خط التماس

خط التماس

قصة خط التماس

في سياق وثائقي، تولد (فيدا) في بيروت بلبنان في ثمانينات القرن الماضي، وترعرع على قصص جدتها في عالم يعج بالصراعات والحروب والمآسي.

شارك

تفاصيل خط التماس

موقع التصوير فرنسا

اللغة العربية

تاريخ العرض 2025-04-19

المدة 02:30:00

لمحة عامة عن فيلم خط التماس

إطار العمل

فيلم "خط التماس" هو عمل سينمائي وثائقي لبناني صدر في عام 2025 من إخراج المخرجة سيلفي باليوت. يأتي الفيلم ضمن توجهه التوثيقي الذي يستعرض فترة الحرب الأهلية اللبنانية التي امتدت بين عامي 1975 و1990، معتمداً على أسلوب بصري مميز وغير تقليدي يرتكز على استخدام نماذج مصغرة لمباني بيروت وتماثيل بشرية، مما يخلق توازناً بين الحكي الوثائقي والفني، وينقل تجربة شخصية عميقة عبر مشاهد تمثيلية وواقعية تمزج بين الواقع والرمز. يحمل الفيلم طابعاً درامياً وإنسانياً مشحوناً بتفاصيل الذاكرة والتاريخ الفردي والجماعي.

 

ملخص الأحداث

يُعيد "خط التماس" سرد ذكريات فيدا البزري، الطفلة التي عاشت أثناء الحرب الأهلية اللبنانية، من خلال تركيب سردي يجمع بين الحكي الشخصي والتوثيق التاريخي. يستعرض الفيلم مراحل متقلبة من عمر فيدا، حيث يصور الصراعات والانعكاسات النفسية والاجتماعية التي تتركها الحرب على حياة المدنيين، لا سيما الأطفال. ينقل الفيلم كيف تغيرت المدينة والمجتمع على مدى سنوات النزاع، والإشكاليات المستمرة التي تواجه من يحاولون التعايش مع آثار تلك الحرب، ممزوجاً بذلك مشاهد نابضة تتداخل فيها المآسي الخاصة مع التوترات السياسية والعسكرية المحيطة.

 

الشخصيات والأدوار

يتركز الفيلم حول شخصية فيدا البزري، التي تمثل الطفل والشاهد على الانقسامات العميقة وتأثيراتها في حياة الأفراد، حيث تظهر قصتها كتمثيل لحالة لبنان جمعاء أثناء وأثر الحرب. تتميز فيدا في الفيلم بكونها رمزاً للطفولة المخترقة بالنزاع، وللصمود رغم كل ما تعرضت له. كما تقدم المخرجة سيلفي باليوت منظورا شخصياً وانفعاليا، حيث تشارك في تقديم الفيلم وتحكم على مختلف الفصول بعيون الناقد والمبدع الذي يسعى لاستكشاف الأثر النفسي والاجتماعي للحرب من زاوية شخصية عميقة وحساسة، مما يضفي طابعاً إنسانياً فكرياً على العمل برمته.

 

رسالة العمل

يحمل "خط التماس" رسالة إنسانية عميقة تدعو إلى التأمل في أثر الحروب الأهلية على الذاكرة الجمعية والفردية، مع التركيز على براءة الطفولة التي تمزقها الصراعات السياسية. يعكس الفيلم معاناة الشعوب التي تغرق في أزمات مستمرة، ويحث المشاهد على فحص كيف يمكن للحرب أن تشوه ليس فقط الأماكن بل النفوس والذاكرة. كما يشدد على أهمية التذكير والتوثيق لكي لا تُنسى مآسي الماضي، وبالتالي العمل على تجنب تكرارها، ويبرز دور الفن والسينما في ترميم الجروح المجتمعية وفتح حوار حول المصالحة والإنسانية المشتركة.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 24 نوفمبر 2025

كاتب خط التماس

  • فيدا بزري

    فيدا بزري

    مؤلف
  • سيلفي باليوت

    سيلفي باليوت

    مؤلف