خلف الأبواب المغلقة

خلف الأبواب المغلقة
(Khalfa Al Aboub Al Morlaqa)

قصة خلف الأبواب المغلقة

تعيش سميرة مع زوجها محسن حياة أسرية هادئة وسعيدة، حيث تعمل في إحدى الإدارات. لكن حياتهما تنقلب فجأة عندما يتغير مديرها في العمل، إذ يحاول المدير الجديد مضايقتها والدخول معها في علاقة محرمة. تواجه سميرة صراعًا كبيرًا بين الاستسلام لرغباته الشيطانية أو خسارة وظيفتها بسبب طرده لها.

شارك

تفاصيل خلف الأبواب المغلقة

موقع التصوير المغرب

اللغة العربية

تاريخ العرض 2014-01-15

المدة 01:40:00

لمحة عامة عن فيلم خلف الأبواب المغلقة

إطار العمل

تُعدّ "خلف الأبواب المغلقة" فيلماً درامياً مغربياً أُنتج عام 2014 وأخرجه محمد عهد بنسودة. ينتمي الفيلم إلى الطابع الاجتماعي والدرامي، حيث يُسلط الضوء على قضية تحرش جنسي دقيقة وحساسة تحدث داخل بيئة العمل الإدارية بالمغرب. يحمل الفيلم نبرة جادة وواقعية بشكل كبير، مستعرضاً تحديات المواجهة والضغوط النفسية التي تواجهها المرأة في مكان عمل يغلب عليه الطابع الذكوري والمتحفظ. تم طرح العمل في إطار سينمائي يعكس أبعاداً نفسية واجتماعية بُنيت على قصة متماسكة وواقعية تعكس هموم المجتمع المغربي المعاصر.

 

ملخص الأحداث

تدور أحداث الفيلم حول شخصية "سميرة" وهي امرأة متزوجة تعيش استقراراً عائلياً هادئاً، إلا أن حياتها تنقلب رأساً على عقب عندما يشغل مكان مديرها في العمل شخصية جديدة تحمل تصرفات غير سوية، حيث تبدأ بمحاولة التحرش بها. تواجه سميرة معضلة أخلاقية ومهنية صعبة بين الانصياع لرغبات مديرها البنيوية أو فقدان وظيفتها وسط غياب تشريعات واضحة تحمي العاملات من التحرش. يعرض الفيلم تفاصيل هذه الصراعات النفسية والاجتماعية التي تخوضها سميرة، مع إبراز التوترات الداخلية والخارجية التي ترافق موقفها، مستعرضاً الواقع المرير الذي تعيشه العديد من النساء في مثل هذه الظروف المظلمة خلف جدران الإدارات المغلقة.

 

الشخصيات والأدوار

تتجلى محور الأحداث في شخصية "سميرة" التي تؤدي دورها الممثلة زينب عبيد، حيث تقدم شخصية امرأة تكافح من أجل الحفاظ على كرامتها وحقوقها وسط بيئة عمل معادية. إلى جانبها "محسن" زوج سميرة، الذي يظهر دوره محدوداً لكنه مهم في إثراء القصة بعناصر الدعم والزواج المستقر. يبرز "المدير الجديد" في العمل الذي يتقمص دوره كريم الدكالي، كشخصية محورية على الجانب الآخر تمثل التحدي والتهديد لسميرة. كما تشارك أمل عيوش وأحمد ساكية وعبد الله فركوس بأدوار داعمة تحمل أبعاداً اجتماعية مختلفة تمثل مختلف ردود الفعل تجاه قضيتها، مما يثري الحكاية ويجعلها متكاملة اجتماعياً ونفسياً.

 

رسالة العمل

يُعبر الفيلم من خلال قصته عن رسالة اجتماعية عميقة تتعلق بحق المرأة في الأمان والسلم النفسي داخل البيئات المهنية، متناولاً موضوع التحرش الجنسي الذي يُعتبر من الظواهر السلبية التي تهمش المرأة وتقيّد حريتها. يسلط الضوء على أهمية وجود قوانين وحماية حقيقية تحصن العاملات وتأخذ موقفاً واضحاً ضد ممارسات التحرش، مسلطاً الضوء على الصراع بين الواجب المهني والكرامة الشخصية. كما يعكس العمل الديناميكيات النفسية والاجتماعية التي تختبرها المرأة بين العالمين الخاص والعام، داعياً إلى الوعي المجتمعي وإعادة النظر في دور المؤسسات في حماية حقوق الإنسان والمساواة.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 16 أبريل 2026

ممثلي خلف الأبواب المغلقة

كاتب خلف الأبواب المغلقة

  • عبد الإله الحمدوشي

    عبد الإله الحمدوشي

    مؤلف

مخرج خلف الأبواب المغلقة

  • محمد عهد بنسودة

    محمد عهد بنسودة

    مخرج