الرجل الذي باع ظهره

الرجل الذي باع ظهره

قصة الرجل الذي باع ظهره

 لاجئ سوري مقيم في لبنان يوافق على أن يقوم فنان معروف بوشم جسمه ليتمكن من السفر إلى أوروبا، وهو القرار الذي قد يترتب عليه نتائج خطيرة.

شارك

تفاصيل الرجل الذي باع ظهره

تاريخ العرض 2020-09-04

المدة 01:30:00

لمحة عامة عن فيلم الرجل الذي باع ظهره

إطار العمل

فيلم "الرجل الذي باع ظهره" هو عمل سينمائي درامي مشترك، أُنتج في عام 2020، وأُخرج بواسطة المخرجة التونسية كوثر بن هنية. يتميز الفيلم بأجوائه الجدلية التي تتناول قضايا إنسانية وعميقة تتعلق باللجوء والحرية والفن، وقد حظي الفيلم باهتمام واسع ونال عدة جوائز وترشيحات، أبرزها ترشيحه لجائزة الأوسكار في فئة أفضل فيلم أجنبي لعام 2021. يجمع الفيلم بين العناصر الدرامية والتشويق الفكري، ليقدم قصة مؤثرة تحمل بين طياتها نقدًا اجتماعيًا حادًا وتحليلاً لواقع اللاجئين من خلال منظور فني معاصر.

 

ملخص الأحداث

تدور أحداث الفيلم حول شاب سوري يُجبر على الرحيل من بلده هربًا من ويلات الحرب، متنقلًا إلى لبنان في بادئ الأمر ثم يحاول الوصول إلى أوروبا ليلتقي بحبيبته. في محاولة لتجاوز العقبات القانونية والهجرة، يوافق هذا الشاب على أن يُحول ظهره إلى لوحة فنية مرسومة من قبل أحد أشهر الفنانين المعاصرين، وهو ما يجعله يتحول إلى عمل فني متحرك، في مواجهة معقدة بين الحرية والقيود التي تفرضها عليه هذه الاتفاقية الجديدة. مع تصاعد الأحداث، يضيء الفيلم على صراعاته الداخلية وتحديات المجتمع الذي يعيش فيه والقيم التي يفقدها أو يحاول استعادتها.

 

الشخصيات والأدوار

يبرز في الفيلم شخصية الشاب السوري الذي يؤدي دوره يحيى مهايني، وهو الشخصية المحورية التي تدور حولها كل الأحداث ويحكي من خلالها قصة اللاجئ وصراعه مع الحرية والمصير. إلى جانبه، تلعب الممثلة الإيطالية مونيكا بيلوتشي دور شخصية ذات تأثير في القصة، تقدم حضورًا قويًا يعكس التوترات الإنسانية والثقافية التي تحيط بالبطل. كما يشارك في الفيلم مجموعة من الممثلين الذين يعبرون عن مختلف الأطياف الاجتماعية والفنية التي تشكل نسيج القصة، مثل الفنان الذي يرسم الوشم على ظهر البطل، مما يضفي على العمل بعدًا فنيًا وإنسانيًا معقدًا.

 

رسالة العمل

يُقدم الفيلم رسالة معمقة تتعلق بقيمة الحرية في زمن الصراعات وكيف يمكن للفن أن يكون ساحة للتعبير عن الكفاح الإنساني والبحث عن الكرامة. من خلال قصة البطل الذي يبيع ظهره ليؤمن حريته، يُسلط الفيلم الضوء على التناقضات بين الحرية الجسدية والحريات الأخرى التي يقيدها القانون والمجتمع، كما يطرح تساؤلات حول قيمة الإنسان في عالم يُحول فيه الجسد إلى سلعة فنية. في ما وراء القصة الشخصية، يتناول الفيلم قضية اللاجئين من منظور نقدي وإنساني، ويكشف عن الآثار النفسية والاجتماعية لهؤلاء الذين يعيشون في حالة انتظار وحلم دائم بالتحرر.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 30 يناير 2026

ممثلي الرجل الذي باع ظهره

  • ديا ليان

    ديا ليان

  • سعد لوستان

    سعد لوستان

  • جان دحدوه

    جان دحدوه

  • كريستيان فاديم

    كريستيان فاديم

  • نجوى زهير

    نجوى زهير

  • نديم شيخ روحه

    نديم شيخ روحه

  • ريمي سارميني

    ريمي سارميني

  • مولدي كريدين

    مولدي كريدين

  • يحيى مهايني

    يحيى مهايني

  • كوين دي باو

    كوين دي باو

    جيفري جودفروي
  • مونيكا بيلوتشي

    مونيكا بيلوتشي

    ثريا والدي
  • مارك دي باندا

    مارك دي باندا

  • حسام شحادات

    حسام شحادات

    عادل سعدي
  • روبرت وين جيمس

    روبرت وين جيمس

    مارتن

كاتب الرجل الذي باع ظهره

  • كوثر بن هنية

    كوثر بن هنية

    مؤلف