أبناء الدنمارك

أبناء الدنمارك

قصة أبناء الدنمارك

بعد مرور عام على وقوع انفجار إرهابي ضخم في كوبنهاغن، يتوسع التيار المتطرف في البلاد وتتصاعد التوترات العرقية. ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، يبرز قائد يميني معادي للمهاجرين، في حين ينخرط الشاب زكريا مع مجموعة متطرفة تستغله لأهدافها الخاصة.

شارك

تفاصيل أبناء الدنمارك

موقع التصوير الدانمرك

اللغة الدانماركية

تاريخ العرض 2019-04-11

المدة 02:03:00

لمحة عامة عن فيلم أبناء الدنمارك

إطار العمل

يُعد فيلم "أبناء الدنمارك" عملًا سينمائيًا صدر عام 2019، ينتمي إلى الدراما الاجتماعية ويناقش موضوعات حساسة تتعلق بالتطرف والتعايش الاجتماعي في الدنمارك. الفيلم من إخراج علاوي سليم، وهو مخرج شاب من أصول عراقية، تخرج من معهد السينما في كوبنهاغن، ويعطي الفيلم لمسة سردية مميزة تعكس الصراعات والهويات المتنوعة في المجتمع الدنماركي. تم تقديم الفيلم في مهرجان روتردام وحاز على اهتمام النقاد لمقاربته الجريئة والواقعية لهذه القضايا المعاصرة.

 

ملخص الأحداث

يحكي الفيلم قصة مجموعة من الشباب من أصول مهاجرة يعيشون في الدنمارك في ظل تصاعد التطرف اليميني والعداء المتزايد تجاه الأجانب والمهاجرين. تبدأ الأحداث بتداعيات انفجار نفق في محطة مترو كوبنهاغن أدى إلى مقتل 23 شخصًا، ليبدأ الفيلم في استعراض الأثر النفسي والاجتماعي لهذه الكارثة على الشخصيات المختلفة، وكيف تؤثر الكراهية والصراعات السياسية على حياتهم اليومية وعلى علاقتهم بالمجتمع والدولة. الفيلم يقدم تسلسلًا دراميًا متقنًا يتناول التحول النفسي والاجتماعي لهؤلاء الشباب في مواجهة العنف والظلم، دون الكشف عن نهاية القصة.

 

الشخصيات والأدوار

يركز الفيلم على شخصيات عدة تحمل كل منها دلالة خاصة على الواقع المعاصر، من بينها شخصية بطل الفيلم، شاب من أصول مهاجرة يكافح لتأكيد هويته وسط أجواء من التوتر والعنف المجتمعي. تجسد هذه الشخصية من خلال أداء ممثل شاب موهوب يحمل على كاهله عبء تمثيل الصراع الداخلي والخارجي. بجانب هذا البطل، تظهر شخصيات أخرى تمثل فئات مختلفة من المجتمع، منها أفراد من اليمين المتطرف، وأشخاص من خلفيات مهاجرة متعددة، ما يعكس الملامح الاجتماعية والسياسية المعقدة التي يعيشونها. يمتاز أداء الممثلين بصدق وعمق يُضيف إلى النص بعدًا إنسانيًا مؤثرًا.

 

رسالة العمل

يركز فيلم "أبناء الدنمارك" على رسالة إنسانية عميقة حول بطء تفكك الجسور بين أبناء المجتمع الواحد نتيجة عوامل الكراهية والتطرف. من خلال إظهار تداعيات العنف على الفرد والمجتمع، يعكس الفيلم أهمية الحوار والتفاهم والصمود في وجه العنف القائم على الكراهية والعنصرية. كما يدعو إلى إدراك أن التعايش والاحترام المتبادل هما السبيل الوحيد لبناء مستقبل آمن للجميع، مع التركيز على مسؤولية كل فرد في مقاومة العنف والظلم وتأثير ذلك على النسيج الاجتماعي بشكل عام.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 16 فبراير 2026

ممثلي أبناء الدنمارك

  • محمد إسماعيل محمد

    محمد إسماعيل محمد

  • عماد أبو الفول

    عماد أبو الفول

  • أوزليم ساجلانماك

    أوزليم ساجلانماك

  • ستاين بريتوريوس

    ستاين بريتوريوس

  • لين يوهانسن

    لين يوهانسن

  • ديتليف أولريكسن

    ديتليف أولريكسن

  • أندرس برينولت

    أندرس برينولت

  • لارس بنديكس

    لارس بنديكس

  • زكي يوسف

    زكي يوسف

  • راسموس بيرج

    راسموس بيرج

  • أولاف جوهانسن

    أولاف جوهانسن

  • مورتين هولست

    مورتين هولست

  • مورتن بوريان

    مورتن بوريان

  • إليوت كروسيت هوف

    إليوت كروسيت هوف

  • أرى أليكساندر

    أرى أليكساندر

كاتب أبناء الدنمارك

  • علاوي سليم

    علاوي سليم

    مؤلف