22 يوليو
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
22 يوليو
شكرا لك!
قصة 22 يوليو
تتمحور الأحداث حول الهجوم الإرهابي الذي قام به اليميني المتطرف (أندرس بيرينغ) في النرويج بتاريخ 22 يوليو 2011، والذي أدى إلى وفاة 77 شابًا كانوا قد تجمعوا في مخيم شباب حزب العمال على جزيرة أوتويا خارج أوسلو. تُعرض القصة في ثلاثة أجزاء تركز على الناجين من الهجوم، والقيادة السياسية في النرويج، والمحامين المعنيين بالقضية.
تفاصيل 22 يوليو
موقع التصوير أيسلندا
اللغة الإنجليزية
تاريخ العرض 2018-10-10
المدة 02:23:00
لمحة عامة عن فيلم 22 يوليو
إطار العمل
فيلم "22 يوليو" هو عمل سينمائي درامي وجريمة من إنتاج مشترك بين النرويج وبريطانيا، صدر عام 2018. يتناول الفيلم بأسلوب وثائقي درامي مأساة حقيقية وقعت في النرويج عام 2011، حيث صدمت البلاد هجمات إرهابية مروعة. يحمل الفيلم طابعًا جادًا ومؤلمًا، ويُركز على إعادة سرد الأحداث القاسية التي وقعت في ذلك اليوم، مستعرضًا تأثيرها العميق على الناجين والمجتمع، ويتضمن معالجة نفسية واجتماعية متعمقة للواقعة وأبعادها.
ملخص الأحداث
تدور قصة الفيلم حول الهجوم الإرهابي الذي نفّذه اليميني المتطرف أندرس بهرينغ بريفيك في 22 يوليو 2011، والذي أسفر عن مقتل 77 شابًا في مخيم شبابي لحزب العمال في جزيرة أوتويا، بالقرب من أوسلو. يقسم الفيلم سرد الأحداث إلى ثلاثة أجزاء ارتكزت على تجارب الناجين والفواجع التي واجهوها، بالإضافة إلى المتابعة السياسية القضائية لما تبع تلك الأحداث من تحقيقات ومعالجة قانونية للمسؤولين عن الهجوم. يسلط الفيلم الضوء على معاناة الأفراد وعائلات الضحايا، وكذلك على الطريقة التي تعامل بها النظام السياسي والقانوني النرويجي مع هذه الأزمة الوطنية.
الشخصيات والأدوار
يركز الفيلم على شخصية فيليار (آندرس دانييلسن لي)، الشاب الناجي من الهجوم الذي يُجسد من خلاله المعاناة والتحديات التي مر بها الضحايا. يتابع العمل أيضًا دور المحامين الذين شاركوا في القضية وأثروا في مجريات المحاكمة، إضافة إلى عرض التأثيرات النفسية والاجتماعية على الناجين وعائلات الشهداء. بالإضافة إلى ذلك، يُبرز العمل الطاقم السياسي والقانوني في النرويج الذين واجهوا اختبارًا صعبًا في التصدي لتلك المأساة وتحقيق العدالة، حيث يتناول مداخلتهم بشكل واقعي ومحايد دون تهويل أو تزييف.
رسالة العمل
يحمل الفيلم رسالة إنسانية عميقة عن قوة الصمود والتعافي في وجه المآسي الجماعية، ويركز على قدرة المجتمع على تجاوز الصدمة من خلال التضامن والعدالة. يعرض الفيلم أيضًا تبعات الإرهاب وتأثيره المدمر على الأفراد والدولة، ويطرح تساؤلات حول الكراهية والتطرف وأهمية الحوار المجتمعي في مناهضة العنف. من خلال سرد واقعي وحساس، يؤكد الفيلم على حقائق الألم ولكنه يمنح أملًا في التغير والإصلاح، منتفضًا ضد مظاهر الإرهاب التي تهدد سلامة المجتمعات.
ممثلي 22 يوليو
-
ماريا بوك
-
اسحق بقلي اجلين
-
أولا جي فوروسيث
-
ماريت أندريسن
-
لارس ارنتز-هانسن
حارس أمن -
آندرس دانيلسن لاي
أندرس برينج بريفيك -
جوناس ستراند جرافلي
فيليار -
جون أوجاردن
جير ليبيستاد -
توربيورن هار
سفين -
سيدا ويت
-
آنيكا فون دير ليب
-
أندريه سوروم
-
جواكيم سكارلي
-
ليزلي ليشتويس بيرناردي
-
ماتيلد أوستجارد يبسوي
كاتب 22 يوليو
-
أسنه سيرستاد
مؤلف -
بول جرينجراس
مؤلف

