الرجل الأكثر غضبا في بروكلين
(The Angriest Man in Brooklyn)
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
الرجل الأكثر غضبا في بروكلين
شكرا لك!
قصة الرجل الأكثر غضبا في بروكلين
يمر بعض الناس بأيام سيئة، لكن بالنسبة لهنري ألتمان، كل يوم يمر عليه يكون سيئًا؛ فهو دائمًا يشعر بعدم السعادة والغضب تجاه كل شيء، حتى تجاه نفسه. في أحد الأيام، وهو ينتظر دوره بفارغ الصبر في عيادة الطبيب، تراه الدكتورة شارون جيل، التي تمر هي أيضًا بيوم صعب. وعند فحصها له، تكتشف أنه يعاني من تمدد في الأوعية الدموية، ويعلم بأن الوقت المتبقي له في الحياة لا يتجاوز 90 دقيقة فقط.
تفاصيل الرجل الأكثر غضبا في بروكلين
موقع التصوير الولايات المتحدة
اللغة الإنجليزية
تاريخ العرض 2014-06-05
المدة 01:23:00
لمحة عامة عن فيلم الرجل الأكثر غضبا في بروكلين
إطار العمل
صدر فيلم "الرجل الأكثر غضباً في بروكلين" في عام 2014، وهو عمل سينمائي أمريكي ينتمي إلى نوع الكوميديا الدرامية. أخرجه فيل ألدين روبينسون، ويُعد إعادة إنتاج للفيلم الإسرائيلي "الدقائق ال92 للسيد باوم" للمخرج عاصي ديان. يجسد الفيلم أجواءً تمزج بين اللحظات الساخرة والمؤثرة، مستعرضاً قصة إنسانية تدور في أزقة مدينة نيويورك، حيث يواجه بطل العمل تحديات شخصية ويخوض رحلة غير متوقعة تعكس طيفاً واسعاً من المشاعر الإنسانية.
ملخص الأحداث
تدور أحداث الفيلم حول هنري ألتمان، رجل دائم الغضب والتذمر من حياته والتي تبدو مليئة بالمشاكل والخيبات. تفاجئه الطبيب شارون جيل بإعلامه بأنه يعاني من نزيف دموي حاد يهدد حياته، وأن الوقت المتبقي له على قيد الحياة لا يتجاوز 90 دقيقة. منذ تلك اللحظة، ينطلق هنري في رحلة مثيرة داخل المدينة محاولاً تصحيح أخطائه السابقة وإصلاح علاقاته المتوترة مع أسرته وأحبائه، بينما تحاول الدكتورة شارون العثور عليه وإعادته إلى المستشفى لإنقاذ حياته. أحداث الفيلم تأخذ المشاهد في رحلة عاطفية تمزج بين الكوميديا والدراما، وتعكس التغيرات النفسية التي يمر بها بطل القصة في مواجهة مصيره.
الشخصيات والأدوار
يُجسد روبن ويليامز شخصية هنري ألتمان، الرجل الذي يعاني من الغضب الدائم والحزن المكبوت، ويخوض في الفيلم رحلة فريدة من نوعها نحو التغيير والإصلاح النفسي. أما ميلا كونيس فتلعب دور د. شارون جيل، الطبيبة المسؤولة عن رعاية هنري والتي تتحلى بالعزيمة والإصرار لمساعدته على النجاة، وتمثل صوت الحكمة والتعاطف في القصة. ويبرز في الفيلم أيضاً بيتر دينكلاج الذي يقدم شخصية داعمة في حياة هنري، ومليسا ليو التي تضيف عمقاً إنسانياً إلى الأحداث من خلال دورها الذي يسلط الضوء على العلاقات العائلية والتحديات الشخصية. تكامل هذه الشخصيات يثري الحبكة ويجعلها تنبض بالحياة، حيث تتشابك مصائرهم في رحلة البحث عن المعنى والتصالح.
رسالة العمل
يحمل الفيلم رسالة عميقة حول القدرة على التغيير والبحث عن المصالحة الشخصية حتى في أحلك اللحظات. يُبرز العمل تأثير الغضب والكراهية على الإنسان وكيف يمكن للوقت المحدود أن يدفعنا لإعادة تقييم حياتنا وعلاقاتنا بمن حولنا. كما يعكس الفيلم أهمية العطف والتفهم في مواجهة الألم النفسي، ويحث على التسامح والتواصل لإعادة بناء الجسور المكسورة مع الأحباء. تنبع رسالة العمل من تجربة إنسانية صادقة تدعو الجمهور للتفكير في القيم الحقيقية للحياة والوفاء الذاتي قبل فوات الأوان.
ممثلي الرجل الأكثر غضبا في بروكلين
-
بوب ديشي
فرانك -
روبن ويليامز
هنري ألتمان -
ميلا كونيس
شارون جيل -
ميليسا ليو
بات ألتمان -
هاميش لينكلاتير
تومي ألتمان -
دانيال رايمونت
أولوجبيك -
إيسيا ويتلوك جونيور
ييتس -
ريتشارد كايند
بيكس -
جيمس إيرل جونز
روبن
كاتب الرجل الأكثر غضبا في بروكلين
-
دانيال تابليتز
مؤلف
مخرج الرجل الأكثر غضبا في بروكلين
-
فيل ألدين روبينسون
مخرج
