البطريرك

البطريرك

قصة البطريرك

في ستينيات القرن الماضي، كانت عائلتا ماهانا وبواتس، المنتميتان لشعب الماوري الأصلي في نيوزيلندا، تعيشان في صراع مستمر وعداوة قديمة. خلال إحدى مسابقات جز الأغنام، تواجه الطرفان، ويقرر سيمون، الفتى البالغ من العمر أربعة عشر عامًا، التمرد على جده المتسلط ليكتشف جذور هذه العداوة بين العائلتين.

شارك

تفاصيل البطريرك

موقع التصوير نيوزيلندا

اللغة الإنجليزية

تاريخ العرض 2016-02-13

المدة 01:43:00

لمحة عامة عن فيلم البطريرك

إطار العمل

يُعد فيلم "البطريرك" (The Patriarch) عملاً سينمائياً نيوزيلندياً من نوع دراما وأكشن، تم عرضه لأول مرة في 13 فبراير 2016 في ألمانيا. الفيلم من إخراج جيتيش ماهانا ولي تامهورى، ويقدم قصة عميقة تحاكي واقع السكان الأصليين في نيوزيلندا، خاصة قبيلة الماوري، من خلال سرد ذكي ومؤثر يسلط الضوء على التقاليد والصراعات الأسرية والثقافية في فترة الستينات. يتميز الفيلم بنبرته الجدية والمشحونة بالعواطف التي تأسر المشاهد ضمن جو من التوتر والتحدي بين أفراد العائلتين المتنازعتين.

 

ملخص الأحداث

تدور أحداث الفيلم في ستينيات القرن العشرين، حيث تنشأ عداوة قديمة بين عائلتي ماهانا وبواتس، وهما من قبائل الماوري الأصلية في نيوزيلندا. يصور الفيلم التوتر الذي يتصاعد خلال منافسات جز وبر الأغنام السنوية، والتي تعد مشهداً لصراع سلطة مستمر بين العائلتين. في خضم هذه الأجواء، يقرر الفتى سيمون، الذي يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً، أن يتمرد على سيطرة جده المتسلط ويتعمق في البحث عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا الخلاف المستمر، ليواجه نماذج معقدة من الولاء والكرامة، وليرسم لنفسه طريقه الخاص نحو المصالحة والفهم.

 

الشخصيات والأدوار

يرتكز الفيلم على شخصية سيمون، الفتى المتمرد الذي يسعى لفك أسر الخلاف بين العائلتين ومحاولة إعادة السلام، ويُجسد هذا الدور بحضور مؤثر، بينما يظهر جده المتسلط كرمز للسلطة والتقاليد التي تقيد العائلة. كما تتداخل شخصيات أخرى مثل أفراد عائلتي ماهانا وبواتس الذين يمثلون تنوع المواقف بين التشبث بالعادات والبحث عن حلول جديدة. يعكس أداء تيمويرا موريسون وأكوهاتا كييف ونانسي برنينج وجيم موريارتي عبقلاً متقناً في تصوير الصراعات العائلية وعمق الشخصيات، ليضيفوا أبعاداً إنسانية غنية تعكس واقع القبيلة والهوية الثقافية.

 

رسالة العمل

يحمل فيلم "البطريرك" رسالة عميقة عن قوة الروابط الأسرية وكيف يمكن للصراعات القديمة أن تؤثر على الأجيال القادمة إذا استمر التمسك بالماضي دون سعي للفهم المشترك. يستعرض العمل أهمية التواصل والتمرد البنّاء كوسيلة لتحطيم القيود التقليدية التي تمنع التقدم والعيش بسلام. كما يعكس الفيلم صراعات الهوية بين التقاليد والحداثة داخل المجتمعات الأصلية، ويوجه رسالة إنسانية عن الأمل في التغيير والتصالح، مؤكدًا على أن القوة الحقيقية تكمن في القبول والتفاهم وليس في القهر والتسلط.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 07 أبريل 2026

ممثلي البطريرك

كاتب البطريرك

مخرج البطريرك