الجانب الآخر لكل شيء
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
الجانب الآخر لكل شيء
شكرا لك!
قصة الجانب الآخر لكل شيء
إغلاق باب مغلق داخل شقة في بلغراد يعزل عائلة عن ماضيها لمدة سبعين عامًا، ومع انطلاق المخرجة لحوار صميم مع والدتها، ينبثق من الانقسام السياسي الذي يفتت منزلهم شبح التاريخ الذي يطارد البيت والبلد بأكمله. تتحول رواية العائلة الصربية إلى لوحة شاملة ترسم ملامح إحدى الناشطات السياسيات في عصر عاصف مليء بالاضطرابات.
تفاصيل الجانب الآخر لكل شيء
موقع التصوير فرنسا
اللغة الصربية
تاريخ العرض 2018-11-13
المدة 01:40:00
لمحة عامة عن فيلم الجانب الآخر لكل شيء
إطار العمل
فيلم "الجانب الآخر لكل شيء" هو عمل سينمائي وثائقي عرض لأول مرة في 13 نوفمبر 2018 في مصر، ومن إنتاج مشترك بين فرنسا وقطر وصربيا. يستعرض الفيلم القصة من خلال مزيج من الصور والمشاهد التي تفتح الستار على حياة عائلة صربية حبيسة بين جدران منزلها في بلجراد لمدة سبعين عامًا، في حين ينطلق من نافذة هذه العزلة حوار حميمي بين المخرجة ووالدتها، كاشفًا عن عمق الصراعات السياسية والاجتماعية التي مر بها البيت والبلد. ينتمي العمل إلى صنف الأفلام الوثائقية، ويتسم بنبرة مؤثرة تجمع بين الذكريات الشخصية والمواضيع السياسية والتاريخية.
ملخص الأحداث
يروي الفيلم رحلة العائلة الصربية عبر مراحل عدة من التاريخ السياسي المتغير في بلادها، حيث يكشف الباب الموصد في شقتها الحساسة عن ذكريات وأحداث مثلت سجنًا وانقسامًا داخليًا. تتحول القصة إلى خلفية لعرض حوار بين المخرجة الأم وابنتها، يناقشان فيه ماضي العائلة السياسي والاجتماعي، والصراعات التي عصفت بوطنهما، مما يُعيد تشكيل صورة جديدة عن تاريخهم الشخصي والوطني معًا دون الكشف عن خاتمة القصة، مما يترك للمشاهد مساحة للتفكير والتأمل.
الشخصيات والأدوار
المخرجة ميلا توراجليك، التي تؤدي دور الراوية والمتحاورة مع والدتها، تبرز في الفيلم كصوت رئيسي ينقل عمق التجربة الأسرية والسياسية. تلعب والدتها، التي تظهر في المشاهد الحواريّة، دورًا محوريًا في كشف التاريخ المكتوم داخل العائلة، وتجسد شهادة حية على التحولات التي مرت بها صربيا. بالإضافة إلى ذلك يظهر في الفيلم أفراد آخرون من العائلة، مثل سربيجانكا توراجليك وميرا بوسكيتش، الذين يقدمون أبعادًا متعددة للعلاقات الأسرية والتاريخية التي يشملها الفيلم ضمن سياقها الوثائقي والاجتماعي.
رسالة العمل
يطرح الفيلم رسالة عميقة تتعلق بالتاريخ الشخصي والسياسي المنسجم في حياة الأفراد والعائلات، من خلال استكشاف آثاره على الذاكرة والهوية. يبرز العمل كيف يمكن للحواجز الجغرافية والسياسية أن تخلق فجوات داخل البيوت وبين الأجيال، مؤكدًا على أهمية الحوار والتفاهم في مواجهة الندوب الجماعية والتاريخية. كما يعكس الفيلم واقع النضال المستمر بين الذاكرة والنسيان، ويحث على الحوار كمفتاح لفهم الذات والمجتمع، ليكون شهادة توثيقية ذات أبعاد إنسانية وجغرافية وسياسية متشابكة.
ممثلي الجانب الآخر لكل شيء
-
سربيجانكا توراجليك
-
ميرا بوسكيتش
-
ملادين كوستيتش
-
ندى لازاريفيتش
-
ميلا توراجليك
-
ميريانا كارانوفيتش
