فيليب كيه ديك
فيليب كيه ديك روائي وكاتب أمريكي ولد في 16 ديسمبر 1928 وتوفي في 2 مارس 1982، اشتهر بأعماله في أدب الخيال العلمي التي تناولت قضايا الوعي والسلطة.
برز فيليب كيه ديك كواحد من أبرز كتاب الخيال العلمي في القرن العشرين، حيث بدأ مسيرته الأدبية بإصدار أولى القصص عام 1950، وكرّس حياته للكتابة كونه لم يمتهن أي مهنة أخرى بعد هذه الانطلاقة. كتب أكثر من ستة وعشرين رواية وسبع وعشرين كتاباً، مع تركيزه القوي على موضوعات مثل الهيمنة الشركاتية، الحكومات الاستبدادية، وتأثيرها على وعي الإنسان.
تميزت أعماله بتناولها العميق لمواضيع ميتافيزيقية وفلسفية، كما تطورت لتشمل اهتمامات بالماورائيات وعلم اللاهوت في سنواته الأخيرة. تمكن من الجمع بين الخيال العلمي والتحليل الاجتماعي والسياسي في قصصه، مشكلاً بذلك نوافذ جديدة لفهم الواقع المعاصر عبر عدسة المستقبل.
فاز ديك بجائزة هوجو عن روايته "الرجل في القلعة العالية" عام 1962، وهو عمل يعكس تصوراته لعالم بديل يتميز بالخلافات والصراعات الجيوسياسية. عرف عنه إنتاجه المكثف خلال أعوام 1963 و1964 بنشره اثني عشر رواية بالإضافة إلى العديد من القصص الطويلة التي نُشرت في مجلات متخصصة.
في الجانب الشخصي، كان فيليب متزوجاً وله ابنتان، وعُرف بشخصيته الانطوائية مع وجود بعض الفوبيا، لكنه كان ودوداً ويحب التواصل مع الآخرين. كما كان يولي اهتماماً خاصاً لحيوانات معينة مثل البط والخراف والقطط، حيث ربطته علاقة مميزة بقطته التي أسماها "حورس".
كان ديك يعيش في منطقة شهيرة كمحطة مؤقتة خلال رحلات هجرة البط البري، وقد ترك إرثاً أدبياً خالداً أثرى به الأدب العربي والعالمي عبر قصصه التي استمرت في إثارة الإعجاب والدراسة حتى بعد رحيله.
