عيني

عيني

قصة عيني

تُروى قصة الفيلم من خلال منظور عدد من الأطفال الصغار بطريقة تحريكية، حيث يعرض مخاطر الحرب وآثارها المدمرة، وفي وسط هذه الظروف الصعبة يجمع هؤلاء الأطفال حبهم للموسيقى وفرحتهم بالألحان.

شارك

تفاصيل عيني

موقع التصوير ألمانيا

اللغة العربية

تاريخ العرض 2016-08-01

المدة ألمانيا

لمحة عامة عن فيلم عيني

إطار العمل

فيلم "عيني" هو فيلم قصير أردني من إنتاج عام 2016، أخرجه الكاتب والمخرج أحمد صالح، الذي يستخدم هذا العمل لصياغة رؤيته السينمائية الخاصة من خلال لغة الأفلام القصيرة والتحريك. يتميز الفيلم بأجوائه الدرامية والرمزية التي تعبر عن معاناة الناس الذين يعيشون تحت ظروف القهر والظلم، مع لحظات تمزج بين الألم والأمل. يستعمل المخرج دمى متحركة وأسلوبًا شعريًّا بصريًّا لإيصال الفكرة بشكل يشعر المشاهد عاطفيًّا برحلة الألم والإنسانية المتجددة، ليؤسس بذلك تجربة فنية تتجاوز حدود الواقع المباشر إلى عالم التجريد والتعبير الفني العميق.

 

ملخص الأحداث

يحكي الفيلم قصة انفجار قنبلة داخل مخيم فلسطيني، حيث يترك الحادث أثراً عميقاً في قلوب الأطفال الذين كانوا يلعبون بهدوء، وخاصة طفلين تعرضا لإصابات متشابهة. يركز العمل على القوة التي تنمو داخل أجساد الضحايا وسط المعاناة، وكيف يجتمع الناس في وحدة وتكاتف لإنقاذ الطفلين، مما يبرز إرادة الأمل في مواجهة المآسي. يستخدم الفيلم الرمزية والموسيقى والدمى المتحركة لتقديم هذه الأحداث وتعزيز التأثير العاطفي عوضًا عن السرد المباشر، مستخدمًا لغة سينمائية مبتكرة تدمج الواقع بالصور المجازية.

 

الشخصيات والأدوار

يركز الفيلم على الطفلين اللذين كانا يلعبان في المخيم الفلسطيني قبل وقوع الانفجار، حيث تجسد قصتهما محورية التجربة الإنسانية وسط النزاعات. المخرج والمؤلف أحمد صالح قام بأداء العديد من الأصوات وعمل على إخراج الفيلم ومونتاجه، مستفيدًا من خلفيته المتعددة الثقافات والدراسية في ألمانيا للفنون المرئية والإعلام الرقمي. تظهر من خلال الدمى والأصوات شخصيات من البيئة المحيطة، مثل أهل المخيم الذين يظهرون في صور تجسد التضامن والمساعدة في مواجهة الألم والدمار، دون التركيز على شخصيات محددة بأسماء أو ممثلين مشهورين، بل على الجو العام والإنساني الذي يعانقه الجمهور.

 

رسالة العمل

يحمل فيلم "عيني" رسالة قوية عن قدرة الإنسان على إيجاد القوة والأمل بداخل أحلك المواقف، وكيف يمكن للمعاناة الجماعية أن تولّد تضامنًا إنسانيًا يشكل حصنًا أمام القهر. يسلط العمل الضوء على الألم الناتج عن النزاعات من منظور شخصي وإنساني، مؤكدًا على أهمية التكاتف والتعاطف كأساس لتحرير الإنسان من دائرة الألم والمعاناة. كما يعكس الفيلم الدور الحيوي للفن في معالجة الصدمات من خلال تحويلها إلى لغة بصرية تحمل في طياتها الأمل والشفاء، مما يجعل "عيني" تجربة سينمائية ذات رسالة إنسانية عميقة تتصل بكل من يعاني من الظلم والقهر.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 08 أبريل 2026

مخرج عيني