الذين بقوا

الذين بقوا

قصة الذين بقوا

في المجر بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، نجا طبيب وفتاة مراهقة من ويلات جرائم النازية، إذ يجد كلٌ منهما في الآخر الدعم والدافع لتجاوز الصدمات التي خلفتها الحرب.

شارك

تفاصيل الذين بقوا

موقع التصوير هنغاريا

اللغة الهنغارية

تاريخ العرض 2019-09-26

المدة 01:23:00

لمحة عامة عن فيلم الذين بقوا

إطار العمل

فيلم "الذين بقوا" هو عمل سينمائي عُرض في عام 2019، يصنف ضمن الدراما التاريخية التي تُسلط الضوء على فترة من التاريخ الفلسطيني الحديث. يتميز الفيلم بنغمة متأملة وحزينة، حيث يعكس تجربة مأساوية حدثت عقب إنشاء دولة إسرائيل في العام 1948. يخيم على الفيلم جو من الواقعية والتوثيق النفسي، مع اهتمام عميق بالأبعاد الإنسانية والاجتماعية للأحداث التي يعيشها الأفراد في ظل التغيرات المصيرية التي أثرت على حياتهم ومجتمعاتهم.

 

ملخص الأحداث

يروي الفيلم قصة حياة الفلسطينيين الذين بقوا على أراضيهم بعد نكبة 1948، المركز على سرد الأحداث التي مرت بها عائلات فلسطينية عاشت في ظل الاحتلال والصراع المستمر. تدور القصة عبر أربعة فصول رئيسية تمتد من النكبة إلى أيامنا هذه، مع إبراز المآسي الشخصية والاجتماعية التي صاحبت التقسيم، وتشير إلى محاولات البقاء والتمسك بالهوية وسط الظروف القاسية والمتغيرة. يتناول الفيلم تطورات الحياة اليومية للمجتمع الفلسطيني ومقاومته للصعوبات المختلفة، دون الكشف عن نتيجة الأحداث النهائية، ليحافظ على عامل التشويق والعمق الدرامي.

 

الشخصيات والأدوار

يظهر في الفيلم عدة شخصيات تمثل وجوها مختلفة من المجتمع الفلسطيني في تلك الحقبة، بينهم مُسنين، شباب، وأطفال، وهم يعكسون التجربة الجماعية والإنسانية ذاتها. يُبرز الفيلم قوة الصمود والعلاقات العائلية المتشابكة ضمن سياق الأحداث التاريخية، كما يُعطي صوتاً لكل شخصية لتسرد جانبها من القصة، ما يُضفي على العمل مصداقية وحساسية عالية. نظراً لعدم توفر أسماء دقيقة للممثلين المشاركين، يكتفي الفيلم بتركيز الضوء على أدوار الشخصيات ودلالتها في نقل واقع منسية أو مهمشة بفعل التاريخ.

 

رسالة العمل

تكمن رسالة الفيلم في إبراز معاناة الفلسطينيين الذين بقوا على أرضهم بالرغم من التنكيل والتهجير الذي تعرضوا له، مع تسليط الضوء على عذاب النكبة المستمر عبر الأجيال. يحث العمل على التأمل في آثار الاحتلال والصراعات السياسية على الإنسان وحياته اليومية، ويُبرز قوة الإرادة والتمسك بالهوية في وجه المحن. كما يؤكد الفيلم على أهمية التذكير والتوثيق كوسيلة لفهم التاريخ والتواصل مع الماضي والغد، داعياً إلى الحكمة والإنسانية في معالجة قضايا الصراعات والنزاعات.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 11 فبراير 2026

ممثلي الذين بقوا

  • كارولي هايدوك

    كارولي هايدوك

  • كاتالين سيمكو

    كاتالين سيمكو

  • أبيجيل سزكي

    أبيجيل سزكي

  • أندور لوكاتس

    أندور لوكاتس

  • جوديت ماروسفولجي

    جوديت ماروسفولجي

  • ماري ناجي

    ماري ناجي

  • بارناباس هوركاي

    بارناباس هوركاي

  • زسولت زايوزن

    زسولت زايوزن

  • أديل جوردان

    أديل جوردان

  • إستر بلا

    إستر بلا

  • سينجي هورفاث

    سينجي هورفاث

  • فيرونيكا فرجا

    فيرونيكا فرجا

  • كريستينا أوربانوفيتس

    كريستينا أوربانوفيتس

  • إيجيد سترف

    إيجيد سترف

  • إيما بيركوفيتشي

    إيما بيركوفيتشي

كاتب الذين بقوا

  • بارناباس توث

    بارناباس توث

    مؤلف
  • كلارا موهي

    كلارا موهي

    سيناريو