وراء الجبال والتلال

وراء الجبال والتلال

قصة وراء الجبال والتلال

تتمحور قصة الفيلم حول جندي إسرائيلي يواجه شعور الغربة وعدم التأقلم مع حياته المدنية في وطنه الذي شهد تغيرات كثيرة، حيث يعاني من عدم الراحة نتيجة تحوله إلى مدني بعد أن قضى اثنين وعشرين عامًا في الخدمة العسكرية.

شارك

تفاصيل وراء الجبال والتلال

موقع التصوير بلجيكا

اللغة العبرية

تاريخ العرض 2015-05-15

المدة 01:40:00

لمحة عامة عن فيلم وراء الجبال والتلال

إطار العمل

يُعتبر فيلم "وراء الجبال والتلال" عملاً سينمائياً درامياً متفرداً، تم عرضه لأول مرة في 15 مايو 2015 في فرنسا، وهو من إنتاج مشترك بين بلجيكا، ألمانيا، إسرائيل، وأيسلندا. تدور أحداثه في سياق درامي عميق يعكس صراعات داخلية ومعاناة شخصية لجندي إسرائيلي سابق يحاول التكيف مع حياته المدنية بعد قضائه أكثر من عقدين في الجيش، حيث يغمره شعور بالغربة وعدم الانتماء لوطنه الذي تغير كثيراً. يقدم الفيلم بصريا وأدائياً لمحة مركزة على التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه الجنود السابقين، من خلال نبرة درامية متماسكة ومتقنة الإخراج لكاتبه ومخرجه إيرن كوليرين.

 

ملخص الأحداث

تتبع قصة الفيلم حياة جندي إسرائيلي بعد انتهاء خدمته العسكرية التي استمرت اثنين وعشرين عاماً. يعيش بطل القصة صراعاً داخلياً حاداً بسبب شعوره بالغربة وعدم القدرة على الاندماج في الحياة المدنية التي تغيرت كثيراً من حوله. يعيش حالة من التوتر والارتباك تجاه محيطه وعلاقاته الجديدة، ويتعامل مع ذكرياته العسكرية التي لا تزال تطارده. يتناول الفيلم رحلة البطل في محاولة إعادة بناء حياته والتصالح مع ذاته، مع التركيز على تفاصيل إنسانية تنقل واقع الرجل الذي يحاول إيجاد مكانه بين الحروف الكبيرة لتاريخ عمله العسكري والعالم المدني الجديد الذي وجده أمامه.

 

الشخصيات والأدوار

الشخصية المركزية في الفيلم هي الجندي الإسرائيلي السابق الذي يجسد دوره ألون بادو، والذي يعاني من صراعات نفسية عميقة مرتبطة بهويته ومكانه في المجتمع بعد خدمته الطويلة في الجيش. إلى جانبه، توجد شخصيات داعمة مثل شيري ناداف-نوار وميلي إيشيت ويواف روتمن وعلاء الدقه ونوام إيمبر، الذين يقدمون أدواراً تعكس التحديات الاجتماعية والعاطفية التي يواجهها البطل. كل شخصية تساهم في توضيح الأبعاد المختلفة لقصة البطل، سواء من حيث الصداقة أو العائلة أو الحياة المدنية التي تبدو غريبة عليه، مما يعزز من حس الواقعية والارتباط العاطفي مع المشاهد.

 

رسالة العمل

يرسل فيلم "وراء الجبال والتلال" رسالة إنسانية عميقة حول معاناة الجنود الذين يتحررون من الحياة العسكرية ويعودون إلى الحياة المدنية، حيث يصارعون من أجل استعادة هويتهم والشعور بالانتماء. يستعرض الفيلم بعداً نفسياً واجتماعياً يسلط الضوء على الصعوبات التي تواجه الأفراد في تقبل التغيير، ويبرز أهمية التفهم والدعم المجتمعي للفرد الذي يسعى لإعادة بناء نفسه. كما يشير الفيلم إلى غربة الإنسان بين ماضيه وحاضره، وكيف يستعين بالقوة الداخلية لتجاوز مراحل الألم والشك، محاولاً الوصول إلى سلام داخلي رغم الجبال والتلال التي تعترض طريقه.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 09 أبريل 2026

ممثلي وراء الجبال والتلال

كاتب وراء الجبال والتلال