شباب شياب

شباب شياب

قصة شباب شياب

تُحكى القصة عن أربعة رجال مسنين يقضون سنواتهم الأخيرة في مأوى للمسنين وهم غارقون في الحزن والهموم، حتى تأتي لحظة تغير مصيرهم بشكل غير متوقع عندما يرث أحدهم ثروة ضخمة، مما يتيح لهم فرصة استعادة تحقيق أحلامهم القديمة التي طالما أُهملت، في مغامرة تدور أحداثها في شوارع دبي.

شارك

تفاصيل شباب شياب

موقع التصوير الإمارات العربية المتحدة

اللغة العربية

تاريخ العرض 2018-11-08

المدة 01:35:00

مشاهدة على منصات البث

VIU

لمحة عامة عن فيلم شباب شياب

إطار العمل

صدر فيلم "شباب شياب" الإماراتي عام 2018، وهو عمل سينمائي درامي كوميدي يعكس بُعداً إنسانياً واجتماعياً من حياة كبار السن في مدينتهم. يجمع الفيلم بين لمسة الحياة اليومية والروح الحالمة لمجموعة من الرجال المسنين الذين يعيشون في مأوى للكبار، مما يضفي على الفيلم طابعاً عاطفياً يمزج بين الحزن والنضج والأمل. تدور أحداثه في أجواء حضرية معاصرة، تجسد الهوية الإماراتية المتجددة، وتسلط الضوء على الجانب الإنساني في حياة المجتمع ومرحلة الشيخوخة.

 

ملخص الأحداث

تتتابع قصة الفيلم حول أربعة رجال مسنين يعيشون في مأوى مخصص للكبار، يحملون في نفوسهم عبء سنوات مضت وأحلاماً طُويت وأنيناً داخلياً مكتوماً. تتغير حياتهم بشكل غير متوقع عندما يرث أحدهم ثروة كبيرة تفتح لهم نافذة أمل جديدة. هذه الهدية غير المتوقعة تُمكّنهم من الانطلاق في مغامرة جديدة في شوارع دبي، انبعاثاً لحيواتهم الماضية وتجديداً لروح الشباب المختبئة في أعماقهم، في رحلة تأملية تتراوح بين الذكريات والفرص الجديدة.

 

الشخصيات والأدوار

يركز الفيلم على شخصية الرجال الأربعة المسنين الذين يجسدون قصصا مختلفة ونُبض الحياة في مرحلة الشيخوخة. من خلال تفاعلهم داخل مأوى الكبار وخارجهم، يعكس الفيلم صراعاتهم وأحزانهم المتراكمة وأحلامهم المتجذرة. شخصية الرجل الذي يرث الثروة تُعد المحرك الرئيسي للأحداث، حيث تظهر شخصيته بمزيج من الحكمة والتصميم على استعادة ما فقده، فيما يمثل أصدقاؤه المترددون ألواناً متعددة من المشاعر الإنسانية، من الشفقة إلى التفاؤل، مجسدين بذلك التحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهها كبار السن في المجتمع.

 

رسالة العمل

يحمل فيلم "شباب شياب" رسالة إنسانية عميقة تعبر عن أهمية الكرامة والفرص الثانية في حياة الإنسان، خصوصاً في مرحلة الشيخوخة. يؤكد الفيلم أن العمر ليس عائقاً أمام تحقيق الأحلام أو استعادة الروح الشبابية، بل هو دعوة للاحتفاء بالحياة والنظر لها من منظور ملهم ومتفائل. كما يسلط الضوء على قيمة الصداقة والتضامن بين الأجيال، ويحفز على احترام كبار السن والاعتراف بقصصهم وتجاربهم كجزء أساسي من نسيج المجتمع. في النهاية، يقدم العمل رؤية إيجابية وتمجيداً للحياة رغم الصعوبات والتحديات التي قد تواجه الإنسان.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 16 فبراير 2026

ممثلي شباب شياب

مخرج شباب شياب