بمشي وبعد

بمشي وبعد

قصة بمشي وبعد

تشرع المخرجة والكاتبة سينثيا شقير في رحلة برفقة شقيقتها سابين ورفاقهما من المهرجين إلى جزيرة لسبوس اليونانية، بهدف لقاء اللاجئين القادمين إلى هناك، ومع مرور الوقت تتحول هذه الرحلة إلى استعادة مكثفة لذكريات حياة الأختين أثناء الحرب الأهلية اللبنانية.

شارك

تفاصيل بمشي وبعد

موقع التصوير لبنان

اللغة العربية

تاريخ العرض 2019-03-28

المدة 01:25:00

لمحة عامة عن فيلم بمشي وبعد

إطار العمل

فيلم "بمشي وبعد" هو عمل سينمائي درامي وثائقي لبناني صدر في عام 2019، من إخراج وتأليف سينثيا شقير. يُقدّم الفيلم رحلة إنسانية تغمر المشاهد في أجواء معاصرة بين ماضي الحرب الأهلية اللبنانية وواقع اللاجئين على جزيرة لسبوس اليونانية، ما يكشف عن تداخلات معقدة بين الذكريات الشخصية والتأملات المجتمعية. التصوير الوثائقي الممزوج بالدراما يمنح الفيلم نكهته الخاصة التي تراوح بين التأمل والحزن، وقصص الحياة الواقعية التي تنبعث منها مشاهد مؤثرة تحمل طابع الصدى التاريخي والإنساني.

 

ملخص الأحداث

تبدأ القصة برحلة فرقة مهرجين من لبنان إلى جزيرة لسبوس اليونانية في عام 2016، حيث يُخصصون وقتهم لرسم الابتسامة على وجوه اللاجئين الذين فرّوا من ويلات الحرب. بشكل مفاجئ، تنمو هذه الرحلة إلى استرجاع لحياة الأختين سينثيا وسابين شقير خلال الحرب الأهلية اللبنانية، مما يفتح نافذة على الذكريات والآثار التي خلفتها تلك السنوات الصعبة. الفيلم يسرد هذه التجربة عبر لقاءات ميدانية مع اللاجئين، وحوار داخلي مع الماضي والذاكرة، ويستعرض التحديات التي تواجه الأفراد في ظل نزاعات ومعاناة إنسانية عميقة.

 

الشخصيات والأدوار

تأخذ الأختان سينثيا شقير، المخرجة والكاتبة والتي تلعب دورها بنفسها، وسابين شقير، مكانة مركزية في الفيلم حيث تنقلان تجربتهما الشخصية والحياتية عبر رحلة البحث عن السلام والتصالح مع الذات، إلى جانب العلاقة الوثيقة التي تجمعهما في ظل تجارب الحرب الأهلية. ترافقهما في هذه الرحلة فرقة المهرجين التي تضم شخصيات مثل كولين كنتيز وتمارا بالمر، الذين يساهمون بإضفاء لمسة إنسانية تُركز على البهجة المؤقتة وسط أحوال اللاجئين الصعبة. هذه الشخصيات تشكل منظومة سردية تتجلى فيها أبعاد الصراع الإنساني، وتداخل الماضي بالحاضر، وتأثير الحرب على الفرد والمجتمع.

 

رسالة العمل

ينطوي الفيلم على رسالة عميقة حول الألم الناتج عن الحروب واللجوء، مع تركيز خاص على قوة الذاكرة والتاريخ الشخصي في تشكيل فهم الإنسان لذاته وللآخر. يسلط الضوء على أهمية الرحمة والتواصل الإنساني، وعلى التحديات التي تفرضها النزاعات على الأرواح العادية التي تبحث عن الأمان والأمل. من خلال تصويرها لرحلة الأختين والمهرجين، يحث العمل على تجاوز الحواجز الثقافية والجغرافية، مؤكدًا على قدرة الفن والإنسانية المشتركة على بناء جسور تفهم تجمع بين ضحايا الصراعات وفضاء الحياة الجديدة التي يسعون إليها.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 16 فبراير 2026

ممثلي بمشي وبعد

  • سابين شقير

    سابين شقير

  • كولين كنتيز

    كولين كنتيز

  • تمارا بالمر

    تمارا بالمر

  • جان دام

    جان دام

  • جون-سباستيان لوبيز

    جون-سباستيان لوبيز

مخرج بمشي وبعد

  • سينثيا شقير

    سينثيا شقير

    مخرج