شكرا لكم السيدات و السادة
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
شكرا لكم السيدات و السادة
شكرا لك!
قصة شكرا لكم السيدات و السادة
وثائقي يبرز النضال والصمود البطولي لمجموعة من اللاجئين السوريين الذين لجأوا إلى لبنان بعد أن تركوا كل شيء خلفهم. يواجه هؤلاء تحديات يومية لتأمين معيشتهم والحصول على شعور بالأمان. من خلال الرؤية الفنية للمخرج بيزجيان، تُروى قصصهم عبر الأغاني والشعر.
تفاصيل شكرا لكم السيدات و السادة
موقع التصوير لبنان
اللغة العربية
تاريخ العرض 2014-11-05
المدة 00:52:00
لمحة عامة عن فيلم شكرا لكم السيدات و السادة
إطار العمل
فيلم "شكراً لكم السيدات و السادة" هو عمل سينمائي مصري صدر في عام 2010 من إخراج خالد يوسف. ينتمي الفيلم إلى فئة الدراما الاجتماعية التي تسبر أغوار الواقع المصري من خلال تسليط الضوء على حياة الشخصيات المهمشة في الأحياء الفقيرة والصراعات اليومية التي تواجهها. تتميز أجواء الفيلم بالنغمة الحقيقية والمؤثرة التي تجسد نبض الشارع المصري بكل ما فيه من آمال ومحاولات للخروج من دوامة الفقر والتخلف.
ملخص الأحداث
تدور أحداث الفيلم حول إبراهيم توشكي، رجل يعيش في عالم من الأحلام المعلقة والهواجس التي تتعلق بالنجومية والنجاح في مجال التمثيل رغم افتقاره للموهبة الحقيقية. مع الوقت، تتبدد أحلامه ويبدأ باللجوء إلى وسائل الاحتيال والفقهلوة حيث يقوم ببيع خطوط محمول بطريقة غير قانونية وإنشاء شبكة غير شرعية للقنوات الفضائية، ما يدخله في متاعب ومشكلات متتالية. في الوقت ذاته، تتطور علاقته العاطفية مع جارته عبلة، في ظل ارتباطه بسيدة ذات سمعة سيئة تُدعى أشجان، ويواجه رفضه الاعتراف بالطفل الذي أنجبته له.
الشخصيات والأدوار
الشخصية المحورية في الفيلم هي إبراهيم توشكي (عمرو عبد الجليل)، الذي يمثل نموذج الإنسان الطموح ولكن الذي يغوص في مستنقع الواقع الصعب والإجرام الصغير. عبلة (غادة عبد الرازق) هي الجارة التي تشكل نورًا وأملًا في حياة إبراهيم، وتمثل جانباً من الانفراج العاطفي والإنساني في القصة. أشجان، المرأة المرتبطة بإبراهيم، تلعب دورًا معقدًا يبرز الصراعات الاجتماعية والفردية في سياق الحكاية. كما تبرز الفنانة القديرة شويكار بدور داعم يساهم في تعزيز عمق الدراما والبعد الاجتماعي للعمل.
رسالة العمل
يحمل الفيلم رسالة عميقة تعكس واقع المجتمعات الفقيرة التي تستنزف أحلام أبنائها في بحر من الصراعات الاقتصادية والاجتماعية. كما يستعرض العمل بشكل إنساني التحديات التي تواجهها الطبقات المهمشة، مسلطًا الضوء على أثر الفقر وعدم المساواة في دفع الأشخاص إلى حافة اليأس والاتجاه إلى طرق غير مشروعة لتحقيق رغباتهم. يبرز الفيلم أيضاً أهمية الكلمة الطيبة والامتنان - كما يلمح إليه العنوان "شكراً" - كجسر للتواصل الإنساني والوقوف إلى جانب بعضنا لمواجهة صعوبات الحياة.
مخرج شكرا لكم السيدات و السادة
-
نيجول بيزجيان
مخرج
