رصيف بيروت

رصيف بيروت

قصة رصيف بيروت

في خضم آلام الأقصى والإبادة الجماعية في غزة، تهمس بيروت بقصتها من خلال رسالة من (فرح) إلى صديقها الراحل الصحفي (عصام عبدالله)، الذي كان مقتله في 13 أكتوبر 2024 بداية لجبهة الحرب الإسرائيلية اللبنانية، بعد أن أطلقت إسرائيل صاروخًا قتله فورًا. يصور الفيلم معاناة بيروت وآلام القدس في غيابه، وتروي (فرح) الواقع المضطرب بعد أن أصبح تحرير فلسطين حقيقة على أرض الواقع.

شارك

تفاصيل رصيف بيروت

موقع التصوير لبنان

اللغة العربية

تاريخ العرض 2024-12-14

المدة 01:20:00

لمحة عامة عن فيلم رصيف بيروت

إطار العمل

فيلم "رصيف بيروت" هو عمل سينمائي وثائقي روائي لبناني صدر عام 2024، وتبلغ مدته حوالي 80 دقيقة. أخرجته وكتبت نصه المخرجة فرح الهاشم، وقد أُطلق في 14 ديسمبر 2024 في مصر، ليُعرض لاحقًا عبر منصات مختلفة متخصصة في الأفلام الوثائقية. ينتمي الفيلم إلى تصنيفين رئيسيين هما الوثائقي والدرامي، ويسرد قصة معاناة المدينة اللبنانية بيروت في ظل الأحداث المؤثرة التي تمر بها المنطقة، مع تركيز خاص على تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتأثيرها على الشعوب والأفراد. يمتاز العمل بنبرة إنسانية عميقة ومشاعر صادقة تجسد الواقع المعقد الذي يعيشه لبنان وفلسطين في زمن الصراعات.

 

ملخص الأحداث

يروي الفيلم قصة شخصية مؤثرة تبدأ برسالة من فرح، البطلة والمخرجة، إلى صديقها الصحفي اللبناني الراحل عصام عبدالله، الذي استشهد إثر صاروخ إسرائيلي في أكتوبر 2024. تمثل وفاة عصام لحظة فاصلة تؤسس لبداية اشتعال جبهة الحرب الإسرائيلية اللبنانية. من خلال سرد مؤثر ومشاهد تمزج الواقع بالألم، يصور الفيلم معاناة بيروت وتداعيات غياب عصام على البيئة الاجتماعية، وينسج روابط عاطفية بين الألم في القدس وبيروت، ليبرز صمود الناس وأملهم في زمن الظلم والدمار، مع تجسيد لحياة المقاومة وأحاديث الشارع اللبناني في ظل الحرب المستمرة.

 

الشخصيات والأدوار

يمثل شخصية فرح الهاشم نفسها، المخرجة والراوية التي توجه كلماتها إلى صديقها الراحل فتتصدر بؤرة المشهد، حيث تعكس رؤيتها وتأملاتها تحولات الواقع وتأثيراتها النفسية والاجتماعية. كذلك يبرز الصحفي عصام عبدالله كشخصية محورية رغم غيابه الجسدي، إذ تتناول قصته حياته المهنية والتضحيات التي قدمها أثناء تغطيته للأحداث، ليصبح رمزا للشهادة والوفاء. من خلال هاتين الشخصيتين، ينسج الفيلم حكاية إنسانية تجمع الألم بالأمل، والذاكرة بالفقد، وتعكس تجارب الناس العاديين والعاملين في خط المواجهة الإعلامية والإنسانية في لبنان وفلسطين.

 

رسالة العمل

حمل فيلم "رصيف بيروت" رسالة إنسانية عميقة تعكس الألم الجماعي والإنساني الناجم عن الصراعات والمعاناة التي يعيشها سكان بيروت والقدس. يسلط الضوء على أهمية التوثيق والشهادة كوسيلة للحفاظ على الحقائق والتاريخ، مع التأكيد على صمود الإنسان في وجه المحن والحروب. كما يقدم حوارا داخليا يعكس الأمل والإرادة في مواجهة الظلم والدمار، ويرى في القصص الشخصية مدخلاً لفهم الأبعاد النفسية والروحية للصراع، مما يحث المشاهد على التفكير العميق في معنى التضحية والانتماء والرسالة التي يحملها كل صمود فردي وجماعي.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 03 ديسمبر 2025

مخرج رصيف بيروت

  • فرح الهاشم

    فرح الهاشم

    مخرج