خفقة في الدقيقة

خفقة في الدقيقة

قصة خفقة في الدقيقة

في أوائل التسعينيات، حيث أودى الإيدز بحياة أعداد هائلة من الناس خلال عقد واحد فقط، قرر بعض الناشطين في (باريس) تكثيف جهودهم لمواجهة الإهمال والتجاهل السائدين تجاه هذا المرض. ينضم (ناثان) إلى مجموعة الناشطين كعضو جديد بعد أن تأثر عالقه بشكل عميق بـ(شون)، المتطرف الراديكالي الذي توفي جراء المرض.

شارك

تفاصيل خفقة في الدقيقة

موقع التصوير فرنسا

اللغة الفرنسية

تاريخ العرض 2017-08-23

المدة 02:20:00

لمحة عامة عن فيلم خفقة في الدقيقة

إطار العمل

"120 نبضة في الدقيقة" هو فيلم درامي فرنسي صدر عام 2017 من تأليف وإخراج روبن كامبيو. يسلط الفيلم الضوء على السبعينيات وأوائل التسعينيات في باريس، تحديدًا بداية حركة "أكت أب" التي تضمنت نشاطات مدافعة عن حقوق مرضى الإيدز. يتميز الفيلم بنسق درامي إنساني يعكس واقع النضال الاجتماعي والطبي في مواجهة أزمة الإيدز، مع طابع يحاكي القوة والوعي الاجتماعي المشحون بالعواطف والتوترات الاجتماعية.

 

ملخص الأحداث

تدور الأحداث في باريس خلال التسعينيات، حيث كان الإيدز جائحة مدمرة تعدت ضحاياها حدود الخيال. يتابع الفيلم المجموعة الناشطة في حركة "أكت أب" التي تكثف حملاتها لرفع الوعي وكسر الصمت حول المرض، بينما يواجه المرضى والمناصرون تحديات عدة مثل الجهل، التهميش، وعدم مبالاة المجتمع والسلطات. خلال هذه الفترة تختلط مشاهد الصراع الشخصي والتمرد الجماعي، في إطار يوضح التضحيات التي قدمها الناشطون والدوافع الإنسانية التي قادت حملاتهم لمقاومة جائحة هزت العالم.

 

الشخصيات والأدوار

يُجسد الفيلم مجموعة من الشخصيات المحورية بين ناشطي حركة "أكت أب"، أبرزهم شخصية شانغال، الذي يلعب دوره لويس جَارِيل، وهو ناشط متحمس يقود التظاهرات والحملات المُنظمة. كما تبرز شخصية نكُولاس، الذي يجسده أرنو فِوريه، وهو شاب يعود لمواجهة مرضه ويصبح جزءًا فاعلًا من الحركة. تؤدي هذه الشخصيات أدوارًا محورية في تقديم صورة حياة الناشطين الذين يتقاسمون الأحلام والمخاوف والتحديات، ويبذلون قصارى جهدهم لتحويل الألم الشخصي إلى صوت احتجاجي جماعي يؤثر في الرأي العام والسياسات المحلية.

 

رسالة العمل

يحمل "120 نبضة في الدقيقة" رسالة إنسانية توثق قضية الإيدز من منظور الناشطين في الصف الأول للنضال، مسلطًا الضوء على أهمية التضامن، الوعي، والكفاح من أجل الحقوق الصحية والاجتماعية. يأخذ الفيلم المشاهدين في رحلة مؤثرة لفهم خلفيات الصراع مع الإيدز، مع التركيز على قدرة الأفراد على إحداث التغيير في وجه الأزمات من خلال العمل الجمعي والتصميم على التحرر من الوصمة الاجتماعية والخوف. في جوهره، يطرح الفيلم تأملات حول المشاركة المجتمعية والقوة التي تولدها المواجهة الصريحة للواقع في سبيل إحداث تغيير مجتمعى إيجابي.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 05 فبراير 2026

ممثلي خفقة في الدقيقة

كاتب خفقة في الدقيقة