تحت الترابيزة

تحت الترابيزة

قصة تحت الترابيزة

تدور قصة الفيلم ضمن إطار كوميدي حول المحامي عاصم سنجاري، الذي ينجو من حادث قطار ويتحول إلى شخصية جديدة تحمل اسم حنكو، ليبدأ بعدها بالدفاع عن وزراء متهمين بقضايا فساد.

شارك

تفاصيل تحت الترابيزة

موقع التصوير مصر

اللغة العربية

تاريخ العرض 2016-09-07

المدة 01:21:00

مشاهدة على منصات البث

OSN+ منصة Starzplay

لمحة عامة عن فيلم تحت الترابيزة

إطار العمل

فيلم "تحت الترابيزة" هو عمل سينمائي كوميدي مصري صدر عام 2016، من إخراج سميح النقاش ومن تأليف وليد يوسف. يقدم الفيلم تجربة ترفيهية تجمع بين الطابع الكوميدي والسخرية السياسية ضمن سياق درامي اجتماعي خفيف. تدور أحداثه في مصر، ويحاول الفيلم المزج بين الفكاهة والمواقف السياسية الحساسة، ما جعله يبرز بين الأفلام التي تناولت قضايا الفساد بطريقة غير مباشرة وشعبية، ويتضمن أجواء من التشويق والإثارة رغم طابعه الكوميدي.

 

ملخص الأحداث

تتبعت أحداث الفيلم قصة المحامي عاصم سنجاري الذي يتعرض لحادث قطار خطير يغير مجرى حياته بشكل جذري. بعد الحادث، يستيقظ ليجد نفسه قد أصبح شخصية جديدة تحمل اسم "حنكو"، ويحظى بقدرات ومواقف مختلفة تمكنه من الدفاع عن مجموعة من الوزراء المتهمين بقضايا فساد. وأثناء ذلك، يتشابك مع شبكة من الأحداث السياسية والاجتماعية التي تكشف العديد من جوانب الفساد داخل النظام، ويخوض معارك قانونية كفاح فيها من أجل العدالة بطريقته الفريدة، وسط سلسلة من المواقف الساخرة والمواقف الطريفة التي تحمل نقداً ضمنياً للمجتمع وأطرافه المختلفة.

 

الشخصيات والأدوار

يتركز الفيلم حول شخصية المحامي عاصم سنجاري (محمد سعد)، الذي بعد الحادث يختبر تحولًا فكريًا وشخصيًا ليصبح "حنكو"، وهو المحامي الذي يتناول قضايا الفساد بشجاعة وسخرية في آن. إلى جانبه، تلعب نرمين الفقي دور شخصية داعمة ومؤثرة في محيط عاصم، فيما يظهر حسن حسني في أحد الأدوار التي تضفي عنصر الحكمة والفكاهة، وتشارك منة فضالي في دور مركبة تعكس تعقيدات الحياة الاجتماعية المحيطة بالقضية. إسماعيل فرغلي وعزت أبو عوف يكمّلان المشهد التمثيلي برموز وشخصيات تعكس أدوار السلطة والفساد في الخط الدرامي، مع حضور متوازن لشخصيات إضافية تعزز من حيوية الفيلم ونقاشه لقضايا الحكم والمجتمع.

 

رسالة العمل

يحمل فيلم "تحت الترابيزة" رسالة ناقدة للمجتمع المصري من خلال طرح موضوع الفساد الحكومي والسياسي بأسلوب كوميدي ساخر، وهو أمر يتيح للمشاهد فرصة للتفكير في الواقع دون إرهاق نفسي. يعكس العمل كيف تؤثر قضايا الفساد على حياة الأفراد اليومية وإلى أي مدى يمكن لفرد واحد أن يحاول إحداث تغيير من خلال العدالة والقانون، مع تسليط الضوء على القوة الكامنة في التحول الشخصي والوعي. كما يبرز الفيلم أهمية الصدق والنزاهة في مواجهة التحديات الاجتماعية والسياسية، مع الحفاظ على روح الدعابة كوسيلة لتخفيف وتيرة المآسي العامة.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 07 أبريل 2026

ممثلي تحت الترابيزة

كاتب تحت الترابيزة

مخرج تحت الترابيزة