تازكة
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
تازكة
شكرا لك!
قصة تازكة
ترعرع إلياس في قرية تازكة المغربية حيث تعلّم أسرار المطبخ المغربي على يد جدته. وبعد عدة سنوات، التقى بكبير الطهاة من باريس وامرأة شابة تدعى سلمى ألهمته وأثرت فيه، مما دفعه إلى مغادرة وطنه. في باريس، يواجه إلياس تحديات العمل غير المستقر والمشاكل المالية، كما هو الحال مع أي مهاجر غير قانوني.
تفاصيل تازكة
موقع التصوير فرنسا
اللغة الفرنسية
تاريخ العرض 2018-11-30
المدة 01:35:00
لمحة عامة عن فيلم تازكة
إطار العمل
يُعد فيلم "تازكة" عملاً سينمائياً مشتركاً بين المغرب وفرنسا، صدر عام 2017 وعُرض في الولايات المتحدة في نهاية نوفمبر 2018. ينتمي الفيلم إلى صنف الكوميديا ويُقدم من خلاله إطارًا فنيًا متكاملاً يجمع بين الطابع الثقافي المغربي والبعد الاجتماعي للمهاجرين في فرنسا. تحت إخراج جان فيليب جود وتأليف جان فيليب جود وماريانيك بيلوت، يأخذنا الفيلم إلى رحلة حسية مليئة بالمشاعر عبر مطابخ تازة المغربية وأسواق باريس، مستعرضاً تجربة المهاجر في بلد جديد من خلال مزيج لطيف من الفكاهة والدراما المعيشية.
ملخص الأحداث
تبدأ قصة الفيلم في قرية تازكة الواقعة في المغرب، حيث نشأ إلياس وتعلم أسرار الطهي المغربي التقليدي من جدته. بعد سنوات، يجد إلياس نفسه في قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث تتركه ظروف الحياة في مواجهة صعوبات العمل الغير ثابت والمشاكل المالية كالعديد من المهاجرين غير الشرعيين. ويُضفي ظهور سلمى، وهي امرأة شابة تلتقي بها في باريس، إضافة درامية وتحفيزية على قصة إلياس التي تتنوع بين الكفاح، التحدي، والبحث عن الذات والهوية وسط عالم جديد يفرض تحديات غير مسبوقة.
الشخصيات والأدوار
الشخصية المركزية في الفيلم هي إلياس (مهدي بلمليح)، الطباخ المغربي الذي ينقلنا من ريف تازة إلى شوارع باريس المكتظة، يعكس رحلة المهاجر بمشاعره المتنوعة بين الحنين والطموح. إلى جانبه، تظهر سلمى (وداد إلما)، المرأة الشابة التي تضيف شرارة أمل وتحول لحياة إلياس، وتلعب دور الملهم والداعم في محنته. أيضًا، يتخلل الفيلم تواجد مجموعة من الشخصيات الداعمة والواقعية التي تعكس الحياة الاجتماعية والاقتصادية سواء في المغرب أو فرنسا، من ضمنهم شخصيات مثل أوليفر سيتروك وعباس زهماني، الذين يثريان القصة بتنوعها الإنساني والثقافي.
رسالة العمل
يرمي فيلم "تازكة" إلى الكشف عن قضايا المهاجرين غير الشرعيين وتجاربهم في غربتهم، مع تسليط الضوء على التناقض بين القيم التقليدية والواقع العصري، حيث يُبرز الفيلم أهمية الحفاظ على الهوية والارتباط بالجذور الثقافية رغم كل التحديات. كما يعكس العمل روح التحدي والأمل، ويؤكد على أن الإنسان، عبر الثقافة والفنون، قادر على تجاوز الصعوبات، ومنها التكيف مع بيئة جديدة وصنع حياة جديدة دون التخلي عن أصالته. في النهاية، يقدم الفيلم رسالة إنسانية عميقة حول الترابط بين الأفراد من خلفيات متنوعة، وكيف يمكن للفن والغذاء أن يكونا جسراً للتفاهم والتعايش.
ممثلي تازكة
-
وداد إلما
سلمى
