يربوا بعزكن

يربوا بعزكن

قصة يربوا بعزكن

تلتقي أسرتان تنتميان إلى خلفيات اجتماعية ومالية متباينة؛ الأولى ميسورة ومتكونة من زوجين ينتظران مولودهما الأول، والثانية تعيش حالة من الاكتفاء البسيط، في نفس غرفة المستشفى بعد ولادة زوجاتهما، حيث تتصاعد الأحداث بشكل غير متوقع لتأخذ منحى مثير وخيالي.

شارك

تفاصيل يربوا بعزكن

شركة الإنتاج سام لحود وايزاك فهد

موقع التصوير لبنان

اللغة العربية

تاريخ العرض 2022-01-20

المدة 01:37:25

مشاهدة على منصات البث

منصة Netflix

لمحة عامة عن فيلم يربوا بعزكن

إطار العمل

صدر الفيلم اللبناني "يربوا بعزكن" عام 2019، وهو عمل سينمائي درامي يمزج بين الكوميديا والدراما، يجسد من خلاله صورة حية ومؤثرة لحياة عائلات من خلفيات اجتماعية مختلفة تتقاطع مصائرها في لحظة ولادة جديدة. تراوح أجواء الفيلم بين لحظات الفرح والتوتر، مستعرضًا تفاصيل إنسانية وإنعكاسات اجتماعية من خلال لقاءات متفرقة بين شخصيات متباينة في مستشفى الولادة، ما يجعل العمل غنيًا بالتوتر الدرامي والحوارات الواقعية التي تؤكد على عمق العلاقات الإنسانية.

 

ملخص الأحداث

تدور أحداث الفيلم حول أربع شخصيات وأزواجهم ممن ينتمون إلى بيئات اجتماعية واقتصادية مختلفة يلتقون مجبرين في جناح الولادة بأحد المستشفيات. وبرغم اختلاف خلفياتهم، تلتقي قصصهم حين تبدأ الزوجات بوضع أولادهن في نفس المكان. يتصاعد التوتر وتتداخل الأحداث حين تخرج الأمور عن السيطرة وسط مجموعة من المواقف الطريفة والمفاجئة التي تقلب حياة كل شخص رأسًا على عقب، مما يلقي الضوء على أوجه الاحتكاك والتقارب بين الطبقات الاجتماعية المختلفة.

 

الشخصيات والأدوار

يركز الفيلم على أربعة أشخاص متزوجين يمثلون تباينات اجتماعية واضحة، حيث يجسد عمار شلق شخصية رجل من طبقة اجتماعية متوسطة يواجه تحديات الحياة بتواضع وصبر، بينما تقدم تقلا شمعون دور زوجته التي تعبّر بعمق عن تجربتها الشخصية في مواجهة واقعها الجديد. باميلا الكيك تلعب دور امرأة تنتمي إلى طبقة أكثرثراءً لكنها تكافح مشاعر الخوف والقلق التي ترافق ولادتها، فيما يقدم شادي حداد شخصية الزوج المتقلب ما يعكس نسبية العلاقات الأسرية في ظل اختلاف الطبقات. تتداخل أدوار شخصيات أخرى مثل رولا بقسماتي وجبريال يمين، في رسم كامل لتفاصيل العلاقات الاجتماعية المختلفة وزوايا النظر المتباينة حول المسؤولية والأسرة.

 

رسالة العمل

يحمل الفيلم رسالة إنسانية عميقة تعكس أهمية التلاحم الاجتماعي والتفهّم بين الطبقات المختلفة في المجتمع. من خلال سرد الأحداث المتشابكة وعرض الصراعات التي تواجهها الشخصيات، يؤكد العمل على قيمة الوحدة والتسامح في مواجهة الاختلافات، كما يسلط الضوء على جمال التجارب الإنسانية المشتركة بالرغم من التباينات الاقتصادية والاجتماعية. عبر هذا اللقاء المصيري في مستشفى الولادة، يُبرز الفيلم كيف يمكن للحظات الحياة الحاسمة أن تجمع بين الأرواح وتخلق روابط إنسانية تتخطى الانقسامات التقليدية.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 10 فبراير 2026