أنا أقتل العمالقة

أنا أقتل العمالقة

قصة أنا أقتل العمالقة

تدور القصة حول (باربارا ثورسون)، فتاة مراهقة impulسية ذات شخصية حادة، تواجه العديد من المشاكل مع أقرانها في المدرسة. لكنها في الوقت ذاته تكافح للاستمرار في حياتها الواقعية عبر الهروب إلى عالم خيالي تصوّر فيه نفسها خبيرة في القضاء على العمالقة والجبابرة.

شارك

تفاصيل أنا أقتل العمالقة

موقع التصوير بلجيكا

اللغة الإنجليزية

تاريخ العرض 2018-04-11

المدة 01:46:00

لمحة عامة عن فيلم أنا أقتل العمالقة

إطار العمل

يُعد فيلم "أنا أقتل العمالقة" عملاً سينمائياً من نوع الدراما والفانتازيا والإثارة تم إنتاجه عام 2017 وعُرض في مصر بتاريخ 11 أبريل 2018. ينتمي الفيلم إلى فئة التشويق والخيال، ويتناول قصة تجمع بين الواقع والخيال بأسلوب درامي مشوق، مستعرضاً رحلة نفسية وعاطفية لمراهقة تواجه تحديات حياتها بأسلوب غير تقليدي. الفيلم من إخراج أندرس والتر، ومن تأليف جو كيلي وجيه. إم. كين نيمورا، ويجمع بين عناصر الفانتازيا والدراما ليقدم تجربة سينمائية غامرة تجمع بين الحكاية النفسية وصراعات الطفولة في قالب مشوق.

 

ملخص الأحداث

تدور أحداث الفيلم حول مراهقة تُدعى باربارا ثورسون، وهي فتاة طائشة حادة الطباع تواجه العديد من المشكلات مع زملائها في المدرسة وحياتها الاجتماعية. غير أن باربارا تتمتع بقوة خيالية مكنتها من الهروب إلى عالمها الخاص، حيث ترى نفسها خبيرة في قتال العمالقة والجبابرة الذين تتخيل أنهم يهددون عالمها. وسط هذا الصراع بين الواقع والخيال، تخوض باربارا رحلة داخلية لمحاولة فهم الذات والتصالح مع الظروف المحيطة بها، متشابكة مع مواقف درامية تكشف عن أعماق شخصيتها والتحديات التي تواجهها دون أن يُكشف عن نهاية القصة.

 

الشخصيات والأدوار

تتمحور القصة حول باربارا ثورسون (ماديسون وولف)، الفتاة الشابة التي تحاول الهروب من واقعها عبر الخيال، حيث تخلق لنفسها عالمًا مليئًا بالعمالقة التي تحاربهم. إلى جانبها تأتي شخصيات داعمة مثل دور روزاليند (زوي سالدانا)، وهي شخصية مهمة في حياة باربارا تضيف طبقات من الدعم والتعقيد للعلاقات الإنسانية في الفيلم. كما يبرز فيها شخصية محورية تمثل القوة الغامضة في عالم باربارا، تجسدها إيموجين بوتس، مما يضفي بعداً درامياً وغموضاً على المسلسل الروائي للفيلم. وتتداخل قصص هؤلاء الشخصيات مع بعضها في تطور درامي محكم يعكس صراعات المراهقة والواقع المجهد بشكل إنساني عميق.

 

رسالة العمل

يحمل الفيلم رسالة عميقة تتعلق بالصراع بين الواقع والخيال كآلية دفاع نفسي أمام الصعوبات ومآسي الطفولة والمراهقة. يعكس الفيلم أهمية القبول والاحتواء العاطفي لمواجهة التحديات النفسية التي قد يختبرها الإنسان، لاسيما في مرحلة النمو. كما يستعرض الفيلم مفهوم القوة الداخلية لدى الفرد، وكيف يمكن للخيال أن يكون ملجأً يساعد على الصمود والتعامل مع الألم النفسي، مع تسليط الضوء على أهمية التفاهم والدعم الأسري والاجتماعي في تعزيز هذا الدفاع الذاتي الطبيعي والضروري لاستمرار الحياة.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 17 فبراير 2026

ممثلي أنا أقتل العمالقة

كاتب أنا أقتل العمالقة

مخرج أنا أقتل العمالقة

  • أندرس والتر

    أندرس والتر

    مخرج