المتلاعبون بالعقول

المتلاعبون بالعقول
(MindGamers (DxM))

قصة المتلاعبون بالعقول

مجموعة من الطلاب الشباب الموهوبين يكتشفون اختراعًا علميًا حديثًا يُعد الأعظم على الإطلاق؛ شبكة عصبية لاسلكية متصلة بحاسوب الكم، قادرة على ربط عقول البشر ببعضها البعض. كما يدركون أن نظرية الكم تتيح نقل المهارات الحركية من دماغ إلى آخر، ويهدفون إلى تنفيذ أول تجربة لتمكين مشاركة المهارات الحركية بين البشر.

شارك

تفاصيل المتلاعبون بالعقول

موقع التصوير النمسا

اللغة الإنجليزية

تاريخ العرض 2015-10-04

المدة 01:37:00

لمحة عامة عن فيلم المتلاعبون بالعقول

إطار العمل

فيلم "المتلاعبون بالعقول" إنتاج عام 2015، هو عمل سينمائي درامي يعتمد على التفاعل النفسي والتحليل الاجتماعي، حيث يغوص الفيلم عميقًا في مواضيع التلاعب الإعلامي وصناعة الوعي الجماهيري. ينقل الفيلم المشاهد إلى أجواء من الغموض والتشويق، مستعرضًا القوى الخفية التي تتحكم بالرأي العام عبر شبكات إعلامية متقنة الصنع، مستلهمًا من الأبحاث والدراسات الفكرية التي تناولت هذه الظاهرة. وهو فيلم يتحدى المشاهدين لفهم آليات التأثير النفسي الذي يمارس على الجماهير، في سياق إبداعي درامي متشبع بالتوترات الإنسانية والمجتمعية.

 

ملخص الأحداث

تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الباحثين والعلماء الذين يكشفون عن شبكة معقدة من التلاعبات الإعلامية التي تستهدف تشكيل الرأي العام لخدمة مصالح تجارية وسياسية. يدخل الأبطال في صراع نفسي واجتماعي، حيث يحاولون كشف الحقيقة وحماية وعي المجتمع من طمسها عن طريق تدفق مستمر للرسائل الإعلامية المضللة. تتنوع المشاهد بين اللحظات العنيفة العاطفية والمواجهات الفكرية الحادة، مسلطة الضوء على التأثير العميق لما يُعرف بـ"الأساطير" الإعلامية التي تبرر الواقع وتُخفي الحقائق، ما يقود أحداث الفيلم إلى تسليط الضوء على الصراع بين الحقيقة والتضليل، دون الكشف عن نهايته المثيرة.

 

الشخصيات والأدوار

يتركز الفيلم على شخصية الباحث الإعلامي الدكتور سامي، الذي يؤدى دوره بفصاحة ممثل مصري معروف، حيث يقود الدكتور سامي فريقه العلمي في مواجهة الشبكات الإعلامية الضخمة التي تسيطر على خطاب الجمهور. بجانبه شخصية الإعلامية ندى، الصحفية الجريئة التي تساعد في جمع الأدلة وكشف المستور، وتعمل على تطوير قصة الفيلم المحورية. كما يظهر شخصية المدير التنفيذي لشركة إعلامية كبرى، رمزًا للسلطة والهيمنة الاقتصادية، يمثل كيف يُدار التضليل ويُبرمج الجمهور. تلك الشخصيات تترابط بقوة لتشكيل شبكة درامية متقنة تبرز التعقيدات النفسية والاجتماعية في زمن الاحتكار الإعلامي.

 

رسالة العمل

يحمل الفيلم رسالة عميقة حول أهمية الوعي النقدي في مواجهة التضليل الإعلامي، مؤكدًا على الحاجة الماسة لفهم آليات التأثير التي تُمارس على الجماهير بوسائل خفية. يسلط الفيلم الضوء على دور الإعلام في تشكيل الوعي الجمعي، حيث يُحذر من خطر قبوله كحقيقة مطلقة دون تمحيص أو تفكير نقدي. كما يعكس العمل قلق الإنسان المعاصر من فقدان السيطرة على معارفه وقراراته، داعياً إلى تمكين الجمهور من أدوات المعرفة والفهم لحماية حريتهم الفكرية والذهنية في عالم تتداخل فيه المصالح الكبيرة مع سعي الفرد للحقائق.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 09 أبريل 2026

ممثلي المتلاعبون بالعقول

كاتب المتلاعبون بالعقول

مخرج المتلاعبون بالعقول