أساطير في قادم الزمان 2

أساطير في قادم الزمان 2

قصة أساطير في قادم الزمان 2

في الموسم الثاني، وبعام 2050 في (الرياض)، تصحب الجدة (أسماء) أحفادها في رحلة شيقة عبر الحكايات الشعبية، حيث يسافرون معها إلى عصور الأساطير، وتروي لهم قصص معاناة أجدادهم وانتصاراتهم.

شارك

تفاصيل أساطير في قادم الزمان 2

موقع التصوير المملكة العربية السعودية

اللغة اليابانية

تاريخ العرض 2024-10-28

المدة ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

مشاهدة على منصات البث

منصة Shahid

لمحة عامة عن مسلسل أساطير في قادم الزمان 2

إطار العمل

تُعدُّ "أساطير في قادم الزمان 2" مسلسل رسوم متحركة عائلي من إنتاج المملكة العربية السعودية عام 2024، وهو امتداد للموسم الأول الذي لاقى استحسانًا كبيرًا. يُعرض المسلسل بأسلوب فني مستوحى من الرسوم المتحركة اليابانية "الأنيمي"، حيث تأتي الرؤية الفنية من تعاون سعودي-ياباني متميز مع استوديو توئي أنيميشن الشهير. تقع أحداث المسلسل في مستقبل عام 2050 بمدينة الرياض، ويأخذ المشاهدين في رحلة بين الزمان والمكان من خلال حكايات تقليدية موسومة بالسحر والخيال، مع لمسة تجمع بين التراث العربي والعالم المعاصر، ما يجعله عملًا غنيًا ومتنوعًا في نبرته وأجوائه.

 

ملخص الأحداث

تبدأ القصة في عام 2050 حيث تتولى الجدة أسماء سرد قصصٍ مليئة بالأساطير والحكايات الشعبية لأحفادها، في رحلة عبر الزمن إلى محن وانتصارات أسلافهم القدماء. يتفاعل الأحفاد مع كل قصة بفضول وحماسة، مما يفتح لهم آفاقًا جديدة لفهم ماضيهم الثقافي والعائلي. تتداخل الحقائق والتقاليد في قالب درامي مشوق يسلط الضوء على قيم الشجاعة والوفاء والتحدي، ويطرح تساؤلات عن الهوية والارتباط بالجذور في عالم سريع التغير.

 

الشخصيات والأدوار

محور السرد في المسلسل هو الجدة أسماء، وهي الحكواتية التي تنقل الحكمة والقصص عبر الأجيال، تُجسد صوت التراث والحكمة في هذا العمل. تدعمها شخصيات الأحفاد الذين يمثلون جيل المستقبل، حيث يعكس كل منهم سمات نسل جديد متطلع ومتشوق لاستكشاف ماضي عائلته وهويته، ويأتي تشكل علاقاتهم كصورة تجمع بين الجيل القديم والجيل الجديد. وتأتي شخصيات الأجداد في القصص التي ترويها أسماء لتظهر بطولات ومآثر تحكي صراعات ومغامرات النساء والرجال الذين بنوا تاريخهم بثبات وعزيمة. رغم عدم توفر أسماء الممثلين بدقة، إلا أن الأدوار تحظى بتوصيف غنائي ومؤثر يحاكي تلاقي الشعوب والثقافات.

 

رسالة العمل

يحمل المسلسل رسائل عميقة حول أهمية الحفاظ على التراث كلبنة أساسية لتشكيل الهوية الفردية والجماعية. يعكس العمل التلاقي بين الماضي والحاضر، ويشجع على الاعتزاز بالجذور مع مواكبة التقدم والتطور. كما يبرز قيمة القصص الشعبية كأداة حيوية للحفاظ على ذاكرة الأجداد ونقلها للأجيال القادمة بأسلوب معاصر وجذاب. يُحفز المسلسل على الحوار بين الأجيال، ويركز على الوحدة بين أفراد العائلة كقوة حقيقية في مواجهة تحديات المستقبل، مؤكدًا أن المعرفة الموروثة ليست مجرد حكايات، بل دروس وعبر حية في صياغة الحاضر والمستقبل.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 09 ديسمبر 2025