أنا والأجندة
(Ana wel Agenda)
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
أنا والأجندة
شكرا لك!
قصة أنا والأجندة
يتناول الفيلم أحداث ثورة 25 يناير وصولاً إلى تنحي الرئيس السابق (محمد حسني مبارك) في 11 فبراير، ويُبرز الأسباب التي دفعت المصريين إلى النزول إلى الشوارع وميدان التحرير. كما يسخر الفيلم من الاتهامات التي وجهها المسؤولون للثوار بامتلاكهم أجندات خاصة تحرضهم على الثورة وإثارة الفوضى.
تفاصيل أنا والأجندة
موقع التصوير مصر
اللغة العربية
تاريخ العرض 2012-05-16
المدة 00:47:00
لمحة عامة عن فيلم أنا والأجندة
إطار العمل
فيلم "أنا والأجندة" هو عمل وثائقي مصري صدر عام 2012 من إخراج نيفين شلبي، ويتناول أحداث ثورة 25 يناير التي هزت مصر وأسفرت عن تنحي الرئيس السابق محمد حسني مبارك في 11 فبراير 2011. يندرج الفيلم ضمن فئة الأفلام الوثائقية السياسية والاجتماعية، حيث يعكس أجواء الثورة بالحيوية والواقعية مع توثيق لحظات حاسمة في تاريخ مصر الحديث، مقدّماً سرداً بصرياً يوثق أصوات الشباب ووجوههم في تلك اللحظات الملحمية.
ملخص الأحداث
يستعرض الفيلم رحلة الشعب المصري من بوابة ميدان التحرير، مركز الثورة، مسلطاً الضوء على دوافع الناس المختلفة التي أدت إلى خروجهم في مسيرة احتجاجية جماهيرية ضد نظام حكم دام عقوداً. يتتبع الفيلم كيف عبر أفراد من فئات اجتماعية متعددة، لا يحملون انتماءات سياسية واضحة، عن احتجاجاتهم وأمالهم وسط أجواء مشحونة بالأمل والخوف والانتظار. كما يُظهر الفيلم التحديات التي واجهها الثوار، ويعكس الخطاب الرسمي الذي حاول تشويه صورة الثورة عبر اتهامات واتهامات لا أساس لها، مما يكشف صراع الرؤى والتفسيرات بين النظام المعارض والشعب الثائر.
الشخصيات والأدوار
لا يركز الفيلم على شخصيات رئيسية محددة بالمعنى التقليدي، بل يبرز مجموعة من الشباب الذين شاركوا في الثورة، حيث تظهر وجوههم المختلفة كرموز تمثل صوت الجيل الذي أبى السكوت. هؤلاء الشباب، برغم اختلاف خلفياتهم الاجتماعية والثقافية، يتحدون في معركة واحدة تطالب بالحرية والكرامة والعدالة. يُبرز الفيلم مخرجة العمل نيفين شلبي التي تتلمس من خلال كاميرتها الأحداث من زوايا إنسانية وشخصية، دون تدخل أو تزييف، ما يجعل المشاهد يعيش التجربة بكل مشاعرها وتناقضاتها.
رسالة العمل
يحمل الفيلم رسالة صادقة وملهمة عن قوة الإرادة الشعبية في قلب التغيير السياسي والاجتماعي. يعكس "أنا والأجندة" فكرة أن الثورة ليست أبداً حِكراً على فئة أو مكون اجتماعي معين، بل هي تعبير شعبي متنوع ومتعدد الأوجه يعكس تطلعات مختلفة، وهذا ما يمنحها قوتها ومصداقيتها. كما ينتقد الفيلم الخطاب الرسمي الذي يحاول تبسيط الثورة وتفسيرها عبر أجندات مغلوطة، ويؤكد على حق الشعوب في التعبير عن مطالبها المشروعة بحرية وشفافية، مع التركيز على أهمية حفظ الذاكرة الجماعية والاعتراف بالدور الحقيقي للمواطن العادي في صناعة التاريخ.
مخرج أنا والأجندة
-
نيفين شلبي
مخرج
