بعد الحقيقة: التضليل وتكلفة الأخبار الكاذبة
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
بعد الحقيقة: التضليل وتكلفة الأخبار الكاذبة
شكرا لك!
قصة بعد الحقيقة: التضليل وتكلفة الأخبار الكاذبة
يستعرض الفيلم الوثائقي التهديد المتواصل الذي تشكله ظاهرة الأخبار المزيفة المنتشرة في الولايات المتحدة، مع التركيز على العواقب والتأثيرات التي تخلفها المعلومات المضللة ونظريات المؤامرة والأخبار الكاذبة على المواطن العادي.
تفاصيل بعد الحقيقة: التضليل وتكلفة الأخبار الكاذبة
موقع التصوير الولايات المتحدة
اللغة الإنجليزية
تاريخ العرض 2020-03-19
المدة 01:35:00
لمحة عامة عن فيلم بعد الحقيقة: التضليل وتكلفة الأخبار الكاذبة
إطار العمل
يُعد فيلم "بعد الحقيقة: التضليل وتكلفة الأخبار الكاذبة" وثائقياً أمريكياً صدر في عام 2020، حيث يقدم نظرة معمقة ومتوترة إلى ظاهرة الأخبار المزيفة وتأثيرها المدمر على المجتمع الأمريكي. يحمل الفيلم تصنيف MPAA TV-MA، ويأتي في إطار وثائقي رصين يعالج قضية معاصرة تمس كل فرد في المجتمع، إذ يرصد كيف أصبحت المعلومات المضللة جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، خصوصًا في المجال السياسي والإعلامي، ويبرز التوتر بين الصحافة الجادة وانتشار التضليل الإعلامي.
ملخص الأحداث
يركز الفيلم على استكشاف الأضرار التي تحدثها الأخبار الكاذبة والتضليل في حياة المواطنين العاديين، مع استعراض عواقب انتشار نظريات المؤامرة ومصادر المعلومات غير الموثوقة على القرارات السياسية والاجتماعية. يتناول الفيلم كيف يتم تداول الأخبار الزائفة بسرعة أكبر وأوسع من الأخبار الحقيقية، ما يتسبب في تفشي الخوف والانقسام داخل المجتمعات، كما يستعرض محاولات الصحافة والمجتمع الأكاديمي لمواجهة هذا التحدي الخطير والعمل على وعي الجمهور وتوعيته، دون أن يكشف عن نهايات الأحداث بشكل يخل بالتشويق والفضول.
الشخصيات والأدوار
يعتمد الفيلم على حضور عدة خبراء وناشطين مثل جاك بوركمان ومولي ماكو وكريج سيلفرمان وجيمس أليفانتيس وأوليفر دارسي وويل سومر، الذين يقدمون تحليلاتهم وآرائهم حول ظاهرة الأخبار المزيفة. هؤلاء الأفراد يغطون جوانب متعددة من القضية، من تاريخ ظهور الأخبار الزائفة إلى تأثيرها الاقتصادي والاجتماعي، مسلطين الضوء على التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية والجهود التي تبذلها الصحافة للحفاظ على المصداقية وسط هذا الطوفان من التضليل والمعلومات المغلوطة.
رسالة العمل
ينقل الفيلم رسالة قوية حول أهمية الصحافة الجادة ودورها الحيوي في حماية المجتمعات من دوامة الأخبار الكاذبة والتضليل الإعلامي، كما يؤكد على ضرورة وعي الأفراد وتحمل المسؤولية في فرز المعلومات وتصحيح المفاهيم المغلوطة. يطرح الفيلم حواراً حول الطريقة التي يمكن من خلالها مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية التي ينتجها انتشار الأخبار المزيفة، ويحث على اعتماد مبدأ الشفافية والمصداقية كأساس لأي نظام إعلامي يسعى للحفاظ على نسيج المجتمع والقيم الإنسانية.
ممثلي بعد الحقيقة: التضليل وتكلفة الأخبار الكاذبة
-
جاك بوركمان
بنفسه -
مولي ماكو
بنفسها -
كريج سيلفرمان
بنفسه -
جيمس أليفانتيس
بنفسه -
أوليفر دارسي
بنفسه -
ويل سومر
بنفسه
مخرج بعد الحقيقة: التضليل وتكلفة الأخبار الكاذبة
-
آندرو روسي
مخرج

