رد القضاء "سجن حلب"
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
رد القضاء "سجن حلب"
شكرا لك!
قصة رد القضاء "سجن حلب"
عرض لأحداث واقعية حول حصار سجن حلب الذي يضم مئات السجناء. يسلط الفيلم الضوء على المعارك البطولية التي دارت بين قوات الأمن الداخلي المحصنة داخل السجن وعدد من جنود الجيش السوري ضد الجماعات المسلحة خارج السجن، وعلى رأسها جبهة النصرة الإرهابية، بالإضافة إلى الكشف عن التعاون الذي تم بين بعض الخونة داخل السجن مع الميليشيات الإجرامية في الخارج.
تفاصيل رد القضاء "سجن حلب"
موقع التصوير سوريا
اللغة العربية
تاريخ العرض 2016-09-11
المدة 01:50:00
لمحة عامة عن فيلم رد القضاء "سجن حلب"
إطار العمل
فيلم "رد القضاء" هو عمل سينمائي سوري طويل صدر عام 2016، يشكل ملحمة وطنية تدور أحداثها في سياق واقعي يعكس حصار سجن حلب المركزي الذي تعرض له خلال الصراع الدامي في سوريا. يتناول الفيلم مزيجاً من الدراما والتاريخ الحربي، مستعرضاً بطولات الجيش العربي السوري وأبطال الأمن الداخلي الذين تصدوا لمحاولات اقتحام السجن من قبل الجماعات المسلحة. بإخراج نجدة إسماعيل أنزور وتأليف ديانا كمال الدين، أُنتج الفيلم عن طريق المؤسسة العامة للسينما، عاكسا الأجواء المأساوية والتوتر الكبير الذي عاشته تلك المنطقة، مصوراً صمود الإنسان السوري في وجه المحن والتهديدات.
ملخص الأحداث
يتناول الفيلم قصة حصار سجن حلب المركزي والذي استمر لما يقارب عام ونصف، حيث يختصر المعارك شبه اليومية والمواجهات الدقيقة التي خاضها عناصر الأمن الداخلي والجنود المحاصرين ضد الجماعات المسلحة التي سيطرت على أجزاء كثيرة حول السجن. يرافق الفيلم التطور الزمني لهذه الأحداث من بداية الحصار حتى إعلان الجيش العربي السوري فكّه، مع التركيز على المعاناة الإنسانية للجثث المحاصرة داخل أسوار السجن، وبين ثنايا الصراعات العسكرية، تقدم القصة أيضاً لمحات إنسانية من خلال سيدة تكافح بدورها بتشجيع ابنها الموجود في السجن وتقديم الدعم المعنوي له ليصمد في وجه المصاعب، ما يشكل نسراً موازياً لمعركة فك الحصار.
الشخصيات والأدوار
يضم الفيلم مجموعة كبيرة من الممثلين السوريين وصلت أعدادهم إلى ما يقارب التسعين ممثلاً إضافة إلى مئات الكومبارس الذين شاركوا في تجسيد الأحداث الحقيقية. يبرز ضمن هذا الطاقم فنيون متمرسون جسدوا شخصيات عسكرية وأمنية مختلفة تمثل الجنود المحاصرين ومسؤولين عن حراسة السجن وعائلات المساجين. تلعب الشخصية النسائية دوراً مركزياً في تقديم الجانب الإنساني للحصار، إذ تظهر كسيدة متفانية تتواصل مع ابنها الموجود داخل السجن لتمدّه بالأمل والدعم. وتتداخل هذه الشخصيات في سياق أوسع يعكس التنوع والعمق الإنساني والاجتماعي للأحداث التي تعكس صمودهم وأدوارهم في مواجهة الخطر الإرهابي والغموض الذي يكتنف الحصار.
رسالة العمل
يحمل فيلم "رد القضاء" رسالة إنسانية ووطنية عميقة عن الصمود والمقاومة وسط أقسى الظروف، معتبراً أن هذه القيم هي التي تحدد مصير الإنسان وتعيد له حقه في الحياة والكرامة. يعكس الفيلم أهمية التضامن الوطني وروح البطولة التي تحلى بها الجنود والأفراد العاديون خلال الكارثة التي ألمت بسجن حلب. كما يسلط الضوء على العلاقة بين الإنسان والقدر في زمن المحن، وكيف يمكن للإيمان والتشبث بالأمل أن يشكلا قوة معنوية غير مرئية تقارع الظلم والإرهاب، مؤكداً على أن جرأة وبسالة المدافعين ساهمت في إعادة الأمن واستقرار البلاد.
ممثلي رد القضاء "سجن حلب"
-
مجد فضة
حاتم عرب -
جولييت عواد
والد حاتم -
عبدالرحمن أبو القاسم
أبو حاتم -
جهاد الزغبي
-
عامر العلي
طبيب السجن -
خلدون قاروط
أبو حذيفة -
فراس فلاح
مدين -
الليث المفتي (ليث المفتي)
-
عبدالناصر مرقبي
-
مروان أبو شاهين
-
سوار داوود
-
بيدروس برصوميان
-
فدوى محسن
ضيف شرف -
محمد حسن
ضيف شرف -
محمد سالم
كاتب رد القضاء "سجن حلب"
-
ديانا كمال الدين
سيناريو و حوار
مخرج رد القضاء "سجن حلب"
-
نجدة إسماعيل أنزور
مخرج -
قتيبة غانم
مخرج مساعد
