وحدها هنا
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
وحدها هنا
شكرا لك!
قصة وحدها هنا
امرأة شابة تكافح للبقاء على قيد الحياة بمفردها بعد انتشار وباء غامض قضى على معظم أفراد جماعتها، مما اضطرها إلى الانطلاق في البرية القاسية التي لا تعرف الرحمة، حيث تتصاعد الأحداث الدرامية بشكل مرعب ضمن عالم من الخيال العلمي المشوق.
تفاصيل وحدها هنا
موقع التصوير الولايات المتحدة
اللغة الإنجليزية
تاريخ العرض 2017-05-31
المدة 01:29:00
لمحة عامة عن فيلم وحدها هنا
إطار العمل
فيلم "امرأة تسكن وحدها" هو إنتاج سينمائي سوري صدر عام 1971، يتميز بطابعه الكوميدي الاجتماعي الذي يعكس جوانب من الحياة اليومية في المجتمع السوري آنذاك. الفيلم من إخراج نجدي حافظ وبطولة الثنائي الشهير دريد لحام ونهاد قلعي، ويتميز بأجوائه الخفيفة التي تجمع بين الفكاهة والحوار الذكي، ما جعله جزءًا محببًا من السينما السورية الكلاسيكية.
ملخص الأحداث
تدور أحداث الفيلم حول صديقان يبحثان عن مسكن مناسب في إطار مجموعة من المواقف الطريفة والمفارقات الكوميدية. يجدان مسكنًا مناسبًا ولكنه محتل من قبل امرأة تسكن فيه بمفردها. يقوم صاحب المبنى بتأجير غرفة إلى الصديقين دون علم المرأة، وذلك أثناء غيابها مما يؤدي إلى سلسلة من المواقف المضحكة والتفاعلات غير المتوقعة بين الجميع، ويبقى التشويق قائمًا لمعرفة كيفية تعامل الشخصيات مع هذا الوضع الغريب.
الشخصيات والأدوار
يؤدي دريد لحام دور أحد الصديقين اللذين يحاولان إيجاد مسكن، حيث يظهر بشخصية مرحة ومحببة تجمع بين الذكاء والبراءة، بينما يتقمص نهاد قلعي شخصية الصديق الآخر الذي يتسم بالحذر والجدية مقارنة بصديقه. المرأة التي تسكن وحدها تلعب دورًا محوريًا في الصراع الدرامي والكوميدي الذي ينشأ إثر تأجير الغرفة دون علمها، مما يخلق ديناميكية فريدة بين الشخصيات الرئيسية ويبرز التباينات في الطباع والتفاعل الاجتماعي بين الأطراف المعنية.
رسالة العمل
يطرح الفيلم في جوهره رسالة عن التعاطف والتسامح بين الناس، كما يستعرض بذكاء القضايا الاجتماعية المتعلقة بالخصوصية والتعايش في المجتمع. يعكس العمل رؤية نقدية تمزج بين الضحك والواقعية لمواجهة التحديات التي قد تنشأ من سوء الفهم وعدم التواصل بين الأفراد، مسلطًا الضوء على أهمية الصراحة والاحترام المتبادل كأساس لأي علاقة سليمة داخل المجتمع.
ممثلي وحدها هنا
-
لوسي والترز
آن -
آدم ديفيد تومبسون
كريس -
شين ويست
جيسون
كاتب وحدها هنا
-
ديفيد إبلتوفت
مؤلف
مخرج وحدها هنا
-
رود بلاكهورست
مخرج
