عن الآباء والأبناء

عن الآباء والأبناء

قصة عن الآباء والأبناء

تتمحور قصة الفيلم حول طفلين هما (أيمن) و(أسامة)، نشآ في ظل أسرة يطمح ربها إلى إقامة خلافة إسلامية. ومن هذه النقطة، يركز المخرج (طلال ديركي) أثناء وجوده مع هذه العائلة الإسلامية المتشددة على تفاصيل حياتها اليومية على مدار عامين. تنقل كاميرته لنا صورة فريدة عن معنى النمو في كنف أب يتمثل حلمه الأسمى في استعادة الخلافة الإسلامية.

شارك

تفاصيل عن الآباء والأبناء

موقع التصوير ألمانيا

اللغة العربية

تاريخ العرض 2019-03-29

المدة 01:39:00

لمحة عامة عن فيلم عن الآباء والأبناء

إطار العمل

فيلم "عن الآباء والأبناء" هو عمل وثائقي سوري أصدر عام 2019، ويُعتبر من الأفلام البارزة التي تطرقت إلى الحرب السورية وتأثيرها العميق على حياة الأسر وخاصة على علاقة الأجيال المختلفة. ينتمي الفيلم إلى فئة الدراما الوثائقية، ويغوص في موضوع جهادية الأطفال وحياتهم في ظل النزاع المستمر، معتمداً نبرة سردية واقعية وحقيقية تهدف إلى إظهار المصاعب والندوب التي تتركها الحرب في النفوس والمجتمعات.

 

ملخص الأحداث

يستعرض الفيلم قصة نشأة الأطفال في كنف آباء مترسخين في أفكار الجهاد والإرهاب ضمن دولة الخلافة، حيث يعكس المخرج طلال ديركي كيف تنتقل هذه الأفكار لتُشكل حياة الأبناء وتوجه مساراتهم. يتناول العمل الصراعات الداخلية والخارجية للأسر التي تعيش تحت وطأة الحرب، مركزاً على محطات عدة تكشف مآلات مشروع التطرّف وكيف أصبحت أمنيات السلام والخلاص من العنف حلمًا يراود الجميع دون أن يتحقق بسهولة.

 

الشخصيات والأدوار

تدور الأحداث حول أفراد عدة من نفس العائلة، منهم الأب الذي يكرس حياته لفكرة العودة إلى الخلافة الإسلامية، وهذه الشخصية الرئيسية تجسد الطموح الأيديولوجي المُرتبط بالحرب. الأبناء يظهرون بتفاوت في المواقف بين الانصياع والتمرد، ويُظهر الفيلم تطورهم النفسي والاجتماعي في ظل الظروف المحيطة، مما يعكس التوتر بين رغبة الأسرة في ترسيخ معتقداتها وبين حالات الشك والخوف والحيرة التي يعيشها الأطفال. طلال ديركي كونه المخرج والراوي، يستعرض هذه الأحداث من خلال عدسة إنسانية بحتة بعيدة عن الأحكام المسبقة، مما يعطي عمقاً إنسانياً لشخصيات الفيلم ويبرز واقعهم المعقد.

 

رسالة العمل

ينقل الفيلم رسالة مؤثرة حول دائرة العنف التي تتكرر عبر الأجيال، وكيف أن الأيديولوجيات التي يتبناها الآباء قد تُورّث أحزاناً وثقلاً نفسياً للأبناء الذين يعيشون في بيئة مشحونة بالتطرف والخوف. يُحذر العمل من استمرار حالة العنف وتأثيراتها المعنوية والاجتماعية على مستقبل الأطفال والمجتمع برمته، ويبرز أهمية السلام والحوار كسبيل للخروج من هذه الدوامة. في جوهره، الفيلم يسلط الضوء على معاناة الإنسان البسيط في زمن الحرب، ويحمل نداءً إنسانياً للتعاطف والتفاهم بعيداً عن النزاعات التي لا تترك إلا الجراح والألم.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 17 فبراير 2026

ممثلي عن الآباء والأبناء

كاتب عن الآباء والأبناء