تفاصيل نهاية يومٍ سعيدة
موقع التصوير بولندا
اللغة الفرنسية
تاريخ العرض 2019-01-28
المدة 01:32:00
لمحة عامة عن فيلم نهاية يومٍ سعيدة
إطار العمل
فيلم "نهاية يومٍ سعيدة" هو عمل درامي بولندي صدر عام 2019، يمتد لمدة 92 دقيقة. يقدم الفيلم رؤية سينمائية عميقة تنطلق من الواقع الاجتماعي والثقافي، معتمداً على أجواء مشحونة بالعواطف والتوترات النفسية التي تحيط بحياة الشخصيات. من خلال لغة بصرية مؤثرة وأداء تمثيلي راقٍ، يرسم الفيلم صورة مؤثرة عن نمط الحياة المعاصر في إطار درامي إنساني يعكس صراعات داخلية وخارجية، متناولاً قصص حياة مهاجرين يهود من بولندا يعيشون في إيطاليا.
ملخص الأحداث
تدور أحداث الفيلم حول شاعرة بولندية تنحدر من عائلة مهاجرة يهودية تعيش في إيطاليا، وتخوض تجربة صعبة بعد أن ألقت خطاباً لم يكن مرضياً للجمهور، مما أدى إلى انهيار حياتها الشخصية والمهنية. يعكس الفيلم رحلتها والتحديات التي تواجهها هي وعائلتها في ظل التغيرات المتلاحقة، إذ يتعرضون لمشكلات عائلية واجتماعية تعمق من مأساة الأوضاع التي يعيشونها. يسلط العمل الضوء على محاولات البطل لاستعادة توازنه النفسي والعائلي وسط ضغوط الحياة المتنوعة، مما يجعل القصة تعبيراً عن المعاناة الإنسانية والبحث عن بصيص أمل للانتصار على المحن دون الكشف عن النهاية.
الشخصيات والأدوار
تتصدر كريستينا جاندا دور الشاعرة الرئيسية التي تحمل عبء الانهيار النفسي بعد خطابها الذي لم يلقَ قبول الجمهور، مما يؤثر في علاقاتها العائلية والمجتمعية. إلى جانبها تظهر كاسيا سموتنياك في دور شخصية داعمة تعكس تفاعلات مختلفة مع البطل، بينما يلعب أنطونيو كاتانيا ولورينزو دي مور أدواراً متعددة تمثل أفراد العائلة والمحيطين بالشاعرة، كل منهم يضفي عمقاً على الحبكة من خلال تجسيد الصراعات الداخلية والخارجية التي ترتبط بالقصة الأساسية. تتشابك العلاقات بين هذه الشخصيات في إطار متوتر يمس مواضيع الهوية، التقاليد، والاندماج الثقافي.
رسالة العمل
يحمل فيلم "نهاية يومٍ سعيدة" رسالة إنسانية عميقة تتناول موضوع الانتماء والهوية في حياة المهاجرين، مع التركيز على الصراعات النفسية والاجتماعية التي تنتاب الفرد حين يفقد توازنه وسط عالم معقد ومتغير. يستعرض العمل أهمية الصمود الأسري والتعاطف الإنساني، مُظهراً كيف تؤثر الكلمات والأفعال على حياة الناس، ودور الفن واللغة في التعبير عن الذات والبحث عن العدالة والهوية. كما يعكس الفيلم التحديات التي تواجه المهاجرين في الحفاظ على جذورهم الثقافية وسط ضغوط الاندماج والتكيف في المجتمعات الجديدة.
ممثلي نهاية يومٍ سعيدة
-
أرجون تالوار
-
ويكتور بينيكي
-
دومينيك وجسيك
-
كريستيان أرجنتينو
-
باكو ريزو
-
زبيجنيو موديج
-
بيبو كروتي
-
إيفو كرانكوفسكي
-
كريستينا جاندا
-
كاسيا سموتنياك
-
أنطونيو كاتانيا
-
لورينزو دي مور
-
فينسنت ريوتا
-
روبن رينيسسا
-
مارسيلو مايتا
كاتب نهاية يومٍ سعيدة
-
ياجيك بورجوك
مؤلف -
زكزيبان تواردوخ
مؤلف -
مارسين سيكو
سيناريو
