وليد جنبلاط
وليد جنبلاط سياسي لبناني بارز وُلد في 7 أغسطس 1949، وهو زعيم الطائفة الدرزية والرئيس الحالي للحزب التقدمي الاشتراكي.
درس وليد جنبلاط في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1977. عُرف بتعدده اللغوي، إذ يجيد العربية والفرنسية والإنجليزية، وقد عمل مدرساً لمادة التاريخ في الجامعة الوطنية في عالية قبل خوضه الحياة السياسية.
تولى رئاسة الحزب التقدمي الاشتراكي بعد اغتيال والده كمال جنبلاط في عام 1977، وبرز كقائد لحركة سياسية ودينية درزية أثناء الحرب الأهلية اللبنانية. لعب دوراً رئيسياً في تحالف 14 آذار ومشاركته في ثورة الأرز التي نادت بإنهاء الوصاية السورية على لبنان.
أسس جنبلاط المركز الوطني للمعلومات والدراسات الذي تحوّل فيما بعد إلى الدار التقدمية للنشر، مسلطاً الضوء على إرث والده الفكري والسياسي. كما شغل موقع رئيس الجمعية اللبنانية للتعليم العلمي والتقني والاقتصادي، مما يعكس اهتمامه بالتعليم وتعزيز الثقافة الوطنية.
خلال الحرب الأهلية، شهدت مواقف وليد جنبلاط السياسية تقلبات حادة، حيث خاض صراعات ضد القوات اللبنانية المسيحية وحرص على تعزيز نفوذ الطائفة الدرزية في جبل لبنان. يُعتبر من أبرز الأصوات المناهضة للوجود السوري في لبنان، واتهم المخابرات السورية بعدة محاولات لاغتياله.
يُعرف جنبلاط أيضاً بكونه الراوي الرئيس في الفيلم الوثائقي «كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة» الذي يوثق مسيرة والده ويعكس تأثيره العميق على السياسة في لبنان. يُعد من الشخصيات المحورية التي سطّرت مراحل هامة من تاريخ لبنان الحديث.
