كورسك: 10 أيام شكلت بوتين

كورسك: 10 أيام شكلت بوتين

قصة كورسك: 10 أيام شكلت بوتين

يُقدم هذا العمل في شكل وثائقي تحليلاً جنائياً للأحداث التي جرت في أغسطس 2000، عقب انفجار غرَّق غواصة "كورسك" وأدى إلى حبس مجموعة من الغواصين الروس في أعماق بحر بارنتس.

شارك

تفاصيل كورسك: 10 أيام شكلت بوتين

موقع التصوير المملكة المتحدة

اللغة الإنجليزية

تاريخ العرض 2025-02-25

المدة ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

مشاهدة على منصات البث

OSN+

لمحة عامة عن مسلسل كورسك: 10 أيام شكلت بوتين

إطار العمل

"كورسك: 10 أيام شكلت بوتين" هو فيلم وثائقي تاريخي صدر في عام 2025، يقدم سردًا دراميًا لأحداث مأساوية غرق غواصة "كورسك" الروسية عام 2000. يتناول الفيلم بتعمق الأبعاد السياسية والعسكرية لهذه الكارثة التي هزت المجتمع الروسي والعالمي، مع التركيز على التأثيرات التي تركتها على مسيرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. يتميز العمل بنغمة وثائقية توثق الأبعاد الإنسانية والسرية السياسية في آن واحد، مضيفًا سياقًا تاريخيًا معاصرًا ينتقل بين مشاهد التحقيقات والتوترات التي أعقبت الحادث.

 

ملخص الأحداث

يركز الفيلم على القصة الحقيقية لغرق غواصة "كورسك" النووية في بحر بارنتس خلال تدريبات بحرية، وما تلا ذلك من محاولات إنقاذ وصراعات سياسية حول كيفية التعامل مع الكارثة. يتتبع الفيلم تطورات الأيام العشرة التي شكلت منعطفًا في حياة بوتين السياسية، مستعرضًا بطء الاستجابة الروسية الرسمية وأسباب التأخر في إنقاذ الغواصين الذين كانوا محاصرين تحت الماء، بالإضافة إلى الأسرار التي تم الكشف عنها مؤخرًا والتي أثارت جدلاً واسعاً حول دور القيادة الروسية ومسؤولياتها.

 

الشخصيات والأدوار

يحكي الفيلم عن الشخصيات الفاعلة في تلك الواقعة، من بينهم أفراد طاقم الغواصة الذين يظهرون كبشر يعانون من مأساة إنسانية حقيقية. كما يركز على الرئيس فلاديمير بوتين، الذي يرسم الفيلم صورتها خلال تلك المرحلة الحساسة ويطرح تساؤلات حول القرارات التي اتخذها وتأثيرها على الصف السياسي والعسكري الروسي. كما يضم الفيلم شهادات حية من معنيين بالقضية، بينهم رجال عسكريون ومسؤولون سابقون، ما يعمق قضية الغواصة ويبرز أبعادها المختلفة.

 

رسالة العمل

يحمل الفيلم رسالة نقدية عميقة حول ثمن السياسات العسكرية والأمنية في ظل الأنظمة المغلقة، والمخاطر التي قد تتعرض لها الأرواح البشرية في ظل الصراعات السياسية. يعكس العمل كيف يمكن لأحداث مأساوية أن تشكل محطات فارقة في الحياة السياسية لدولة بأكملها، كما يثير تساؤلات جدية عن الشفافية والحقيقة والعدالة في إدارة الكوارث الوطنية، ويعرض هشاشة الإنسان أمام القرارات السياسية الكبرى التي قد تخلّف آثارًا طويلة الأمد على الأفراد والمجتمع.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 19 نوفمبر 2025