صقيع وغبار

صقيع وغبار

قصة صقيع وغبار

تعبر فتاة فلسطينية المحيط الأطلسي بحثًا عن حياة أحلامها في كندا، وبينما تواجه أصعب الظروف الجوية ولحظات الشك والإحباط، ينتابها شوق عميق للوطن مما يجعل زيارة وطنها أمراً لا مفر منه.

شارك

تفاصيل صقيع وغبار

موقع التصوير فلسطين

اللغة العربية

تاريخ العرض 2014-04-01

المدة 00:50:00

لمحة عامة عن فيلم صقيع وغبار

إطار العمل

"صقيع وغبار" هو فيلم فلسطيني درامي وثائقي صدر عام 2014، يحمل توقيع المخرجة والكاتبة ليلى عباس. يمتد الفيلم لنحو خمسين دقيقة، ويخطّ جوًا سينمائيًا يحمل مناخًا يعكس الصراعات الداخلية والواقعية التي تعتمل في نفوس أبطاله والبيئة المحيطة بهم. يعبر الفيلم بأسلوبه الممزوج بين الدراما والوثائقي عن واقع مأساوي يعمّ المجتمع الفلسطيني من خلال قصة شخصية مؤثرة تضع المشاهد في قلب تجربة إنسانية حقيقية. تم عرض الفيلم لأول مرة في الأول من أبريل عام 2014 في فلسطين، ويُعد من الأعمال التي تسلّط الضوء على التجربة الفلسطينية اليومية بصدق وعمق فني وتأملي.

 

ملخص الأحداث

تدور أحداث الفيلم حول فتاة فلسطينية تخوض رحلة محفوفة بالتحديات والمخاطر عابرة للمحيط الأطلسي بحثًا عن حياة جديدة في كندا، حياة أحلامها التي تساءلت عنها وسط واقعية صعبة. تواجه البطلة ظروف الطقس القاسية التي تعكس تأزم حالها النفسية، وهي لحظات متشابكة بين الشك والهزيمة التي توشك أن تلقي بثقلها عليها. في خضم هذه الرحلة القاسية، يعود إليها الحنين إلى الوطن، وتصبح فكرة الزيارة مهماً لا مفر منه، إذ يستدعيها الماضي والذاكرة إلى مواجهة حقيقة الاغتراب والهوية، لتعيد ضبط بوصلة الذاكرة وتمحيص النفس.

 

الشخصيات والأدوار

تدور القصة حول شخصية الفتاة الفلسطينية التي تقدمها المخرجة ليلى عباس بأسلوب درامي ذو عمق إنساني، حيث يمثل حضورها محور الأحداث والصراع النفسي. يظهر في الفيلم عبر سرد شخصي متقن، تحدياتها في الغربة، واشتباكها مع هواجسها من جهة، وانتمائها لوطنها من جهة أخرى. الشخصيات الأخرى في الفيلم لا تُبرز بأسماء ممثلين محددين، إذ يركز الفيلم على البُعد الداخلي للشخصية الرئيسية وعلى ذكرياتها وما تعنيه من صقيع الواقع وغبار الأحلام. يتداخل الحاضر بالماضي، فتتحول الرحلة إلى مشهد مركزي يكشف الأزمة الوجودية التي تمر بها هذه الشخصية المعبرة عن حالة إنسانية وسياسية واسعة.

 

رسالة العمل

يرسخ "صقيع وغبار" رؤية مؤثرة حول هشاشة الإنسان في مواجهة تحولات الزمان والمكان، وكيف يبقى الوطن والذاكرة علامات مضيئة في قلب العواصف النفسية والواقعية. يعكس الفيلم صراع الإنسان الفلسطيني مع الذات في ظل غربة جسدية ومعنوية، ويؤكد على أن الاغتراب ليست فقط جغرافية بل حالة نفسية عميقة تستوجب التماس الحنين والعودة لإعادة التوازن والهوية. يحمل العمل رسالة إنسانية بليغة عن أهمية مواجهة الذات والذاكرة، وفرادة تجربة الفرد الذي يحاول استعادة مسار حياته وسط تقلبات لا ترحم، في وقت تتشابك فيه المآسي الشخصية مع الصراعات الوطنية. بهذا يعكس الفيلم سؤال البقاء واللحظة التي يصبح فيها مفترق طرق مصيريًا في حياة الإنسان.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 16 أبريل 2026

كاتب صقيع وغبار

  • ليلى عباس

    ليلى عباس

    قصة