أبناء القلعة
الرجاء مساعدتنا من خلال ترك تصنيف ل
أبناء القلعة
شكرا لك!
قصة أبناء القلعة
يعرض المسلسل تصويرًا واقعيًا لتطور مدينة عمّان الحديثة، التي نشأت كمجتمع متنوع يجمع بين أصول ومنابت مختلفة من الأردنيين والفلسطينيين والسوريين والشركس، خلال الفترة من أربعينيات القرن العشرين وحتى يونيو 1967.
تفاصيل أبناء القلعة
موقع التصوير الأردن
اللغة العربية
تاريخ العرض 2018-01-01
المدة 00:42:00
لمحة عامة عن مسلسل أبناء القلعة
إطار العمل
مسلسل "أبناء القلعة" هو عمل درامي عُرض في بداية عام 2018، ويحرص هذا المسلسل الأردني على تقديم صورة فنية متعمقة عن حياة النشوء والازدهار لمدينة عمّان الحديثة. ينتمي المسلسل إلى فئة الدراما التاريخية التي تسلط الضوء على التحولات الاجتماعية والإنسانية في المدينة التي أصبحت مقصدًا لتلاقي ثقافات وأصول متعددة من مختلف أنحاء الوطن العربي، ويتخطى بذلك مجرد سرد تقليدي لقصص الحياة اليومية ليبرز روح التجانس والتعايش التي شكلت هوية عمان خلال حقبة مهمة بين الأربعينيات و1967.
ملخص الأحداث
تدور أحداث المسلسل في عمّان حيث تتعانق قصص عائلات متنوعة من خلفيات مختلفة كالبدويين والشوام والفلسطينيين والشركس وغيرهم، وتتلاقى في نسيج واحد يعكس روح المدينة المتجددة. تبدأ الأحداث بحادث مأساوي يؤدي إلى وفاة والدين لطفلين فلسطينيين، ليقع الطفلان تحت رعاية جدهم الشركسي الذي يأخذ على عاتقه تربيتهم وسط مجتمع متنوع. يتناول المسلسل المراحل التي تمر بها المدينة وأهلها، ويواجه الشخصيات تحديات اجتماعية وسياسية تنسجم مع حقبة زمنية دقيقة، دون الإفصاح عن خاتمة القصة، ولكنه يحافظ على نسج تشويقي يجذب المشاهد لاستكشاف مصير هذه العائلات في ظل التحولات التاريخية.
الشخصيات والأدوار
يتركز المحور الدرامي حول عائلة شمس الدين الشركسية التي يمثلها الجد الحنون والحازم شمس الدين، الذي يعتني بحفيديه الفلسطينيين، فارس ونايف، بعد فقدانه والديهما. شخصية فارس، التي تأتي محملة بالتحديات والقرارات الصعبة، تعكس الصراع الداخلي بين الولاء والتأكيد على الهوية، بينما يمثل نايف البراءة والطموح في ظل الأوضاع المتغيرة. علاقة هذه الشخصيات وعلاقاتها بأفراد المجتمع المتنوع تشكل نواة العمل حيث تتداخل قصص الحب، الوفاء، الصراع والتمايزات الاجتماعية، ضمن إطار إنساني متعدد الأبعاد ساعد في إبراز عمق التشعب الدرامي للنص والشخصيات.
رسالة العمل
يرسم مسلسل "أبناء القلعة" لوحة فنية تسلط الضوء على قيمة التنوع والتعايش كأساس لتكوين هوية جديدة تجمع بين مختلف الأصول والمكونات التي سكنت عمّان. يبرز العمل أهمية الترابط الأسري والمجتمعي في مواجهة تحديات الزمن حيث تستمد الشخصيات قوتها من روابطها العائلية والإنسانية المشتركة. بالإضافة إلى ذلك، يعكس العمل كيف أن المدن ليست فقط مواقع جغرافية، بل هي مساحات حيوية تتشكل عبر تجارب الناس ولقاء ثقافاتهم، مما يعزز الرسائل الإنسانية المتعلقة بالانتماء، الوحدة، والتعايش السلمي، كأسس لتطور المجتمعات.
ممثلي أبناء القلعة
-
ريم اللو
كاملة -
تحسين خوالدة
حران -
رنا أبو غالي
حكمت -
عبدالرحمن بركات
أبو وديع -
جلال رشدي
صاحب الفرن -
خالد الغانم
جابر -
نبيل الشوملي
الطبيب -
ليث الجندي
-
سعد الدين لافي
المحامي -
ساري الأسعد
منعش -
إبراهيم نوابنة
عدنان -
محمد خير الجراح
أبو عبده -
دانا جبر
نجاح -
محمد المجالي
منصور -
سميرة الأسير
أم برجس -
أيمن عضايلة
برجس -
رشيد ملحس
أنور بيك -
نادرة عمران / نادرة خالد
بهية -
مديحة كنيفاتي
فوزية -
عمر حلمي
فخري -
منذر خليل
فارس -
بشار نجم
نايف -
نبيل كوني
خالد -
غريس قبيلي
نهى -
محمود اﻷطرش
مالك -
خالد القيش
عواد -
لمى ناصر
مريم -
ماريا رحماني
صباح -
ربيع زيتون
أبو أحمد -
حسناء سيف الدين
مديحة -
صوفيا الأسير
سمورة -
ياسر المصري
الشيخ نهار -
يزن السيد
أنطوان -
جورج قبيلي
لطفي -
عدي حجازي
محارب -
محمد الجيزاوي
رائد -
معتز اللبدي
رداد -
ديمة الحايك
فاتن -
رنيم الداوود
نور -
مدين مصطفى
أبو مصلح -
شاكر جابر
سلامة -
أميرة سمير
نسرين -
أريج دبابنة
منيرة -
عبير اللحام
كاتب أبناء القلعة
-
زياد قاسم
مؤلف -
محمد البطوش
معالجة درامية
مخرج أبناء القلعة
-
لمياء الشاذلي
سكريبت -
إياد نحاس
مخرج الوحدة الأولى -
عماد بديوي
مخرج الوحدة الثانية -
حسام الإبراهيمي
مخرج منفذ في الأردن ومخرج الوحدة الثالثة -
داني غنام
مخرج منفذ في أبو ظبي -
عبدالله قبيلي
مساعد مخرج
