يا عمري

يا عمري

قصة يا عمري

يرصد الفيلم رحلة يتتبع فيها المخرج جدته (هنريات) التي تجاوزت عمر المائة عام، مستعرضاً خلالها تغيّر الذاكرة والهجرة من (لبنان) إلى (البرازيل)، بالإضافة إلى قصص الحب والأولاد، واللحظات المتجمدة في الزمن.

شارك

تفاصيل يا عمري

موقع التصوير لبنان

اللغة العربية

تاريخ العرض 2017-03-30

المدة 01:23:00

لمحة عامة عن فيلم يا عمري

إطار العمل

فيلم "يا عمري" هو عمل سينمائي وثائقي لبناني صدر عام 2017، من إخراج وتأليف هادي زكاك. يحمل الفيلم طابعاً شخصياً وإنسانياً عميقاً، حيث يوثق حياة وجدته التي تجاوزت عمرها المائة عام، ويعكس رحلة زمنية تتناول موضوع الذاكرة، والحنين إلى الوطن، والهجرة بين لبنان والبرازيل. يتنوع الفيلم بين الإطار الوثائقي والسرد السيري الذاتية، متضمنًا توثيق لحكايات العائلة، الحب، والأوقات التي تبدو كأنها معلقة في الزمن، ما يمنح المشاهد شعورًا بالغوص في أعماق التاريخ الشخصي والاجتماعي بطريقة محببة ونابضة بالحياة.

 

ملخص الأحداث

يركز الفيلم على متابعة حياة الجدة هنريّت عبر السنوات، مع التركيز على شيخوختها وما يصاحبها من تحولات في الذاكرة وعلاقاتها بالأسرة. يعرض الفيلم تفاصيل عن الهجرة من لبنان إلى البرازيل، ما يجسد قصص الحب والعلاقات العائلية والتغيرات التي طرأت على الأفراد والأزمنة المحيطة بهم. يغمر العمل المشاهدين بمشاهد حميمة تبرز اللحظات العاطفية والعائلية الحميمة، بالإضافة إلى توثيق فني للتاريخ الشخصي وهي تنسج قصصاً مرتبطة بالذاكرة والهوية في إطار إنساني فجائي وحميمي.

 

الشخصيات والأدوار

يركز الفيلم بشكل رئيسي على شخصية الجدة هنريّت، التي تتجاوز المائة عام، حيث يظهر من خلال صورها وحكاياتها الشخصية مشاعر عميقة وتجارب حياة طويلة بين لبنان والبرازيل. شخصية المخرج هادي زكاك تظهر أيضاً بصفته الراوي والحاضر الذي يتتبع تفاصيل حياة جدته، ويقدم سردًا شخصياً يحمل توقيع العلاقة الخاصة بين الجيلين. عبر أجواء الفيلم تتجلى هذه الشخصيات في أدوارها الحقيقية كمواقع متعددة الوجوه من الحنين والذاكرة، ما يجعلها محورًا رحيًا لفهم التحولات الاجتماعية والعائلية.

 

رسالة العمل

يحمل فيلم "يا عمري" رسالة إنسانية عميقة حول قيمة الذاكرة والعلاقة بين الأجيال، كما يسلط الضوء على تجربة الهجرة وتأثيرها على الهوية والانتماء. يؤكد الفيلم على أهمية التواصل العاطفي والإنساني كأساس لفهم الذات والآخر، ويبرز كيف يمكن للقصص الشخصية أن تتجسد في بُعد تاريخي واجتماعي مفيد. في النهاية، يقدّم الفيلم تحية حقيقية للحياة بكل تعقيداتها، ويعكس فكرة الزمن الذي يتوقف أحياناً في لحظات محددة لتصبح ذكرى خالدة في الفضاء الإنساني.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 17 فبراير 2026

مخرج يا عمري