الحياة بعد سهام

الحياة بعد سهام
(Alhayat Baed Siham)

قصة الحياة بعد سهام

مع رحيل سهم، لم يستطع نمير أن يستوعب أنها قد غادرت إلى الأبد. في نظره، الألم أصبح خالدًا. وهكذا بدأ في البحث ضمن تاريخ عائلته، بين مصر وفرنسا. تتداخل هذه الرحلة مع سينما يوسف شاهين، لتروى قصة مليئة بالحب تبقى حية إلى الأبد.

شارك

تفاصيل الحياة بعد سهام

موقع التصوير مصر

اللغة العربية

تاريخ العرض 2025-05-17

المدة 01:16:00

لمحة عامة عن فيلم الحياة بعد سهام

إطار العمل

فيلم "الحياة بعد سهام" هو عمل وثائقي مصري فرنسي صدر عام 2025، وأُقيم عرضه العالمي الأول ضمن قسم جمعية السينما المستقلة في مهرجان كان السينمائي. الفيلم من إخراج وتأليف نمير عبد المسيح، ويجسد تجربة سينمائية عميقة تتناول موضوع الفقد والذاكرة من خلال رحلة شخصية ومفعمة بالحنين، حيث يحتفي المخرج بذكرى والدته الراحلة "سهام" بأسلوب بصري متفرد، يعكس العلاقة بين الماضي والحاضر، وبين مصر وفرنسا، مما يوفر نسيجًا ثقافيًا غنيًا ومعبّرًا يحمل طابعًا إنسانيًا مؤثرًا للغاية.

 

ملخص الأحداث

يرصد الفيلم رحلة المخرج نمير عبد المسيح في مواجهة رحيل والدته سهام، حيث لا يكتفي بالسرد التقليدي بل يغوص في تاريخ عائلته الممتد بين مصر وفرنسا. يسير العمل على مدار 76 دقيقة، متتبعًا تفاصيل الذاكرة والصور التي تتداخل مع مشاهد سينمائية تستحضر حياة والدته بطريقة حية، متأملاً في الروابط العائلية العميقة التي لم تمت رغم الفقد. وتتشابك هذه القصة مع سيرة واحدة من أعمدة السينما العربية، يوسف شاهين، في قصّة تعكس الحب والاستمرارية، مع الحفاظ على توازن بين الحميمية والموضوعية في التعبير عن هذا الاعتراف الشخصي والعام للذاكرة.

 

الشخصيات والأدوار

يحمل الفيلم بصمة شخصية واضحة عبر شخصية المخرج نمير عبد المسيح نفسه، الذي يظهر في العمل كصانع أفلام ومُعالج لفقدان والدته، حيث يجسد عبر قصته مراحل الحزن، التأمل، والبحث عن الذات من خلال الصور والشهادات المتراكمة في ذاكرة العائلة. إلى جانب نمير، تلعب سهام عبد المسيح، والدة المخرج، دورًا محوريًا رغم رحيلها، إذ يمثل شخصها محور الحب والحنين والرحلة التي تخطاها الفيلم. كما تضم الأسطر الإخراجية والتصويرية نمير عبد المسيح بشكل كبير، الذي يقدم تجربة عاطفية غنية مستندة إلى سرد بصري يدمج بين الذكرى والواقع، وينقل حالة وجدانية عميقة نحو الأمومة والروابط العائلية.

 

رسالة العمل

يقدم فيلم "الحياة بعد سهام" رسالة إنسانية وجمالية تعكس قيمة الذاكرة والارتباط العائلي في مواجهة الفقد، مسلطًا الضوء على كيف يمكن للسينما أن تكون وسيلة لإحياء الأحبة الذين رحلوا، وإعادة تشكيل مفهوم الزمان والمكان عبر صور تنبض بالحياة. يشير الفيلم إلى أهمية الصمود النفسي في مواجهة الألم، ويُظهِر كيف تبقى العلاقات والذكريات حيّة ومؤثرة، تتجاوز حدود العمر والمكان، لتبني جسورًا بين الأجيال، وتذكيرًا بأن الحب هو ما يبقى ويعطي للحياة معنى بعد الرحيل.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 07 مايو 2026

مخرج الحياة بعد سهام

  • نمير عبدالمسيح

    نمير عبدالمسيح

    مخرج