الطابق الخامس غرفة رقم 52
(Altabeq alkhames ghorfa 52)
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
الطابق الخامس غرفة رقم 52
شكرا لك!
قصة الطابق الخامس غرفة رقم 52
تلتحق (ليلى) بموعد غرامي مع أحد عمال البناء في الطابق الخامس، داخل الغرفة رقم (52)، إلا أن المفاجأة لن تقتصر على silence الذي يخيم على لقائهما، بل ستتجاوز ذلك لتكشف أسراراً أعمق وراء هذا اللقاء الغامض.
تفاصيل الطابق الخامس غرفة رقم 52
موقع التصوير الأردن
اللغة لغة الملايو
تاريخ العرض 2015-12-31
المدة الأردن
لمحة عامة عن فيلم الطابق الخامس غرفة رقم 52
إطار العمل
"الطابق الخامس غرفة رقم 52" هو فيلم قصير درامي صدر في الأردن عام 2015، من إخراج وتأليف يحيى العبدالله. يبلغ الفيلم نحو 25 دقيقة، ويحمل في طياته أجواءً مشحونة بالتوتر والغموض عبر قصة ذات طابع هادئ ولكنه مليء بالتفاصيل الإنسانية العميقة. يتسم العمل بأسلوب سرد صامت يعتمد على التعبيرات البصرية وحركة الكاميرا لنقل المشاعر والأحداث، ما يضفي عليه طابعاً سينمائياً خاصاً ومميزاً يجعل المشاهد يعيش اللحظة بكل تفاصيلها.
ملخص الأحداث
تدور قصة الفيلم حول (ليلى)، التي تلاحق موعداً غرامياً مع أحد عمال البناء في الطابق الخامس، بغرفة رقم 52. يبدأ اللقاء تحت ظلال الصمت والارتباك، ولكن الأحداث تتطور لتكشف عن أبعاد غير متوقعة تخترق الهدوء الظاهر. الفيلم يستعرض اللحظات العابرة في حياة الشخصية ويأخذ المشاهد في رحلة تأملية داخل العوالم النفسية والاجتماعية التي تحيط بها، من خلال لقاء غامض يحمل في طياته تساؤلات عن العلاقات والذات.
الشخصيات والأدوار
تتمحور القصة حول شخصية (ليلى) التي يؤدي دورها يمنى مروان، حيث تجسد دور امرأة شابة تناقش مواقفها الحياتية وعلاقاتها في مشهد ذي حضور مكثف رغم صمته. إلى جانبها يلعب يحيى العبدالله دور عامل البناء، الذي يمثل العنصر المحوري في اللقاء الغامض الذي يجمعهما في الغرفة رقم 52. العلاقة بين الشخصيتين محورها التوتر والتوقع، ما يعكس خطوط الصراع الداخلي للخروج من حالة الغموض والبحث عن حقيقة أعمق لا تظهر بشكل مباشر في الحوار أو التصريحات، وإنما تبرز في التفاعلات والصمت المشحون بينهما.
رسالة العمل
يطرح الفيلم رسالة إنسانية عميقة تدور حول البحث عن الذات والاتصال الإنساني في ظل أجواء من الغموض والصمت. يستكشف العمل كيف يمكن للقاء بسيط أن يحمل وراءه أبعاداً متعددة من المعاناة الإنسانية والتفاهم غير المعلن، كما يعكس الفجوات النفسية والاجتماعية التي يعيشها الأفراد في مجتمعاتهم. "الطابق الخامس غرفة رقم 52" يسلط الضوء على التعقيدات التي تختبئ خلف المظاهر السطحية للحياة، مؤكدًا على أهمية النظر لما هو أبعد من الكلمات والأشكال، في رحلة لاكتشاف الذات والعلاقات الإنسانية.
ممثلي الطابق الخامس غرفة رقم 52
-
يحيى العبدالله
عامل البناء -
يمنى مروان
ليلى
