ثمانية وعشرون ليلا وبيت من الشعر

ثمانية وعشرون ليلا وبيت من الشعر
(Thamaneya wa Eshrun Laylan wa Bayt min Al-She'ar)

قصة ثمانية وعشرون ليلا وبيت من الشعر

يتناول الفيلم بشكل توثيقي عالم التصوير، حيث يُبرز جزءًا منه الأنشطة التي كانت تُجرى في أحد استوديوهات التصوير التي يملكها (هاشم الميداني) في منتصف القرن العشرين، فيما يحاول جزء آخر استكشاف جوهر صناعة التصوير نفسها، من خلال الأشخاص الذين كانوا يمارسونها، وما هي أوضاعهم الحالية.

شارك

تفاصيل ثمانية وعشرون ليلا وبيت من الشعر

موقع التصوير فرنسا

اللغة العربية

تاريخ العرض 2015-04-20

المدة 02:00:00

لمحة عامة عن فيلم ثمانية وعشرون ليلا وبيت من الشعر

إطار العمل

فيلم "ثمانية وعشرون ليلاً وبيت من الشعر" هو عمل سينمائي مصنف ضمن الأفلام الوثائقية، تم عرضه عام 2015. الفيلم من إخراج وتأليف أكرم زعتري، وقد أُنتج في إطار تعاون بين فرنسا ولبنان، ويُقدّم نظرة معمّقة وشعرية لعالم التصوير الفوتوغرافي في أواسط القرن العشرين، مستعرضًا الروح الحقيقية لصناعة الصور الفوتوغرافية والأثر الاجتماعي والثقافي المرتبط بها، معزّزًا ذلك بجو بصري وعاطفي غني يعكس حنينًا إلى زمن ماضي مرتبط بالأرشيف والتوثيق.

 

ملخص الأحداث

يدخل الفيلم في سرد وثائقي يسلط الضوء على النشاط الذي كان يحدث في إحدى استوديوهات التصوير التي يملكها المصور هاشم الميداني في منتصف القرن العشرين. يتكون الفيلم من جزأين متداخلين، الأول يعرض تفاصيل الحياة اليومية والعملية داخل ذلك الاستوديو، بينما يرصد الجزء الثاني روح صناعة التصوير ذاتها من خلال قصص الأشخاص الذين كانوا يمارسون هذا الفن، محاولًا فهم تغيرات العصر وتأثيرها على هؤلاء المبدعين وصورتهم في الوقت الحاضر، دون الكشف عن نهاياتهم، بل يترك المشاهد يتأمل في التغيرات التي طرأت على الفن والحياة مع مرور الزمن.

 

الشخصيات والأدوار

يلعب المصور هاشم الميداني دورًا محوريًا في العمل، إذ يتمحور الفيلم حول أرشيفه وحكاياته التي تعكس حياة التصوير في ذلك العصر. مكّن الفيلم للمشاهد الاطلاع على حياة المصورين المحترفين في استوديوهات التصوير، حيث يُظهر هاشم بوصفه رمزًا لتلك الفترة؛ شخصية تحمل شغف التصوير والتزامه بوثائق زمن ومجتمع معينين. إلى جانب ذلك، يشارك في الفيلم مصورون آخرون مثل باسم فياض ومارك خليفة، الذين يضيفون أبعادًا متعددة لفهم طرق وأساليب التصوير وتطوره عبر الزمن، ويكشفون عن مشاعرهم تجاه فنهم وتجاربهم الشخصية مع الصور والأرشيف.

 

رسالة العمل

يطرح الفيلم رسالة عميقة تعكس أهمية التوثيق الفوتوغرافي كمرآة للحياة والثقافة والحضارة، ويؤكد على ارتباط الإنسان بذاكرته عبر الصور التي تحفظ اللحظات والأماكن والوجوه. كما يستكشف الفيلم مفهوم الزمن الذي يمر على الصور والأرشيف وكيف يتغير معناها وتأثيرها مع مرور الأجيال. يعكس العمل أيضًا التأثير النفسي والاجتماعي لصناعة التصوير على المجتمعات التي تغذّي هذا الفن والعكس، مما يدعو للتفكير في قيمة الاحتفاظ بالذاكرة الجماعية وأهمية الفنون الوثائقية في حفظ التاريخ الإنساني.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 09 أبريل 2026

كاتب ثمانية وعشرون ليلا وبيت من الشعر