آخر أيام المدينة
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
آخر أيام المدينة
شكرا لك!
قصة آخر أيام المدينة
في عام 2009، وسط أجواء مدينة القاهرة العريقة، يعيش (خالد) المخرج الشاب الذي يسعى لصنع فيلم يعكس أحلام المدينة وروحها. في ذات الوقت، يواجه خطر فقدان شقته، وتواجه الفتاة التي يحبها رغبة في الهجرة خارج مصر. وبين كل هذه الأحداث، يسترجع ذكريات طفولته عندما كانت القاهرة أكثر نقاءً وإشراقًا.
تفاصيل آخر أيام المدينة
موقع التصوير مصر
اللغة العربية
تاريخ العرض 2017-04-20
المدة 01:58:00
لمحة عامة عن فيلم آخر أيام المدينة
إطار العمل
فيلم درامي مصري صدر عام 2016 ويحمل عنوان "آخر أيام المدينة"؛ وهو عمل سينمائي غاص بعمق في أجواء القاهرة عام 2009. يتميز الفيلم بأبعاده الإنسانية والواقعية، حيث يعكس حالة المدينة عبر رؤية فنية موسعة تحمل بين طياتها النغمة الحزينة والتأملية. الفيلم مبني على سرد درامي يتخطى حدود القصة الشخصية ليصل إلى مدينة تعيش مراحل متقلبة من التغير، متجسدًا بذلك حالة من الحنين والقلق على ماضي المدينة وحاضرها.
ملخص الأحداث
يروي الفيلم قصة خالد، الشاب المخرج الذي يعكف على صناعة فيلم يحكي تاريخ القاهرة وأحلام سكانها في زمن متغير. يحاول خالد أن يُبرز في عمله المشاهد المتعددة للحياة في المدينة التي تبدو كأنها تفقد أشباحها، في حين تصارع المدينة واقعها الاجتماعي المتوتر. تتشابك أزمات خالد الشخصية مع الأحداث التي تنتابه، بدءًا من تهديد بفقدان مسكنه وطلب الحبيبة للهجرة، وصولًا إلى استرجاع ذكريات الطفولة التي كان في أيامها الضوء يسطع على شوارع القاهرة بشكل مختلف.
الشخصيات والأدوار
في صميم العمل، يبرز خالد (خالد عبدالله) كشخصية رئيسية تعكس الصراع الداخلي والخارجي في آن واحد؛ مخرج يسعى لأداء مهمته الإبداعية وسط واقع معقد. إلى جانبه، تظهر الفتاة التي يحبها والتي تمثل الحلم والرغبة في الهروب من ضغوط الحياة في المدينة، بينما تحضر ذكريات الطفولة لتسلط الضوء على المنطقة الزمنية التي تغيّرت فيها المدينة والشخصيات حوله. يضيف العمل أيضًا شخصيات نسائية مثل ليلى سامي وحنان يوسف ومريم صالح، اللاتي يساهمن في بناء المحيط الاجتماعي لعالم خالد، ويبعثن الحياة في تفاصيل الحكاية الاجتماعية والإنسانية للمدينة.
رسالة العمل
يحمل الفيلم رسالة عميقة تتعلق بالتغيرات التي تمر بها المدن الكبرى، حيث يطرح موضوع الفقدان ليس فقط في الماديات ولكن في الروح والذاكرة الجماعية. يُسلط الفيلم الضوء على الحنين إلى زمن كانت فيه الحياة أكثر إشراقًا وبساطة، مقابل الزمن الراهن الذي تتحكم فيه عوامل متغيرة تمس الإنسان وهويته. كما يعبر الفيلم عن صراع الإنسان في مواجهة التغيرات المجتمعية والسياسية، ويدعو إلى التأمل في أبعاد الهوية الثقافية وتأثيرها في مواجهة الضغوط المعاصرة، مع الحفاظ على الحلم والفن كوسائل للبقاء والتعبير.
ممثلي آخر أيام المدينة
-
خالد عبدالله
خالد السعيد -
حنان يوسف
حنان -
علي صبحي
علي -
محمد جابر
-
محمد عادل
-
رولا أسير
-
محمد الشحات مبروك
-
رأفت بيومي
-
بطرس غالي
-
محمد حنفي
كاتب آخر أيام المدينة
مخرج آخر أيام المدينة
-
مصطفى يوسف
مخرج مساعد
