فرح

فرح

قصة فرح

لينا، طالبة طب تواصل دراستها في الولايات المتحدة، تعود إلى لبنان في محاولة للتغلب على معاناتها من الاكتئاب والكوابيس. مع تصاعد الأحداث، تبدأ رحلة البحث عن والدتها "فرح"، لتكتشف أسرار عائلية كانت السبب الرئيس لمعاناتها.

شارك

تفاصيل فرح

شركة الإنتاج نوكاوت برودكشنز

موقع التصوير لبنان

اللغة العربية

تاريخ العرض 2022-11-24

المدة 02:00:00

مشاهدة على منصات البث

منصة Netflix منصة Shahid

لمحة عامة عن فيلم فرح

إطار العمل

يُعد فيلم "فرح" عملاً سينمائياً نفسياً مثيراً من إنتاج عام 2022، جمع بين البساطة والعمق في سياق درامي مشوّق. الفيلم من إخراج الثنائي الإماراتي-البريطاني حسيبة فريحة وكينتون أوكسلي، وتم تصويره في لبنان خلال فترة صعبة تأثرت فيها البلاد بالأحداث المتشابكة كجائحة كورونا والاحتجاجات اللبنانية. ينتمي الفيلم إلى فئة الإثارة النفسية، مقدمًا تجربة سينمائية تجمع بين الطابع الحديث والتحليل النفسي، وتسلط الضوء على هموم المجتمع اللبناني في مواكبة المرض النفسي والتحديات الاجتماعية المرتبطة به. صدر الفيلم لأول مرة في مهرجان بيروت الدولي للأفلام النسائية عام 2022، ثم عرض تجارياً في دور السينما اللبنانية وفي منصات العرض الرقمية العام ذاته، محققًا أصداء نقدية إيجابية واهتماماً خاصاً بمواضيعه الاجتماعية والإنسانية.

 

ملخص الأحداث

يرصد الفيلم قصة "لينا ناصر"، طالبة الطب التي تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية وتعاني من تفاقم أعراض الاكتئاب والقلق والكوابيس المتكررة، الأمر الذي يدفعها للعودة إلى مسقط رأسها بيروت. تحت رعاية والدها نبيل، العامل في إحدى شركات الأدوية الكبرى، تخضع لبرنامج علاجي يعتمد على دواء مضاد للاكتئاب يُدعى Xapa. سرعان ما تتفاقم حالتها ويبدأ ظهور أعراض نفسية خطيرة تشمل الهلوسات والاضطرابات الذهانية، فتجد نفسها في صراع نفسي مع الواقع والخيال، وسط تحولات متتالية تدفعها لإعادة استكشاف ذكرياتها مع والدتها الراحلة فرح، ومحاولة فهم العلاقة المعقدة بين مرضها وبيئتها الأسرية والمجتمعية. وبينما تظهر تحقيقات صحفية حول الاستخدام غير القانوني والعبثي لدواء Xapa في بيروت، تغدو "لينا" أكثر تشكيكاً تجاه من حولها وتتساءل عن حقيقة مرضها والأسباب التي تؤدي إلى معاناتها.

 

الشخصيات والأدوار

تتقمص ستيفاني عطالة دور "لينا ناصر"، الفتاة التي تواجه صراعًا نفسيًا مأساويًا بهدف استعادة حياتها والسيطرة على أزماتها العقلية، معبرة بأسلوبها التمثيلي عن صراعات الإنسان الداخلية والارتباك بين الواقع والهلوسة. أما مجدي مشموشي، فيجسد شخصية والدها "نبيل"، الرجل الذي يعمل في شركة أدوية كبيرة ويشكل رمزًا للتضارب بين التطور المهني والأثر النفسي والأسري في حياة ابنته. يوسف بولس يتجسد في دور صحفي يحقق في استعمال دواء Xapa بشكل غير قانوني، وهو شخصية تمثل الصوت المرافق في كشف عمق الأزمة التي تحيط بلينا والمجتمع. فيما تجسد جوسيان بولس دور جيتا، مربية "لينا" التي تضاف إلى البيئة العائلية المتشابكة، أما بييرت كاتريب فتظهر في دور الدكتورة سلام، التي تلعب دور الداعمة الحقيقية في علاج لينا عبر الطرق غير الدوائية، مما يمنح الفيلم أبعادًا جديدة حول طرق التعامل مع الصحة النفسية.

 

رسالة العمل

يركز فيلم "فرح" على رسائل إنسانية عميقة تتناول قضايا الصحة النفسية وصراع الفرد مع الأدوية وتأثير الطبيعة العائلية والاجتماعية على المرض العقلي. يظهر العمل أهمية فهم الجوانب النفسية والاجتماعية والنفس-جسدية في معالجة الأمراض النفسية، مع نقد حذر لهيمنة الشركات الدوائية وتأثيراتها. كما يتناول الفيلم فكرة الوراثة والصدمة النفسية وتأثيرها عبر الأجيال، ويركز على الحاجة للعلاج الشمولي الذي يتجاوز مجرد تخفيف الأعراض إلى استكشاف الجذور العميقة للمرض. رسالة الفيلم تعكس دعوة للتسامح والانفتاح المجتمعي تجاه المرض النفسي، وضرورة توفير الدعم والتفاهم بعيدًا عن الوصم، مؤكدًا على قوة الإنسان في مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية وتحقيق السلام الداخلي.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 19 يناير 2026

ممثلي فرح

كاتب فرح

مخرج فرح