رولم

رولم

قصة رولم

عندما يسعى مخرج سينمائي طموح لإنتاج فيلم عن جدة، لا يدرك قيمتها الحقيقية إلا بعد أن يلتقي بمصور سينمائي مخضرم يعرف جيدًا تحديات تصوير فيلم في شوارع المدينة.

شارك

لمحة عامة عن فيلم رولم

إطار العمل

يُعد فيلم "رولم" عملًا سينمائيًا دراميًا سعوديًا تم إصداره عام 2019، وهو يقدم صورة معاصرة وعميقة عن مدينة جدة من خلال نظرة مخرج شاب يتلمس هويته ومساره في صناعة السينما. الفيلم، الذي أخرجه عبدالله القريشي وشاركه في كتابة السيناريو ياسر حماد، يمتاز بأسلوبه الواقعي والتأملي، حيث يجسد رحلة داخلية وخارجية تتشابك فيها الأحلام مع التحديات الاجتماعية والثقافية في المملكة العربية السعودية الحديثة. ينعكس في الفيلم جو من الحنين والبحث عن الذات، مع لمسات درامية تطرح تساؤلات حول الفن والهوية والذاكرة البشرية.

 

ملخص الأحداث

تدور أحداث الفيلم حول عمر نزار، مخرج شاب في مقتبل عمره، يسعى إلى إبداع مشروع سينمائي يركز على مدينة جدة المعاصرة، مدينته الأصلية، لكنه يواجه صعوبات كثيرة فيما يتعلق بفهمه الحقيقي لمعنى هذه المدينة وتحديات صناعة الأفلام داخل بيئته المحلية. تتغير حياة عمر بعد لقاء غير متوقع مع فريد لطفي، مصور سينمائي مخضرم في السبعين من عمره ترك شغفه بالفيلم ليعمل في تجارة الأنتيكات بمحل خاص به. هذا اللقاء يشكل نقطة تحول في حياة عمر، حيث يستكشف من خلال فريد عمق المدينة وقصصها، ويواجهه بتحديات فنية وشخصية تأتي من اختلاف الأجيال والخبرات.

 

الشخصيات والأدوار

يحكي الفيلم قصة عمر نزار (خالد يسلم)، المخرج الشاب الذي يناضل لتحقيق حلمه في صناعة فيلم يعبر عن مكنونات قلبه وحياته في جدة. شخصية عمر تمثل الحالم الطموح الذي يحاول أن يكتشف نفسه من خلال الفن، بينما يمثل فريد لطفي، المصور السينمائي الواقف على عتبة السبعين، شخصية الحكيم والمختص بالفن القديم، الذي ترك مهنته ليُكرّس وقته لمعالجة الذكريات والقصص عبر محله للأنتيكات. إلى جانبهما، تلعب الشخصيات الأخرى مثل سارة طيبة وشاهر القرشي أدوارًا مساندة تضيف أبعادًا إنسانية وعاطفية للقصة، مما يعكس التنوع في العلاقات الاجتماعية والدرامية داخل المجتمع السعودي.

 

رسالة العمل

يطرح فيلم "رولم" رسالة عميقة تتعلق بالبحث عن الذات والتصالح مع الماضي والحاضر، من خلال رحلة شابين ينتميان إلى أجيال مختلفة ولكن يجمعهما حب السينما والفن. يعكس الفيلم أهمية الحفاظ على الذاكرة الثقافية والفنية في مواجهة التغيرات السريعة، ويحثّ على تقدير قصص المدينة وتاريخها عبر عدسة فنية حساسة. كما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه صانعي الأفلام الشباب في السعودية، ويدعو إلى التفهم والاحترام المتبادل بين الأجيال في سبيل إبداع فني ينبع من الجذور والهوية الشخصية والمجتمعية.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 10 فبراير 2026