اليوم أخذوا ابني

اليوم أخذوا ابني

قصة اليوم أخذوا ابني

تتعامل أمٌّ مع ابنها الصغير الذي يُحتجز ويُستجوب ويُسجن على يد النظام العسكري. إن القسوة واللاإنسانية التي يتعرض لها، وكذلك عجزها عن حمايته، يفوقان ما تتحمله أي أمّ. وفقًا لتقرير اليونيسف، يتعرض أكثر من 700 طفل فلسطيني لهذا الوضع سنويًا.

شارك

تفاصيل اليوم أخذوا ابني

موقع التصوير الإمارات العربية المتحدة

اللغة الإنجليزية

تاريخ العرض 2016-08-14

المدة 00:07:00

لمحة عامة عن فيلم اليوم أخذوا ابني

إطار العمل

فيلم "اليوم أخذوا ابني" هو عمل درامي قصير أُنتج في الإمارات العربية المتحدة ولبنان وعُرض للمرة الأولى في الولايات المتحدة عام 2016. يستغرق الفيلم حوالي سبع دقائق، ويتناول بأبعاد إنسانية مؤثرة موضوع اعتقال الأطفال الفلسطينيين في ظل النظام العسكري، حيث ينسج الفيلم قصة مأساوية تحمل أجواءً من التوتر النفسي والمعاناة، مع إبراز واقع معاملة الأطفال وظروف الاحتلال في إطار درامي مكثف.

 

ملخص الأحداث

تدور أحداث الفيلم حول أم تواجه المصير الصعب لابنها الصغير الذي تم اعتقاله واستجوابه وسجنه من قبل القوات العسكرية. تعيش الأم صراعًا نفسيًا مريرًا مع معاناة طفلها الذي يتعرض لمعاملة قاسية ولاإنسانية، وعجزها عن حمايته يجعل وقائع الفيلم ترتسم بحس عميق من الألم والإحباط. ويركز الفيلم على هذه اللحظات الإنسانية الموجعة التي تعكس مأساة آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين يتعرضون لاعتقالات مماثلة سنويًا، موثقًا بذلك تجربة شخصية تعكس الواقع الجماعي.

 

الشخصيات والأدوار

الشخصيات الرئيسية في الفيلم تتمحور حول الأم التي تمثل صوت الألم والصمود في وجه القسوة التي يتعرض لها ابنها، والتي تجسدها الممثلة ميرا صيداوي، إلى جانب دور الابن الذي يعاني في سجون الاحتلال، والذي يبرز من خلال تعبيرات الممثل الياس نعوم. كما تظهر شخصيات داعمة أخرى مثل فرح نابلسي وآخرين يساهمون في تقديم تفاصيل الواقعة من زوايا مختلفة، مما يمنح الفيلم طابعًا إنسانيًا حقيقيًا يعكس معاناة الأفراد تحت وطأة الاحتلال.

 

رسالة العمل

يطرح الفيلم رسالة إنسانية بالغة الأهمية حول ثمن الصراع الفلسطيني وما يجلبه من ألم للأسر، وبخاصة الأطفال الذين يُسلبون حقهم في الطفولة بظل الاحتلال العسكري. يكشف الفيلم عن مأساة الحرمان من الحريات الأساسية، ويُسلط الضوء على القهر والحيف الذي تواجهه عائلات في صراع دائم مع قوى أكبر. كما يدعو العمل إلى التعاطف مع الضحايا وإلى التفكير بإعادة النظر في ممارسات اعتقال الأطفال وتأثيرها النفسي والاجتماعي العميق، مؤكدًا على قيم الإنسانية والعدل والحق في الحماية.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 07 أبريل 2026

ممثلي اليوم أخذوا ابني

مخرج اليوم أخذوا ابني