رضات الوالدين

رضات الوالدين

قصة رضات الوالدين

تعرض والدان لمعاناة كبيرة بعد أن تغيرت حياتهما بشكل جذري نتيجة لقرار الأب بترك جميع ممتلكاته لابنيه، مما أدى إلى تحول وضعهما المستقر إلى سلسلة من التوترات المستمرة. اضطر الوالدان إلى مغادرة منزل الزوجية والانفصال، حيث عاشت الأم مع الابن الأكبر بينما استقر الأب مع الابن الأصغر.

شارك

تفاصيل رضات الوالدين

موقع التصوير المغرب

اللغة العربية

تاريخ العرض 2017-06-18

المدة 01:31:00

لمحة عامة عن فيلم رضات الوالدين

إطار العمل

يُعَدّ فيلم "رضات الوالدين" إنتاجًا تلفزيونيًا مغربيًا صدر في عام 2017، من إخراج إبراهيم الشكيري. ينتمي الفيلم إلى دراما اجتماعية عميقة تستكشف موضوعات إنسانية حقيقية تمس كل بيت ومجتمع، حيث ينسج في أجواءه مسيرة عائلة مغربية في مواجهة تحديات الحياة وتحولات مصيرية تضع العلاقات الأسرية على المحك. تتجلى في العمل أبعاد إنسانية نفسية تكشف التوترات التي قد تهزّ استقرار الأسرة، مدعومة بأداء تمثيلي جاد لأبرز نجوم الدراما المغربية، ما يخلق تجربة سينمائية مؤثرة وقريبة من الوجدان.

 

ملخص الأحداث

يروي الفيلم قصة زوجين مسنين، يرسمان حياة تبدلت جذريًا بعد قرار الأب بتفويت جميع ممتلكاته إلى أبنائه. هذا القرار يؤدي إلى تفجر الخلافات الأسرية، ما يضطر الأبوين إلى مغادرة بيت الزوجية والانفصال، حيث تعيش الأم مع الابن الأكبر في حين يقيم الأب مع الابن الأصغر. تتفاقم المشكلات مع زوجتي الابنين، مما يدفع الوالدين إلى اختيار الإقامة في دار المسنين. يحدث بعد ذلك تحول درامي بظهور الابن الثالث بالتبني الذي عاد من باريس، وتحفّزه زوجته للبحث عن عمها الذي اختفى منذ زمن طويل، حيث تنكشف العديد من المفاجآت التي تغير مسار الأحداث وتعيد لمّ شمل الأسرة في مواجهة واقع جديد.

 

الشخصيات والأدوار

يحضر في قمة التعقيد الشخصي والاجتماعي والدرامي كلا من الوالد والوالدة، اللذين جسدا معاناة الأجيال القديمة وسط تحولات أسرية وصراعات داخلية. يلعب الأب دور الرجل الذي تحمل مسؤولياته لكنه يُقابل بخيبات في محيطه العائلي. الأم تظهر بشخصية محورية تبرز المعاناة النسائية والصبر. الابن الأكبر والابن الأصغر يمثلان محور الخلافات والصراعات، فيما تضيف زوجات الأبناء طبقة جديدة من التحديات الاجتماعية والنفسية للفيلم. ظهور الابن الثالث بالتبني، والمعاد من باريس، يمثل نقطة التحول في السرد، فتقوده زوجته في رحلة البحث التي تكشف أسرار الماضي وتعيد العلاقات إلى مسار جديد، مما يعكس عمق العلاقات الأسرية والمشاعر المتشابكة التي تحكمها، والشخصيات مُجسدة بعدد من الممثلين المغاربة المعروفين كالذين يؤدي دور الوالد والوالدة ونعيما المشرقي وحسن الإبراهيمي.

 

رسالة العمل

يطرح الفيلم بذكاء وعمق قضية عقوق الوالدين ويستكشف تداعيات عدم التقدير والاحترام داخل الأسرة، مع التركيز على أهمية تماسك الروابط الأسرية والتواصل بين الأجيال. يحث العمل على التسامح وإعادة النظر في القيم النبيلة للبر والتواصل، كما يعكس انعكاسات القرارات الشخصية على الحكاية الأسرية بأكملها. تتجلى عبر القصة رسالة إنسانية تحث على التفهم العميق لمشاعر كبار السن، وعلى ضرورة الحفاظ على صلات المحبة والاحترام العائلية، مما يجعل الفيلم تحفة درامية تحاكي واقعًا مؤلمًا وتدعو إلى التأمل والمصالحة.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 17 فبراير 2026

ممثلي رضات الوالدين

مخرج رضات الوالدين

  • إبراهيم الشكيري

    إبراهيم الشكيري

    مخرج