حالًا

حالًا

قصة حالًا

تجري أحداث الفيلم في المستقبل، حيث تسعى الحكومة لمحاربة الجريمة عبر الحد من خصوصية الأفراد، مما يؤدي إلى مراقبة شاملة لحياة المواطنين. وتتغير حياة ضابط الشرطة سال فرايلاند بشكل جذري عندما يلتقي بمخترقة حواسيب تعرف فقط بالاسم الكودي (الفتاة)، والتي لا تمتلك أي سجلات أو معلومات مسجلة لدى الحكومة، وتتمكن من اختراق نظامهم المعلوماتي، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للنظام الحكومي.

شارك

تفاصيل حالًا

موقع التصوير ألمانيا

اللغة الإنجليزية

تاريخ العرض 2018-05-11

المدة 01:40:00

لمحة عامة عن فيلم حالًا

إطار العمل

صدر فيلم "حالًا" عام 2018 كعمل سينمائي يخوض غمار الخيال العلمي والدراما والتشويق، مأخوذًا جمهور السينما في رحلة إلى عالم مستقبلي حيث تتصارع السلطات مع الجريمة من خلال التضييق على الحريات الشخصية والمراقبة الشديدة لخصوصيات المواطنين. تعكس أجواء الفيلم توترًا نفسيًا يتشابك مع التحولات الاجتماعية والتكنولوجية في زمن يسيطر فيه الخوف من الجريمة على قرارات الدولة ومصائر الأفراد.

 

ملخص الأحداث

تبدأ أحداث الفيلم في عالم مستقبلي تغزو فيه الدولة التقنيات الأمنية لقمع الفوضى وحماية المجتمع، فتفرض رقابة قاتمة تمتد لكل شؤون الحياة الخاصة. يجد ضابط الشرطة سال فرايلاند نفسه أمام منعطف مصيري حين يلتقي بمخترقة حواسيب تملك قدرات تقنية استثنائية، مما يدخله في دوامة من الصراعات والتحديات بين إخلاصه لمهامه والتساؤلات الأخلاقية التي تثار لديه حول حدود الحرية والخصوصية في هذا العصر المتغير.

 

الشخصيات والأدوار

يتركز العمل حول شخصية ضابط الشرطة سال فرايلاند، الذي يجسد دوره ممثل غير معروف التفاصيل، وهو رجل صلب لكنه يعاني من تناقضات داخلية بين تأييده للصالح العام ووعيه بالتجاوزات التي تمارسها السلطات. تقابل سال فتاة مخترقة للحواسيب تنتمي إلى عالم مغاير للتكنولوجيا الحكومية، تمثل نقطة الانقلاب في مجرى الأحداث، حيث تكشف له جوانب مظلمة في النظام وتدعوه لإعادة النظر في مواقفه. تدعم هذه الشخصيات مجموعة متكاملة من الأدوار الثانوية التي تعكس تعقيدات المجتمع وتأثير السلطة على الفرد.

 

رسالة العمل

يطرح فيلم "حالًا" تساؤلات عميقة حول التوازن بين الأمن والحرية، محذرًا من التنازل عن الخصوصية تحت ذرائع محاربة الجريمة، إذ يتحول المراقب إلى منتهك للحريات. يعكس العمل أهمية الحفاظ على الحقوق الفردية وعدم السماح للخوف بتبرير القمع والاستبداد، مؤكدًا على أن التقنية حتى وهي أداة للتقدم يمكن أن تتحول إلى أداة للرقابة والقمع إذا غابت الضوابط الإنسانية والأخلاقية. بذلك، يقدم الفيلم رؤية فلسفية واضحة حول مستقبل المجتمعات المعاصرة وأهمية المقاومة المدنية للحفاظ على كرامة الإنسان وحرية إرادته.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 16 فبراير 2026

ممثلي حالًا

  • راشيل روبرتس

    راشيل روبرتس

    أليسا إيجوريان
  • ديفيد ستورتش

    ديفيد ستورتش

  • بيلي باروت

    بيلي باروت

  • كليف أوين

    كليف أوين

    سال فريلاند
  • أماندا سيفريد

    أماندا سيفريد

    الفتاة
  • كولم فيور

    كولم فيور

    المحقق تشارلز جاتيس
  • سونيا والجير

    سونيا والجير

    كريستن
  • مارك أوبراين

    مارك أوبراين

    سيروس فرير
  • جو بانجيي

    جو بانجيي

    ليستر جودمان
  • أيدو غولدبرج

    أيدو غولدبرج

    جوزيف كينيك
  • سيباستيان بيجوت

    سيباستيان بيجوت

    المحقق فاردي
  • دانيال ستولفي

    دانيال ستولفي

  • جوناثان بوتس

    جوناثان بوتس

  • جان ميشيل لي جال

    جان ميشيل لي جال

  • سارا ميتش

    سارا ميتش

  • كونراد كوتس

    كونراد كوتس

  • مايكو نجوين

    مايكو نجوين

  • جايدن كاناتيلي

    جايدن كاناتيلي

مخرج حالًا

  • أندرو نيكول

    أندرو نيكول

    مخرج