الحياة بدون كرة السلة

الحياة بدون كرة السلة

قصة الحياة بدون كرة السلة

تكسر (بلقيس عبدالقادر) جميع العقبات عندما تتحول إلى أول لاعبة كرة سلة في الدوري الممتاز ترتدي الحجاب أثناء اللعب، إلا أن قرار حكم المحكمة يقضي بإنهاء فرصها في الاحتراف، مما يجعلها تشكك في إيمانها وهويتها كمسلمة أمريكية.

شارك

تفاصيل الحياة بدون كرة السلة

موقع التصوير الإمارات العربية المتحدة

اللغة الإنجليزية

تاريخ العرض 2019-04-09

المدة 01:38:00

مشاهدة على منصات البث

لمحة عامة عن فيلم الحياة بدون كرة السلة

إطار العمل

فيلم "الحياة بدون كرة السلة" هو عمل سينمائي إماراتي صدر عام 2019، ينتمي إلى تصنيف الأفلام الوثائقية والرياضية والسيرة الذاتية، ويقدم قصة حقيقية مؤثرة تدور حول الرياضة والهوية الدينية والثقافية. يمتد الفيلم على مدى 98 دقيقة ويتميز بنغمة درامية توثق التحديات التي تواجهها البطلة في مسيرتها الرياضية، مع تسليط الضوء على بعدها الشخصي والاجتماعي في بيئة متعددة الثقافات، مما يعطي الفيلم طابعاً إنسانياً ذا طابع توثيقي ورؤى عميقة حول موضوعات الهوية والدين في الرياضة.

 

ملخص الأحداث

يروي الفيلم قصة بلقيس عبد القادر، التي تحطّم كل الحواجز عندما تصبح أول لاعبة كرة سلة تلعب في القسم الأول وهي ترتدي الحجاب. يسلط الفيلم الضوء على الرحلة التي تخوضها بلقيس من أجل ممارسة شغفها في كرة السلة رغم التحديات التي تفرضها البيئة والمجتمع، والتي تصل إلى ذروتها حين يقرر حكم محكمة إنهاء مسيرتها الاحترافية. ينسج الفيلم أحداثه في محاولة لاستكشاف تأثير هذا القرار على هويتها وإيمانها، ويقدم سرداً لأحداث واقعية وصراعات داخلية تواجهها البطلة في سبيل التوفيق بين الدين والرياضة.

 

الشخصيات والأدوار

تتمحور القصة حول بلقيس عبد القادر، البطلة التي تعبر عن شخصية المرأة المسلمة الطموحة التي تسعى لتحقيق ذاتها في مجتمع رياضي متعدد التحديات. دورها في الفيلم هو محوري، حيث يتم إبراز شخصيتها القوية وإصرارها على تحقيق أحلامها رغم المعوقات الاجتماعية والقضائية. يظهر إلى جانبها عدد من الشخصيات الداعمة التي تعكس التباين في ردود الأفعال المجتمعية، من قضاة وصناع قرار إلى أفراد عائلتها وأصدقائها الذين يمثلون شبكة دعم أو نقاش حول قضايا الهوية والحرية الشخصية. بوجود هذه الشخصيات، يقدم الفيلم مشهداً متكاملاً عن التفاعل بين الفرد والمجتمع في إطار صراع الحقوق والثقافة.

 

رسالة العمل

يركز فيلم "الحياة بدون كرة السلة" على الرسائل العميقة المتعلقة بالتعايش بين الدين والفن والرياضة، ويسلط الضوء على قضية تمكين المرأة وتحديات الفهم والقبول في المجتمعات الحديثة. يعكس العمل التساؤل حول كيفية التوفيق بين القيم الدينية والتمكين الشخصي، ويحث على احترام التنوع والاحترام المتبادل. كما يشجع الفيلم على التفكير النقدي في القوانين والتقاليد التي يمكن أن تعيق الفرص أمام الأفراد بسبب هوياتهم الدينية أو الثقافية، مسلطاً الضوء على قوة الإرادة والتصميم في مواجهة هذه المعوقات.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 10 فبراير 2026

مخرج الحياة بدون كرة السلة

  • تيم أودونيل

    تيم أودونيل

    مساعد مخرج