بين هياكل ستوديو بعلبك
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
بين هياكل ستوديو بعلبك
شكرا لك!
قصة بين هياكل ستوديو بعلبك
تتناول قصة هذا الفيلم أحد أكبر استوديوهات الإنتاج في العالم العربي وأرشيفه الذي فقد، حيث يقع الاستوديو في جادة (تشارلز ليلو) في شرق بيروت، وتبرز أطلاله من خلال فيلا بيضاء ذات طراز حديث وأبواب مفتوحة.
تفاصيل بين هياكل ستوديو بعلبك
موقع التصوير ألمانيا
اللغة العربية
تاريخ العرض 2018-02-26
المدة 00:48:00
لمحة عامة عن فيلم بين هياكل ستوديو بعلبك
إطار العمل
فيلم "بين هياكل ستوديو بعلبك" هو عمل سينمائي وثائقي صدر عام 2018، يستعرض بفنيات عالية وبحس فني عميق حقبة ذهبية من تاريخ السينما اللبنانية. يتناول الفيلم موضوع تدهور وترهل صناعة السينما اللبنانية عبر استكشاف ما تبقى من هياكل واستوديوهات بعلبك التي كانت أبرز مراكز الإنتاج السينمائي في بلاد الشام خلال الستينيات والسبعينيات. يحلق الفيلم في أجواء من الحزن والحنين، مستعرضاً بشكل متوازن بين الماضي المشرق والحاضر المتهالك للصناعة السينمائية في لبنان، عبر مشاهد بين بيروت وطرابلس وبعلبك وكازابلانكا ولوس أنجلوس.
ملخص الأحداث
يحكي الفيلم قصة انهيار صناعة السينما اللبنانية من خلال التركيز على استوديوهات بعلبك التي كانت شاهدة على ازدهار ثقافي وفني في حقبة الستينيات والسبعينيات، حيث هاجر العديد من المنتجين والمخرجين المصريين إلى لبنان إثر تأميم السينما في مصر بقيادة جمال عبد الناصر. يرصد الفيلم عبر لقطات توثيقية ومقابلات نادرة لحالات مكررة من التخريب والنسيان، كيف تلاشى هذا الإرث السينمائي تحت وطأة الحروب والنزاعات والتغيرات السياسية، مع إبراز التأثير الثقافي والاجتماعي الذي تركته هذه الحقبة على لبنان والعالم العربي.
الشخصيات والأدوار
لا يركز الفيلم على شخصيات درامية تقليدية وإنما يعتمد على تواجد مجموعة من الفنانين والمبدعين الذين يساهمون بأدائهم في سرد الحكاية. من بين هؤلاء، الراقص ألكسندر بوليكيفيتش الذي يعكس عبر حركته تاريخاً صوتياً وبصرياً لحالة الانهيار الثقافي، والسوبرانو فريدريكا بريليمبورغ التي تغني باللهجة اللبنانية على نحو يثري التجربة السينمائية ويعطيها بعداً إنسانياً وحسيّاً. بإطار تنقلاتها بين المدن المختلفة، يوثق هؤلاء الفنانون حضور التراث السينمائي ويعيدون بناء جسر بين الماضي والحاضر عبر فنونهم المتعددة.
رسالة العمل
يُسلط فيلم "بين هياكل ستوديو بعلبك" الضوء على أهمية الحفاظ على الذاكرة الثقافية والفنية كعنصر أساسي لهوية الشعوب. من خلال استعراض الانهيار الذي حل بصناعة السينما اللبنانية، يكشف الفيلم كيف يمكن للأحداث السياسية والاجتماعية أن تمحو إرثاً فنياً وتاريخياً عميقاً، لكنه في الوقت نفسه يحمل رسالة أمل في إمكانية التجديد والعيش وسط أنقاض الماضي. كما يعبر الفيلم عن الصراع بين القطيعة والترابط بين الأجيال، ويدعو إلى تقدير الفنون والتراث كقوة تنير حاضر الأمة وتسهم في بناء مستقبلها.
مخرج بين هياكل ستوديو بعلبك
-
سيسكا
مخرج
