ربما هذه المرة
(Maybe This Time)
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
ربما هذه المرة
شكرا لك!
قصة ربما هذه المرة
يجمع الحب بين ستيف وتونيو، وبينما ترغب هي في حياة هادئة وبسيطة، كان هو أكبر سنًا وأكثر طموحًا، إذ كان يطمح للسفر إلى الخارج لتطوير عمل عائلته، في حين كانت تقضي أوقات فراغها في العمل الاجتماعي. وقد تصاعد الخلاف بينهما إلى حد جعل تونيو يغادر المدينة دون أن يوجه لستيف كلمة وداع.
تفاصيل ربما هذه المرة
موقع التصوير الفلبين
اللغة الإنجليزية
تاريخ العرض 2014-06-06
المدة 02:32:00
لمحة عامة عن فيلم ربما هذه المرة
إطار العمل
يُعتبر فيلم "ربما هذه المرة" (2014) عملًا سينمائيًا فلبينيًا ينتمي إلى صنف الكوميديا الرومانسية، أخرجه جيري لوبيز سينينينغ، وصدر في 28 مايو 2014 في الفلبين. يتسم الفيلم بأجوائه المشحونة بالمشاعر واللحظات الدافئة، حيث يستعرض قصة حب بين شخصين يلتقيان من جديد بعد فراق أليم، مما يخلق مزيجًا من الدراما والرومانسية والكوميديا في إطار سردي يُلامس القلوب. يحمل الفيلم طابعًا عصريًا يعكس الحياة اليومية في المجتمع الفلبيني مع لمسات من الحلم والطموح والعلاقات الإنسانية.
ملخص الأحداث
تبدأ القصة بتصوير العلاقة السابقة بين ستيف أسونسيون، الفتاة الشابة البسيطة، وتونيو بوغايون، الشاب الطموح من بلدة صغيرة، حيث كانت علاقتهما مليئة بالأمل والحلم لحياة بسيطة وسعيدة. يترك تونيو فجأة المكان دون أن يودع ستيف، وهو ما يتركها محطمة القلب وتدفعها هذه الخيانة إلى رفع سقف طموحاتها لتصبح أكثر استحقاقًا للحب. تتابع الأحداث طرق تقاطعهما بعد سنوات من الفراق، حيث يكتشف كل منهما أن الحب الحقيقي يتطلب صدق الذات ومواجهات الماضي بجرأة. تحمل القصة في طياتها رحلة شفاء وتصالح مع الذات والآخر، متجنبة الإفصاح عن النهاية للحفاظ على تشويق المشاهد.
الشخصيات والأدوار
تتصدر سارة جيرونيمو دور ستيف أسونسيون، الفتاة التي بدأت حياتها بحلم بسيط تحمله إلى طموحات أكبر بعد جرح عاطفي عميق، وتُجسد شخصية مليئة بالعاطفة والقوة الداخلية في مواجهة التحديات. في المقابل، يلعب كو كو مارتن دور تونيو بوغايون، الشاب الطموح الذي يسعى لتحقيق أحلامه عبر مغادرة قريته والبحث عن حياة أفضل، لكنه يحمل في داخله ذاكرة مؤلمة عن فقدان الحب الأول. تتشابك شخصياتهما المنفتحة على الحياة والمتأثرة بظروف المجتمع المحيط بهما، ما يزيد من عمق العلاقة التي تجمعهما ويعكس الأبعاد الإنسانية التي يتناولها الفيلم.
رسالة العمل
يُقدم الفيلم رسالة إنسانية مهمة حول أهمية أن يكون الإنسان صادقًا مع نفسه كي يستطيع أن يحظى بحب حقيقي وصادق. يؤكد على أن الحب ليس مجرد مشاعر عابرة بل رحلة تتطلب نضجًا وتقبلًا لما كان وما هو كائن. كما يعكس الفيلم صراع الفرد مع ماضيه والتحديات التي يواجهها في سبيل تحقيق أحلامه وتجاوز الصدمات، مبرزًا أن اللقاءات الثانية في الحياة قد تمنح فرصًا جديدة للتصالح مع الذات ومع الآخر. إذ يسلط الضوء على قوة الأمل والتمسك بالحب رغم العقبات، مؤكدًا أن الصدق مع الذات هو مفتاح كل علاقات ناجحة ومستقبل مشرق.
ممثلي ربما هذه المرة
-
زيبي بوروميو
-
أليكس كاسترو
-
ميني أجيلار
-
سارا جيرونيمو
ستيف أسونسيون -
كوكو مارتن
تونيو -
روفا جوتيريز
مونيكا -
مارلان فلوريس
-
دينيس باديلا
-
توني مابيسا
-
بودي جاروفيلا
-
شامين سينتينر
-
ديفون سيرون
-
سيسيل باز
كاتب ربما هذه المرة
-
انطون سانتاماريا
مؤلف -
فانيسا ر. فالديز
مخرج ربما هذه المرة
-
جيري لوبيز سينإنإنج
مخرج
