لا تذهب

لا تذهب

قصة لا تذهب

يصاب بن بصدمة شديدة بعد فقدانه ابنته في حادث مأساوي، ويبدأ يعتقد أنه يستطيع إعادة حياتها من خلال سر يكشف له في حلم متكرر، مما يثير شكوكاً حول سلامة حكمته العقلية.

شارك

تفاصيل لا تذهب

موقع التصوير أيرلندا

اللغة الإنجليزية

تاريخ العرض 2018-07-14

المدة 01:31:00

لمحة عامة عن فيلم لا تذهب

إطار العمل

فيلم "لا تذهب" هو عمل سينمائي أيرلندي صدر في عام 2018، يتوزع بين تصنيفات التشويق والإثارة والغموض والدراما، ويستغرق عرضه 91 دقيقة. أخرجه ديفيد جليسون وكتبه بالتعاون مع رونان بلاني، ويقدم الفيلم تجربة مليئة بالتوتر النفسي والأحداث المشوقة التي تغوص في أعماق العلاقات الإنسانية والصراعات الداخلية. سلط الفيلم الضوء على عالم مليء بالألغاز والمواقف التي تتحدى العقل، ليصنع جواً من الغموض يرافق المشاهد حتى نهايته.

 

ملخص الأحداث

تدور القصة حول رجل يُدعى بن يعاني من صدمة عميقة بعد فقدانه ابنته في حادث مأساوي. يتزايد التوتر عندما يبدأ بن في رؤية حلم متكرر يكشف له عن سر قد يمكنه من إعادة ابنته إلى الحياة. تتصاعد الأحداث وسط تساؤلات حول صحة عقله وواقع الأمر، حيث يخوض بن صراعاً بين الإيمان بالمعجزات والتعامل مع الفقدان المؤلم، ما يدفعه إلى مواجهة حقيقته بطريقة غير تقليدية وسط أجواء مشحونة بالدراما والغموض.

 

الشخصيات والأدوار

يتصدر ستيفن دورف دور بن، الرجل الذي يعيش حالة من الحزن والصراع النفسي العميق بعد فقدان ابنته، ومتوليًا رحلة درامية تتسم بالتوتر والإثارة. إلى جانبه، تأخذ ميليسا جورج دور شخصية داعمة في حياته، ربما تعبّر عن الأمل والتعاطف في مواجهة محنته. يشارك في العمل أيضاً سيمون ديلاني وآبيهان ماكنيتي، اللذان يضيفان أبعادًا أخرى للشبكة الدرامية حول بن، حيث تتشابك العلاقات والتفاعلات مع شخصيات تشكل عناصر ضغط وتحفيز فريدة في تطور الأحداث. يمزج الفيلم بين الشخصيات بشكل يجعل المشاهدين يتعاطفون مع مآسيهم وتحدياتهم النفسية، مُبرِزًا قوة الأداء التمثيلي والتشابك الدرامي.

 

رسالة العمل

يحمل فيلم "لا تذهب" رسالة عميقة عن الألم الإنساني، وأساليب التعامل مع الفقد والصدمة النفسية. يناقش العمل كيف يمكن للأمل والإيمان بالمعجزات أن يتصارعا مع الواقع القاسي، ويطرح تساؤلات حول حدود العقل والمنطق في مواجهة الحزن والخسارة. يسلط الفيلم الضوء على أهمية المواجهة الداخلية والقبول كجزء من عملية الشفاء، بالإضافة إلى التأمل في تأثير الذكريات والأحلام كوسائل لفهم الذات وتجاوز الأزمات. في النهاية، يقدم الفيلم رؤية متعمقة في النفس البشرية وأسرارها المظلمة، مع تحذير ضمني من الغوص المفرط في الأحلام التي قد تُبعدنا عن الواقع.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 11 فبراير 2026

ممثلي لا تذهب

  • جافن أوكونور

    جافن أوكونور

  • لوك جريفين

    لوك جريفين

  • شارلوت برادلي

    شارلوت برادلي

  • ستيفن دورف

    ستيفن دورف

  • ميليسا جورج

    ميليسا جورج

  • سيمون ديلاني

    سيمون ديلاني

  • آبيهان ماكنيتي

    آبيهان ماكنيتي

  • لالور رودي

    لالور رودي

  • شاين موهان

    شاين موهان

  • لورانس أوفواران

    لورانس أوفواران

  • تارا بريثناتش

    تارا بريثناتش

كاتب لا تذهب

  • ديفيد جليسون

    ديفيد جليسون

    مؤلف
  • رونان بلاني

    رونان بلاني

    مؤلف