لسه عم تسجل

لسه عم تسجل

قصة لسه عم تسجل

يرصد الفيلم قصة طالبي الفنون (سعيد) و(ميلاد) اللذين قررا مغادرة دمشق والانتقال إلى دوما، واحدة من الضواحي التي كانت تحت سيطرة الثوار. على مدار أكثر من أربع سنوات، يعرض الفيلم لقطات من حياة الصديقين ومحيطهما، مع التركيز على تفاصيل يومياتهما، موثقًا التحولات التي مرت بها مدينة دوما وسكانها خلال فترات التحرر، الحرب، الحصار، والجوع.

شارك

تفاصيل لسه عم تسجل

موقع التصوير ألمانيا

اللغة العربية

تاريخ العرض 2019-04-13

المدة 01:56:00

لمحة عامة عن فيلم لسه عم تسجل

إطار العمل

فيلم "لسّه عم تسجّل" هو عمل سينمائي وثائقي طويل صدر عام 2018، ويُعد وثيقة بارزة في توثيق الأحداث السياسية والاجتماعية العميقة في سوريا خلال فترة ما بين 2011 و2014. يستعرض الفيلم في أجواءه النابعة من الواقع المرير، صراعات منظورة من قلب المناطق المحاصرة في دوما والغوطة الشرقية، حيث يشكل مزيجاً مفعماً بالمصداقية والوجدان، تعكس أبعاد الصراع الدموي وما يكتنفه من تحديات وطنية وإنسانية. الفيلم يتسم بنغمة جادة وحقيقية تعكس حالات عدم الاستقرار التي عاصرها أفراد المجتمع السوري خلال فترة الحرب، مُسلطاً الضوء على محاولات الحفاظ على حياة ثقافية وفنية وسط الدمار والخراب.

 

ملخص الأحداث

تبدأ القصة برحيل الصديقان سعيد وميلاد من العاصمة دمشق باتجاه مدينة دوما التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة. هناك، يعمل سعيد على تعليم شباب الغوطة الشرقية مهارات التصوير السينمائي، لكن الظروف التي يواجهونها تفوق قدراتهم على التأقلم. في الوقت ذاته، ميلاد الذي يدرس في كلية الفنون الجميلة في دمشق، يقرر الانتقال إلى دوما للانضمام إلى سعيد ورفاقه لتأسيس محطة إذاعية واستوديو تسجيل صوتي محلي. يوثق الفيلم التجربة اليومية لهؤلاء الشباب الذين يحاولون بث الحياة وسط الحصار والفوضى، مصوّرين أحداث المدينة وأحلامهم وآمالهم، ما يجعل الكاميرا شاهدة على واقع إنساني مأساوي ومليء بالمقاومة.

 

الشخصيات والأدوار

يتصدر الفيلم شخصيتان رئيسيتان هما سعيد، وهو الفنان والمصور الذي يحاول نقل الواقع السوري من خلال كاميرته، وشريكه ميلاد الذي يدرّس الفن ويتحول إلى ناشط فني ومسجل للأحداث في دوما. سعيد يظهر كشخص ملتزم بمهمته الإنسانية والفنية، مستمراً في محاولة توثيق الحقيقة رغم الظروف الخطيرة، بينما ميلاد يعكس التحول من طالب إلى مشارك فعلي في مشروع ثقافي يعكس روح المقاومة والتعبير الحر. إلى جانبهما، يظهر عدد من شباب الغوطة الشرقية الذين يمثلون وجوهاً مختلفة، تشكل حكاياتهم مجتمعة صورة نضالية مفعمة بالأمل والتحدي في وجه الشدائد.

 

رسالة العمل

يقدم الفيلم رسالة قوية وحية حول أهمية تسجيل الحقيقة ونقل الصورة الصادقة في بيئة محكومة بالصراع والعنف. إنه يسلط الضوء على قدرة الفن والإعلام الحر على مقاومة الاضطهاد والتعتيم، كما يعبر عن قوة الأمل والإبداع في أحلك الظروف. الفيلم يدعو إلى الحفاظ على إنسانيتنا عبر الرسم والتوثيق والتسجيل، في مواجهة محاولات إسكات الأصوات وحجب الواقع. إنه تحية للشجاعة الفردية والجماعية، واعتراف بأهمية الصمود المكافح وسط دوامة الصراعات السياسية والاجتماعية التي تؤثر على المجتمع السوري بشكل شامل.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 16 فبراير 2026

مخرج لسه عم تسجل

  • غياث أيوب

    غياث أيوب

    مخرج
  • سعيد البطل

    سعيد البطل

    مخرج