ولِعِبْ!

ولِعِبْ!

قصة ولِعِبْ!

مع تسلل الملل إلى أرجاء بيروت، يُظهر العمل كيف لا يزال الأطفال يجدون متعتهم، إذ يستمر اللاعبون واللاعبات الذين لا تُقهَر عزيمتهم في ممارسة مجموعة متنوعة من الرياضات والأنشطة رغم الفوضى المحيطة.

شارك

تفاصيل ولِعِبْ!

موقع التصوير لبنان

اللغة العربية

تاريخ العرض 2025-09-15

المدة 00:26:00

لمحة عامة عن فيلم ولِعِبْ!

إطار العمل

يُعد فيلم "ولِعِبْ!" إنتاجًا لبنانيًا قصيرًا من فئة الأفلام الوثائقية، عُرض لأول مرة في لبنان بتاريخ 15 سبتمبر 2025. يمتد الفيلم لحوالي 26 دقيقة، ويُسلط الضوء على واقع الأطفال في مدينة بيروت من خلال منظور رياضي نشيط ومليء بالحياة والمرح رغم حالة الفوضى المحيطة بهم. يتبنى العمل نبرة متفائلة تُبرز حيوية وصمود الروح الطفولية وسط التحديات الاجتماعية والبيئية التي تواجههم، مع استمتاعهم المستمر بلعب مختلف الرياضات والأنشطة البدنية.

 

ملخص الأحداث

يأخذ الفيلم المشاهد في جولة حيوية داخل أحياء بيروت التي تكتنفها حالة من الملل والفوضى، حيث يستعرض كيف لا تزال ألعاب الأطفال تمثل ملاذًا للفرح والحرية. يركز العمل على مجموعة من اللاعبين واللاعبات الذين يظهرون عزيمة لا تقهر على التمسك بأوقات لعبهم وممارستهم لرياضات متعددة برغم الظروف التي تحيط بهم. الإطار القصير للفيلم يسلط الضوء على هذه اللحظات الصغيرة التي تبرز قوة الطفولة وأهمية اللعب كأحد عناصر التعايش والتمكين الاجتماعي.

 

الشخصيات والأدوار

في فيلم "ولِعِبْ!" تتجلى شخصية الأطفال واليافعين الذين يمثلون محور العمل الأساسي، حيث لا يُذكر أسماء ممثلين محددين بسبب الطبيعة الوثائقية للفيلم، لكنه يبرز شخصيات تُجسد روح الشباب والتمرد الإيجابي في وجه الواقع المتحول من حولهم. هؤلاء الأفراد يعكسون التنوع في المواهب والاهتمامات الرياضية والتي تظهر من خلال لعبهم المستمر واندماجهم في نشاطات ترفيهية مختلفة، ما يجعلهم رموزًا للحيوية والمرونة التي يحتاجها كل مجتمع للحفاظ على توازنه.

 

رسالة العمل

يحمل فيلم "ولِعِبْ!" رسالة قوية عن الأمل والتحدي من خلال استعراض كيف أن اللعب والرياضة يمكن أن يكونا منبرا لتجاوز أعباء الواقع الصعب. يبرز العمل فكرة أن الأطفال واليافعين يحملون في داخلهم شغفًا لا ينهار بسهولة، كما يعكس أهمية الحفاظ على مساحات اللعب كحق أساسي للأطفال مهما كانت الظروف. يسلط الفيلم الضوء على البساطة في أعظم معانيها والتي تكمن في قدرة الإنسان على التمسك بالبهجة والطفولة وسط الفوضى والضغوط، ما يشكل دعوة لإنسانية أكثر رحمة وتفهماً في مجتمعاتنا.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 24 نوفمبر 2025

مخرج ولِعِبْ!

  • أوسكار دي جيسبرت

    أوسكار دي جيسبرت

    مخرج
  • جنان داغر

    جنان داغر

    مخرج