سوق الجمعة

سوق الجمعة

قصة سوق الجمعة

يرصد الفيلم حياة سوق الجمعة الشعبي، مكشفًا تفاصيل حياة التجار والزوار، ويتداخل مع قصة مأساوية عندما يحاول إرهابي يُدعى مالك تفجير قنبلة بين الحشود، متنكرًا في زي تاجر أنتيكات لخداع سيد خرطوش.

شارك

تفاصيل سوق الجمعة

موقع التصوير مصر

اللغة العربية

تاريخ العرض 2018-08-19

المدة 01:30:00

مشاهدة على منصات البث

منصة Starzplay

لمحة عامة عن فيلم سوق الجمعة

إطار العمل

صدر فيلم "سوق الجمعة" في عام 2018، وهو عمل درامي مصري من إخراج سامح عبد العزيز وتأليف محمد الطحاوي، يتميز بتناول قضايا اجتماعية بالغة الأهمية في قالب سينمائي مؤثر. ينقل الفيلم أجواء سوق الجمعة الواقع في حي السيدة عائشة ضمن قسم الخليفة بالقاهرة، حيث يلتقي الفقراء والتجار وأصحاب الحرف في مشهد يعكس الواقع الشعبي بكل طموحاته وهمومه. يحمل الفيلم نبرة درامية شديدة التوتر تبرز معاناة الناس في ظل الفقر، ويكشف الخفايا الاجتماعية التي تحيط بهذا المكان الحيوي، مما يجعل منه عملاً يعكس صورة اجتماعية إنسانية عميقة تدعو للتأمل.

 

ملخص الأحداث

تدور أحداث الفيلم في سوق الجمعة الذي يعقد كل أسبوع، حيث يتردد عليه العديد من الفقراء والتجار الذين يعرضون بضاعتهم المتنوعة بين الملابس المستعملة، الأجهزة الكهربائية، والحيوانات النادرة، في إطار حيوي ومليء بالتفاصيل الحياتية اليومية. وعلى خلفية هذا المشهد الشعبي، تتشابك قصة مأساوية معقدة يتمركز فيها شخصية مالك، عضو في إحدى الجماعات الإرهابية، الذي يسعى لوضع قنبلة في السوق لتفجيره، مستغلاً حالة الفقر واليأس السائدة لإحداث كارثة. في الوقت نفسه، يظهر سيد خرطوش، كبير السوق، الذي يحاول حماية المكان من المخاطر رغم الظروف العصيبة التي تحيط به. تتوالى الأحداث بما يحمل من لحظات توتر درامية تعكس مدى الصراع من أجل البقاء والعيش في بيئة شديدة القسوة.

 

الشخصيات والأدوار

يبرز الفيلم مجموعة من الشخصيات التي تعكس تنوع المجتمع الذي يجتمع في سوق الجمعة، من بينها مالك (غير محدد الممثل) العضو في الجماعة الإرهابية والذي يمثل الجانب المظلم للصراع الدائر، وسيد خرطوش (عمرو عبد الجليل) كبير السوق الذي يتسم بحكمته وصبره في إدارة شؤون السوق ورعاية الباعة، ما يجعله شخصية محورية تمثل صوت الجماعة الشعبية. إلى جانبهم توجد شخصيات نسائية مهمة مثل تلك التي تجسدها دلال عبد العزيز وريهام عبد الغفور ونسرين أمين، اللاتي يضفن على العمل طابعاً إنسانياً عميقاً من خلال علاقاتهن الاجتماعية ودورهن في دعم الأجواء الاجتماعية، إضافة إلى أحمد فتحي ومحمد لطفي وصبري فواز الذين يقدمون أدواراً داعمة تسهم في بناء عالم السوق بأبعاده النفسية والاجتماعية المتكاملة.

 

رسالة العمل

يطرح فيلم "سوق الجمعة" رسائل إنسانية واجتماعية عميقة تتناول الفقر والظلم وآثارهما على الأفراد والمجتمعات الصغيرة. يبرز العمل صراع الإنسان اليومي من أجل العيش في بيئة تضج بالتحديات، كما يسلط الضوء على قوة الروابط الاجتماعية والتضامن بين الناس في مواجهة المخاطر الخارجية. فضلاً عن ذلك، يُظهر الفيلم كيف أن الأمل والمقاومة ممكنان حتى في أصعب الظروف، مع تذكير ضمني بأن العنف والتطرف لا يمثلان الحل، بل يزيدان من معاناة البسطاء. إنه تأمل سينمائي في معاناة الطبقات المهمشة ومناشد لاستعادة القيم الإنسانية وسط الفوضى الاجتماعية.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 11 فبراير 2026

ممثلي سوق الجمعة

كاتب سوق الجمعة

مخرج سوق الجمعة